اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زهير العزة يكتب.. الاعلام الرسمي والنوم في "حضن ميت "مرة اخرى

زهير العزة يكتب.. الاعلام الرسمي والنوم في حضن ميت مرة اخرى
أخبار البلد -   أخبار البلد-
زهير العزه

قبل ايام تناولت في مقالة الاعلام الرسمي وعجزه وقصوره عن اقناع المواطن بما يمثل وجهة النظر الرسمية ، وحملت القيادات الاعلامية في تلك المقالة المسؤولية عن هذا العجزاوالقصور، لكن بعض الزملاء من الاعلاميين العاملين بالاعلام الرسمي ،والذين احترمهم واقدرهم عاتبوني على اعتبار ان ما جاء في المقالة يقلل من جهدهم ،وبالتأكيد هذا ليس صحيحا ، فالموضوع كان يتعلق ببعض القيادات الاعلامية التي تهبط بالباراشوت على الجسم الرسمي الاعلامي ان كان ذلك في موقع الوزارة أو مدراء المؤسسات الاعلامية الرسمية ،وبالرغم ان بعضهم كان يبدع او يقدم مشروعا او رؤية جيدة لكن تنفيذ هذه الرؤية لم يكن صحيحا او كان عاجزا ، وبالتالي ظلت المؤسسات الاعلامية الرسمية عاجزة عن اقناع المواطن بوجهة النظرالرسمية مهما كانت .

شخصيا كنت ارقب المشهد وانا اتطلع دائما الى ان ينتقل الاعلام من مرحلة المرتجف الى مرحلة المبادر،والتعاطي مع كل القضايا المطروحة دون اعتبارالى ان هذه القضايا خدماتية او سياسية او اقتصادية او اجتماعية بل يجب اعمال الصراحة والشفافية في كل ما يتم بحثه في نطاق الشارع وبالتالي يتم احتواء اية قضية من أن تصبح مصدرا لازعاج الوطن والمواطن.

وبهدا المجال اود ان اطرح تجربة ما زالت قائمة ولكنها تعثرت بسبب عدم وجود دعم مالي قمت بها انا ومجموعة من الشباب الذين كانوا يشاركونني نفس الهم ونفس الرؤية ، حيث عملنا على تأسيس استوديو للبث المباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي وكان الهدف ان نناقش كل القضايا مهما كانت ونطرحها امام الرأي العام ، وندفع بالمواطن الى ان يشارك معنا في نقاش هذه القضايا ، وبعد ان استأجرنا المكان وجهزنا بعض التجهيزات الخاصة بالديكور وخاصة ما يسمى بإستديو "الكروما" والذي يمكننا من إعطاء صور وارقام او عرض فيديوهات من خلال المونتاج وغيرها من امور فنية ، تعثرنا وبقينا نبحث عن مؤسسة مالية تمولنا الا ان جميع هذه المؤسسات وضعت علينا شروطا لم يكن بالامكان تلبيتها ،فأخذنا نبحث عند دعم من شخصيات متموله او ممن لديهم قوة ونفوذ الا اننا ايضا فشلنا ولم نحصل على الدعم المالي المطلوب ،" وبالمناسبة هي بضعة دنانير بالنسبة للبعض ورفعت علينا دعوة اخلاء ودفع الايجار وخسرناها وما زلنا تحت الطلب القضائي لغاية الان"،ومناسبة الحديث عن هذه التجربة، هي لاقول ان هناك فئة متحكمة في الاردن لا تحب الاعلام الرزين ،وانه حتى البنوك ليس في قاموسها اقراض مثل هذه المشاريع، كما انه لا يوجد شخصية تقتنع بأهمية هذا المشروع للوطن الذي يمر بمرحلة" مشرعة ابوابه "على كل الاشاعات او الاتهامات او اغتيال الشخصية او حتى تشويه صورة الوطن،مع العلم أن بعض الشخصيات والمؤسسات التي لجأنا لها تقدم الدعم لما يسمى ببعض المنتجين الفنيين، او لحفلات صاخبة او حفلات الرقص والاحتفالا بهذه المناسبة او تلك بعشرات الالاف من الدنانير والتي في غالبها تحمل صورة مشوهة، وعلى العكس هي تزيد من غضب المواطن الذي يرفض البذخ في زمن تراجع مداخيله او رواتبه اوتأكلها من جانب اخر.

وعلى اية حال تجربتنا بالرغم من الظروف الصعبة قائمة وستثبت لكل مسؤول اعلامي او غيره كيف يكون التعاطي الاعلامي مع قضايا الوطن ، ومن هنا اعود لاذكر كل القائمين على الاعلام الرسمي ان الاعلام فن وذكاء ودهاء ومتابعة وعلم ، وسقوط اي من الشروط السابقة هو فشل بأمتياز ،وبالتالي نحن اذا ماراقبنا ما يجري في مؤسستين هما التلفزيون الاردني وقناة المملكة ومعهما الاذاعة الاردنية،نرى حجم الامعان في تجهيل المواطن او تغيبه عن القضايا الكبرى ، ولعل مشكلة نقابة المعلمين او حوادث التسمم او مايجري الان على صعيد تزايد اعداد المصابين بجائحة كرونا نرى سقوط مدوي لنهج ادارة هذه المؤسسات ، ولذلك نرى المواطن يلجاء الى إعلام اخرهو خطير بكل المقاييس على الوطن .

ان المشكلة ستبقى قائمة وسيبقى الوطن عرضة للهجمات وستبقى شخصياته عرضة ايضا للتجريح والاتهامات طالما ان هناك قيادات اعلامية لا تدفع بأتجاه التعامل مع كل القضايا بكل صراحة، مهما كانت السياسية والاجتماعية والاقتصادية وليس فقط الخدماتية ، ويكون لكل اصحاب وجهات النظر مشاركة فاعلة فيها ،وكل ذلك حتى لا يلجاء المواطن الى اعلام اخريبث ما يريد وكيفما يريد ،وعلى القيادات الاعلامية اينما كانت سواء وزيرالاعلام او قيادات المؤسسات الاعلامية ان تدرك ان التعاطي مع قضايا الوطن من حضن ميت لا يمكن ان يحمي الاردن من الهجمات الاعلامية، التي هي في عصرنا الحالي اخطر من المناوشات العسكرية والحروب التقليدية ، فهل ينفع التذكير ، لعل وعسى.

zazzah60@yahoo.com

شريط الأخبار حالة من عدم الاستقرار الجوي الثلاثاء.. وانخفاض ملموس على درجات الحرارة الجيش الإسرائيلي: هجوم 7 أكتوبر "هزيمة مدوية" مشاريع سكنية جديدة وقرعة أراض ضمن الاحتفال بيوم الإسكان العربي والعالمي قوات وطائرات إضافية نحو تل أبيب.. واشنطن تتأهب لمواجهة جديدة مع إيران "التربية" تعلن نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية أنجلينا جولي تشارك صورا لدمار غزة وتتساءل عما حدث للعائلات التي قُتلت وكيف يعيش الناجون؟! مكافحة المخدرات تتعامل مع 101 قضية كريستال خلال الأسبوع الـ 10 من حملتها الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين الإحصاءات: بيانات التعداد السكاني تمر بالمراجعة والمعالجة قبل اعتمادها الأردن يقفز إلى المرتبة 60 عالميا والـ5 عربيا في مؤشر الابتكار العالمي 2026 ميرزا يستعين بالجريندايزر في مدينة الحسين الرياضية العمل: تمديد تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية بانتظار قرار مجلس الوزراء والعمل جارٍ على استكمال المعاملات المدخلة الجغبير رئيسا لغرفة صناعة عمان وسختيان نائبا وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا تحالف "العزم" يُقيل النائب محمود القيسي وينهي عضويته - وثيقة الاحتلال يقر بمقتل 1318 عسكريا وعنصر أمن منذ 7 أكتوبر راصد: 1083 قرارا حكوميا خلال عامين.. 51% منها مرتبطة بالتحديث الاقتصادي عراقجي: فتح مضيق هرمز مرهون بشروط طهران وإجراءات من واشنطن إعلان نتائج القبول الموحد للطلبة ذوي الإعاقة للعام الجامعي 2026-2027 لمار الراميني على منصة التتويج وشهادتين تقديريتين من تراسانطة تقديرا للتفوق