اخبار البلد-
وأشار السلايطة في حديثه لـ"حسنى اف ام" الثلاثاء إن أبرز التحديات التي تواجه تطبيق أمان هو عدم تنزيل التطبيق من قبل غالبية السكان، بالإضافة لاختلاف جودة تقنية الـGPS في 7000 نوع من أنواع الأجهزة الخلوية المحمولة.
وأضاف إن15% من عدد سكان الأردن أي ما يُقدّر بمليون ونصف مشترك في تطبيق أمان للآن.
وقال السلايطة:نعمل الآن على دراسة أنظمة تشغيل لـ 50 نوعا من الأجهزة الخلوية المحمولة، يمثّلون 50% من أنواع الأجهزة المستخدمة من قبل الأردنيين، وذلك لتدارك أي ملاحظات بخصوص تشغيل تطبيق أمان.
وأضاف السلايطة إن تطبيق أمان ليس عصاة سحرية لكشف الإصابات، بل هو أداة مساندة فقط للتخفيف من الإصابات، وقد كشف تقريبًا 20 إصابة داخل المملكة، وقد قمنا بإزالة مواقع العزل الصحي من تطبيق أمان وذلك لمعالجة الارتباكات التي كانت تحدث مع الكوادر الصحية والسكان القريبين من هذه المواقع.
وكشف السلايطة أن 55 أردنيًا تطوعوا لبرمجة وتطوير تطبيق أمان بشكل يومي، ويشاركنا 52 طبيبًا بالإجابة على أسئلة المتصلين على رقم 111.
وأكد السلايطة أن 80% من الأوقات والمواقع التي تصل لمستخدمي تطبيق أمان صحيحة، مشيراً إلى أن درجة احتمالية التعرض في تطبيق أمان تقاس من خلال المسافة ومدّة اللقاء ودقة الجهاز في تحديد ذلك.
وأضاف السلايطة:ندرس حاليًا بشكل كبير استخدام تقنية البلوتوث بالإضافة إلى تقنية الـ GPS المستخدمة سابقًا.
وكشف أن 12 دولة تستخدم تطبيقا يعتمد على GPS و 10 دول تستخدم تقنية GPS والبلوتوث معًا، بالإضافة إلى 28 دولة تستخدم تقنية البلوتوث فقط.
وأضاف: استخدامنا لتقنية الـ GPS جاء قبل تطوير تقنية البلوتوث من قبل جوجل وآبل، وكنا من أوائل دول العالم التي طوّرت تطبيقات للتخفيف من أعداد الإصابات، حيث كانت تقنية البلوتوث غير ناضجة بعد.
وبين السلايطة أن تقنية البلوتوث تواجه عددًا من التحديثات مثل عدم قدرتها على تحديد المواقع، واختفاء الإشارة في حالة وضع الجهاز في مكان مغلق أو جيب الشخص.