زهير العزة يكتب.. الاعلام الرسمي والنوم في "حضن ميت "مرة اخرى

زهير العزة يكتب.. الاعلام الرسمي والنوم في حضن ميت مرة اخرى
أخبار البلد -   أخبار البلد-
زهير العزه

قبل ايام تناولت في مقالة الاعلام الرسمي وعجزه وقصوره عن اقناع المواطن بما يمثل وجهة النظر الرسمية ، وحملت القيادات الاعلامية في تلك المقالة المسؤولية عن هذا العجزاوالقصور، لكن بعض الزملاء من الاعلاميين العاملين بالاعلام الرسمي ،والذين احترمهم واقدرهم عاتبوني على اعتبار ان ما جاء في المقالة يقلل من جهدهم ،وبالتأكيد هذا ليس صحيحا ، فالموضوع كان يتعلق ببعض القيادات الاعلامية التي تهبط بالباراشوت على الجسم الرسمي الاعلامي ان كان ذلك في موقع الوزارة أو مدراء المؤسسات الاعلامية الرسمية ،وبالرغم ان بعضهم كان يبدع او يقدم مشروعا او رؤية جيدة لكن تنفيذ هذه الرؤية لم يكن صحيحا او كان عاجزا ، وبالتالي ظلت المؤسسات الاعلامية الرسمية عاجزة عن اقناع المواطن بوجهة النظرالرسمية مهما كانت .

شخصيا كنت ارقب المشهد وانا اتطلع دائما الى ان ينتقل الاعلام من مرحلة المرتجف الى مرحلة المبادر،والتعاطي مع كل القضايا المطروحة دون اعتبارالى ان هذه القضايا خدماتية او سياسية او اقتصادية او اجتماعية بل يجب اعمال الصراحة والشفافية في كل ما يتم بحثه في نطاق الشارع وبالتالي يتم احتواء اية قضية من أن تصبح مصدرا لازعاج الوطن والمواطن.

وبهدا المجال اود ان اطرح تجربة ما زالت قائمة ولكنها تعثرت بسبب عدم وجود دعم مالي قمت بها انا ومجموعة من الشباب الذين كانوا يشاركونني نفس الهم ونفس الرؤية ، حيث عملنا على تأسيس استوديو للبث المباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي وكان الهدف ان نناقش كل القضايا مهما كانت ونطرحها امام الرأي العام ، وندفع بالمواطن الى ان يشارك معنا في نقاش هذه القضايا ، وبعد ان استأجرنا المكان وجهزنا بعض التجهيزات الخاصة بالديكور وخاصة ما يسمى بإستديو "الكروما" والذي يمكننا من إعطاء صور وارقام او عرض فيديوهات من خلال المونتاج وغيرها من امور فنية ، تعثرنا وبقينا نبحث عن مؤسسة مالية تمولنا الا ان جميع هذه المؤسسات وضعت علينا شروطا لم يكن بالامكان تلبيتها ،فأخذنا نبحث عند دعم من شخصيات متموله او ممن لديهم قوة ونفوذ الا اننا ايضا فشلنا ولم نحصل على الدعم المالي المطلوب ،" وبالمناسبة هي بضعة دنانير بالنسبة للبعض ورفعت علينا دعوة اخلاء ودفع الايجار وخسرناها وما زلنا تحت الطلب القضائي لغاية الان"،ومناسبة الحديث عن هذه التجربة، هي لاقول ان هناك فئة متحكمة في الاردن لا تحب الاعلام الرزين ،وانه حتى البنوك ليس في قاموسها اقراض مثل هذه المشاريع، كما انه لا يوجد شخصية تقتنع بأهمية هذا المشروع للوطن الذي يمر بمرحلة" مشرعة ابوابه "على كل الاشاعات او الاتهامات او اغتيال الشخصية او حتى تشويه صورة الوطن،مع العلم أن بعض الشخصيات والمؤسسات التي لجأنا لها تقدم الدعم لما يسمى ببعض المنتجين الفنيين، او لحفلات صاخبة او حفلات الرقص والاحتفالا بهذه المناسبة او تلك بعشرات الالاف من الدنانير والتي في غالبها تحمل صورة مشوهة، وعلى العكس هي تزيد من غضب المواطن الذي يرفض البذخ في زمن تراجع مداخيله او رواتبه اوتأكلها من جانب اخر.

وعلى اية حال تجربتنا بالرغم من الظروف الصعبة قائمة وستثبت لكل مسؤول اعلامي او غيره كيف يكون التعاطي الاعلامي مع قضايا الوطن ، ومن هنا اعود لاذكر كل القائمين على الاعلام الرسمي ان الاعلام فن وذكاء ودهاء ومتابعة وعلم ، وسقوط اي من الشروط السابقة هو فشل بأمتياز ،وبالتالي نحن اذا ماراقبنا ما يجري في مؤسستين هما التلفزيون الاردني وقناة المملكة ومعهما الاذاعة الاردنية،نرى حجم الامعان في تجهيل المواطن او تغيبه عن القضايا الكبرى ، ولعل مشكلة نقابة المعلمين او حوادث التسمم او مايجري الان على صعيد تزايد اعداد المصابين بجائحة كرونا نرى سقوط مدوي لنهج ادارة هذه المؤسسات ، ولذلك نرى المواطن يلجاء الى إعلام اخرهو خطير بكل المقاييس على الوطن .

ان المشكلة ستبقى قائمة وسيبقى الوطن عرضة للهجمات وستبقى شخصياته عرضة ايضا للتجريح والاتهامات طالما ان هناك قيادات اعلامية لا تدفع بأتجاه التعامل مع كل القضايا بكل صراحة، مهما كانت السياسية والاجتماعية والاقتصادية وليس فقط الخدماتية ، ويكون لكل اصحاب وجهات النظر مشاركة فاعلة فيها ،وكل ذلك حتى لا يلجاء المواطن الى اعلام اخريبث ما يريد وكيفما يريد ،وعلى القيادات الاعلامية اينما كانت سواء وزيرالاعلام او قيادات المؤسسات الاعلامية ان تدرك ان التعاطي مع قضايا الوطن من حضن ميت لا يمكن ان يحمي الاردن من الهجمات الاعلامية، التي هي في عصرنا الحالي اخطر من المناوشات العسكرية والحروب التقليدية ، فهل ينفع التذكير ، لعل وعسى.

zazzah60@yahoo.com

شريط الأخبار الاولى للتامين سوليدرتي تعيد تشكيل لجان المخاطر والحوكمة والضوابط التدقيق - اسماء شركة عرموش للاستثمارات السّيّاحية - ماكدونالدز الأردن، توزّع 4000 طردًا غذائيًّا و 15000 وجبةً ضمن "حملة رمضان" القبلان للقاضي وين الحكومة ويخلف على العودات.. الأردن.. اتفاقية لتوفير الزيت التونسي للمتقاعدين العسكريين رفع رسوم “جامعة الحسين بن طلال” يشعل الأسئلة تحت القبة… والجامعة ترد: لم نرفع منذ 1999! الأمن العام يحذر من الألعاب الخطرة خلال رمضان ويدعو لحماية الأبناء العودات يستقيل من “الضمان للاستثمار” وتكليف عيسى بإدارة الشركة بالإنابة بخطوات سهلة وسريعة.. تعديل رقم الهاتف وكلمة مرور "سند" إلكترونياً دون مراجعة نقابة ملاحة الأردن تصدر التقرير الإحصائي لـ "كانون الثاني 2026 .. تراجع السيارات وارتفاع الصادرات وإرباك في سلاسل التوريد وانخفاض المسافرين وأشياء أخرى.. الشرطة الروسية تكشف تفاصيل هجوم محطة قطارات موسكو (فيديو) 4 طرق فعَّالة لإنقاص الوزن خلال رمضان تعيين مدير مالي جديد في الالبان الاردنية وتساؤلات حول مغادرة المدير السابق..!! 3 إصابات بحوادث مرورية خلال 24 ساعة الكويت.. حظر البيع والترويج "أون لاين" دون ترخيص وعقوبات تشمل السجن تفاصيل جريمة الكرك والتي أطلق فيها المتهم 7 رصاصات النائب مشوقة يسأل الحكومة حول الأعطال التقنية و ضعف الجاهزية الرقمية في دائرة الأراضي والمساحة كم بلغ سعر أونصة الذهب اليوم؟. انخفاض أسعار الذهب من أعلى مستوى لها في أكثر من ثلاثة أسابيع أكثر من مجرد مشروب.. فوائد الخروب المذهلة للصائمين فى رمضان شغور منصب مدير عام دائرة الأراضي والمساحة: مسار إداري خارج النص منذ 2019 مراسم تشييع القامة الوطنية احمد القرعان ( ابو شهاب )