اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اخطر رسالة تبرأ منها الجميع..!

اخطر رسالة تبرأ منها الجميع..!
أخبار البلد -  

اخبار البلد ـ انس الامير

تناقلت العديد من وسائل الإعلام المحلية والعربية ومواقع التواصل الإجتماعي، خلال الأيام القليلة الماضية، رسالة قيل أنها تم توجيهها لجلالة الملك عبدالله الثاني، تحمل تواقيع مجموعة من الشخصيات السياسية والقانونية والاقتصادية وعدد من النشطاء والذين يصل عددهم قرابة ( 104 ) اشخاص.

الرسالة آثارت الجدل والحيرة ودفعت عدد من الموقعين من وزن رئيس وزراء ووزراء سابقين للخروج عبر وسائل الاعلام ونفي التوقيع علىها، حيث إن منهم من قال أنه يتفق مع بعض ما جاء فيها، ويختلف مع بعضه، وآخرون أكدوا توقيعهم، موضحين أنها "حملت جملة من الأفكار والمقترحات، بما يصب في مصلحة الوطن ويهدف للمحافظة عليه".

الغريب بالأمر أنه عقب ما تناقلتها وسائل الإعلام المحلية سرعان ما قلب الأمر رأسًا على عقب، حيث خرجت العديد من الشخصيات والتي ورد اسمها كأحد الموقعين، نافيًا بشكل قاطع التوقيع على الرسالة، والبعض الأخر أعلن براءته منها معتبرًا إيها مجتزءه، وآخرين من هذه الشخصيات أكدوا أن الرسالة قد وصلت إليه من اجل توقيعها، إلا أنه رفض بسبب ضبابية الأهداف الذي يرغب موقعيها بإيصالها إلى صاحب الجلالة، رغم اتفاقهم مع بعض الأهداف الأخرى التي تصبو إليها، مؤكدين أن ما حصل عبارة عن لغط، على حد وصفهم.

مصادر مطلعة أكدت لـ اخبار البلد أن الرسالة التي نشرت تحمل اجزاء من الأصلية، موضحين أن طريقة إعداد الرسالة كانت بشكل تراكمي، أي أنه كان يضاف عليها بنود وجمل لحين ما اصبحت مناسبة لمخاطبة جلالة الملك.

كما وأكدت ذات المصادر أن الأسماء التي يصل عددها إلى 104 وافقوا على مضمون الرسالة مع طلب عدم النشر والإعلان لأنها رسالة خاصة.

ومن جانب آخر تتمحور تساؤلات مراقبين ومتابعين للشأن السياسي، حول المصدر الذي خرجت منه الرسالة ، حيث يعتبر أمرًا مجهول بشكل كبير، فكيفة خروج الرسالة ووصولها لهذا العدد من الشخصيات غير معلوم؟، إضافة إلى أنه في ظل التأكيدات بأن الرسالة سرية ولا يجب أن تكشف للإعلام، لماذا تم تسريب الرسالة وما الغاية من التسريب؟، وإذا كانت التواقيع مزورة لناذا لا يتم البحث منفذ هذه الحركة وحاسبته قانونيُا؟.

الآراء تتفق على أنه يجب فتح تحقيق حول مصدر الرسالة التي قدمت منه في ظل نفي وتبرأ العديد من الشخصيات توقيعها، بجانب معرفة الرجل الخفي الذي سرب الرسالة والهدف الذي يلاحقة بعد عملية التسريب، التي يبدو أنها اثرت على العديد من الأسماء الوطنية.

عمليات الشد والجذب لا زالت حاضرة، حيث لا تزال شخصيات من الوارد اسمائها تخرج نافية توقيعها على الرسالة، مع تجنب الحديث من قبل هذه الشخصيات عن امكانية فتح تحقيق حول الشخص الذي سرب الرسالة ومحاسبته بما يقتضي القانون، بجانب إلى أن من نفى توقعية على هذه الرسالة لماذا لا يطالب بالبحث عن الشخص الذي زور التوقيع، ومحاسبة بتهمة التزوير وغيرها من التهم التي تطاله في اطار هذه الحادثة.

 
شريط الأخبار "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء) الصحفي مجدي محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... ! إسرائيل تكشف تفاصيل اعتقال رئيس الشاباك الداخلي لحماس: مغامرة لانتزاع كنز استخباراتي من قلب غزة