اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هذا اللغز من يفكه ؟!

هذا اللغز من يفكه ؟!
نضال منصور
أخبار البلد -  

 
اطرف تعليق سمعته من احد المسؤولين حول «اوضاع» بلدنا اننا «محسودون»، لا تسأل - بالطبع- لماذا؟ فلدى الرجل عشرات الاسباب والمبررات التي تجعله مؤمنا تماما بان اكثر ما يخشاه على البلد هو الحسد!.

كدت اقول له ان الحل بسيط، لكنه استدرك واخبرني انه يفكر جديا في البحث عن «شيخ» مشهور في معالجة «المحسودين» للاستعانة به في عمل ما يلزم من «تمائم» وحجب وتعويذات للوقاية والتحصن من هذا الشر العظيم.

لا ادري اذا ما كان الرجل قد فعل ذلك، لكنني ما زلت مندهشا من هذا التشخيص الغريب الذي سمعته، لا لانه صدر من رجل سياسي يفترض فيه ان يقرأ اوضاعنا بعين اخرى غير «عين الحسد» وانما لان بعض السياسات والمقررات التي تخرج احيانا من دوائرنا السياسية «تتناغم» مع فكرة الرجل لدرجة انني اصبحت اعتقد ان التباطؤ في الاصلاح وحرمان بلدنا من «انضاج» مشروعه الديمقراطي، والتلكؤ في مكافحة الفساد هي جزء من «سياسة» درء الحسد، او ردّ العيون الفارغة التي نخشى ان نصاب بها لا قدَّر الله.

لم اجد لدي اية رغبة في ان اسأل صاحبنا: من حسدنا، ولا لماذا يستهدفنا البعض دون شعوب العالم كلها بهذا البلاء المخيف، لكنني حين دققت في كلامه قلت لنفسي: فعلا، لدينا مشكلة «سحر» لكنها لا تتعلق بالناس الذين بات واضحا انهم يتمتعون بما يلزم من عافية ووعي وادراك لما يدور حولهم، وانما تتعلق بوجود سحرة «جمع ساحر» يحاولون ان يغطوا على عيوننا لنتوهم باننا عاجزون عن فعل اي شيء، وباننا ايضا معرضون للحسد اذا ما انجزنا اي شيء، هؤلاء لا يختلفون عن اولئك الذين جمعوا لمواجهة سيدنا موسى عليه السلام، فاوهموا الناس بان «عصاهم» وحبالهم تتحول الى «أفاعٍ» ثم لما دقت ساعة «النبوة» انكشفوا.

حين دققت في الموضوع ايضا تذكرت بان ما تبعثه الحكومة الجديدة من رسائل في كافة الاتجاهات قد يصلح لفك هذا اللغز، فقد ثبت بان ابعاد حماس خطأ قانوني ودستوري، وفق ما صرّح رئيس الوزراء، وثبت بان ملف البلطجة خطأ سياسي كما قال وزير الاعلام، وثبت بان قضية السلفية يمكن ان تحل.. ويمكن ايضا ان تدرج معها قضايا «المحكومين» سياسيا بشكل عام.

هل وضعنا ايدينا على مفتاح اللغز؟ لا ادري ولكنني اتصور بان فك ما اصابنا يحتاج الى مقررات حقيقية، اهمها كشف السحرة الذين تحايلوا علينا وإبطال اعمالهم التي كبَّلت ايدينا، ثم الخروج نهائيا من دائرة الوهم الذي يريد البعض ان يضعنا فيه، واقصد هنا وهم العافية ووهم ما يحدث في الشارع وما يقال على لسان بعض المسؤولين من وعود وتصريحات عالية السقوف لا تجد اثرا لها على الارض.

بقي لدي سؤال: هل يمكن ان يدلنا احدكم على حل يخرجنا من هذه الغيبوبة التي نعاني منها؟ رجاء لا تبخلوا علينا بالاجابة.. ولا بالدعاء ايضا!.
شريط الأخبار الأردن يعزي بضحايا انفجار منجم الفحم في مقاطعة شانشي شمالي الصين رئيس البعثة الطبية الأردنية: 3 حالات تتلقى العلاج في مستشفيات مكة 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: إنها اللمسات الأخيرة... وقد "ندمرهم تدميرًا كاملًا" في هذه الحالة القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها