التحذير الأميركي.. ألا يستدعي رداً؟

التحذير الأميركي.. ألا يستدعي رداً؟
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
ليس جديدا أن نستمع إلى تحذيرات أميركية لرعاياها في الأردن، وللراغبين بالقدوم إلى العاصمة الأردنية. وكثيرا ما يكون من الصعب علينا التيقن من منطقية تلك التحذيرات، التي تكون ـ عادة ـ محكومة بالرؤية الاميركية الخاصة للمنطقة، وللمفهوم الغربي المنقوص للملف الأمني في المنطقة ككل. وتمتد تلك التحذيرات في كثير من الأحيان إلى مجالات لا وزن لها.

وفي أغلب الأحيان لم نكن نأخذ تلك التحذيرات على محمل الجد، إما بسبب نظرتنا إلى السفارة، وإلى ما تقوم به من نشاطات وأعمال غير مريحة بالنسبة لنا، أو بحكم ما نراه من انحياز واضح ضد قضايانا الوطنية.

يضاف إلى ذلك إحساسنا بأن الكثير من النشاطات التي تقوم بها السفارة موجهة لخدمة أغراض معينة ليست في صالحنا.

غير أن التحذير الأخير الذي أصدرته السفارة الأميركية في عمان قد يكون مختلفا بحكم استناده إلى معلومات تتقاطع مع كل التأكيدات الحكومية، وتتناقض مع العناوين التي تستند إليها الحكومة في مشروعها المتعلق بمكافحة كورونا.

تلك المعلومات التي نثق بمصداقيتها، بنفس القدر الذي لا نرى أنها بعيدة عن السياق العام للتعاطي الأميركي مع قضايانا، جاءت مختلفة من حيث المضمون، وبصورة لا يمكن أن تكون بريئة. بحكم تركيزها على عوامل من شأنها أن تنزع ثقة الأردنيين بنظامهم الصحي. وتسحب البساط من تحت أرجل الحكومة التي أطلقت للتو مشروعا بديلا للتعامل مع الوباء، محوره عودة الحياة إلى طبيعتها، بما في ذلك طلبة المدارس. وهي الخطوة التي يراها الأردنيون مرتفعة الخطورة بعض الشيء.

فقد حذرت السفارة الرعايا الأميركيين في الأردن برسالة قالت فيها إن «الولايات المتحدة» تصنف الأردن على أنها دولة عالية الخطورة بالنسبة إلى «covid 19».

تلك الرسالة تزامنت مع معلومات نشرها المركز الأميركي للسيطرة على الأمراض«CDC» تضمنت نصيحة للأميركيين بتجنب السفر غير الضروري إلى الأردن. وهي الرسالة المفتوحة التي يتأثر بها الكثير ممن يقرأها. والتي تؤثر على انطباعات المهتمين بالأوضاع في الأردن لأي غرض كان، وتحديدا في مجالات الاستثمار.

وعلى الموقع الرسمي للمركز هناك تأكيد على أن خطر الإصابة بفيروس كورونا في الأردن مرتفع. ما يعني ـ ضمنا ـ التحذير من السفر إلى الأردن.

أما الأخطر من ذلك ما تناقلته بعض المواقع والوسائل الإعلامية ويتعلق بإشارة المركز إلى نقص في مستلزمات التعامل مع الوباء، وأن «المواد اللازمة لرعاية المصابين بكورونا محدودة في الأردن». وفي ذلك تقليل من شأن قدرة الدولة على التعامل مع الوباء.

بالطبع، قد نقرأ تلك التحذيرات من باب أنها غير مؤثرة، بحكم أن مطارنا مغلق، وأن حدودنا تخضع إلى إجراءات مشددة. وبحكم أننا غير معنيين بقدوم الأجانب في هذه المرحلة. غير أن مجرد التشكيك بمدى الجاهزية لمواجهة الوباء والتعامل معه في مثل هذا الظرف الحساس نراه مسيئا لنا .

فهل من توضيح، أو رد حكومي على تلك الرسالة؟
 
شريط الأخبار قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟ ماذا تعني الحرب الأميركية الإيرانية بالنسبة للطاقة العالمية؟ الأمن العام: تعاملنا مع 157 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ السبت دون أي إصابات جديدة هل نفذ مخزون الخليج من الصواريخ الاعتراضية ؟ بعد قصف السفارة الأمريكية في الرياض... السعودية تحذر إيران وتؤكد حقها بالرد على "العدوان" هل تدخل دول الخليج الحرب على ايران ؟ هل اغتيال خامنئي صدفة استخبارية ام انه اختراق قيادات عليا - تحقيق الأمن السبيراني : لا رسائل تحذيرية مباشرة على هواتف الأردنيين الإفصاح عن أرباح تاريخيه لشركة التأمين الوطنيه في عامها الستين مسؤولان: جنود أميركيون أطلقوا النار على متظاهرين اقتحموا قنصلية كراتشي بكلمات مؤثرة.. مدرب شباب الأردن ينعى "اللاعب المغدور" الحارث بدر الذي قتل على يد والده في الرصيفة نحو 46% من النساء و32% من الرجال البالغين في الأردن يعانون من السُمنة