اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المنح والمساعدات والاقتراض

المنح والمساعدات والاقتراض
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
بلغت المنح والمساعدات الاجنبية خلال اول سبعة اشهر من العام الحالي 1.7 مليار دولار ( 1207 ) ملايين دينار منها منح تنموية 589 مليون دولار ( 418 ) مليون دينار، وقروض ميسرة 507 ملايين دولار ( 360 ) مليون دينار، ومنح اضافية ضمن خطة الاستجابة للازمة السورية 597 مليون دولار امريكي ( 424 ) مليون دينار، هذه الارقام مهمة لتخفيف الاعباء عن المالية العامة وتسريع وتيرة العمل في مشاريع البرنامج الراسمالي، الا ان الواقع المالي المعلن عنه يشير عكس ذلك.
هذه الاموال السخية وشبه المجانية تضاف اليها الايرادات المحلية المختلفة والتبرعات المحلية والمساعدات والقروض الخارجية الميسرة ووقف الزيادات السنوية ( الحتمية ) لموظفي الدولة وغير ذلك من الايرادات التي يفترض ان تكون المالية العامة افضل حالا بالمقارنة مع التحديات السابقة والمستجدة جراء فيروس كورنا، الا ان لغة الشكوى واستخدام مقولات غير صائبة منها نقص الموارد وتراجع المنح والمساعدات وغير ذلك، فالاساس ان ننفذ برامج وخططا عابرة للحكومات لخفض الدين العام الذي تجاوز الناتج المحلي الاجمالي، وضغط النفقات والتخلص من الوحدات المستقلة التي تثقلنا بدون قيمة مضافة حقيقية اقتصاديا وتنمويا واجتماعيا.
اي دولة ترهن معيشتها ومستقبلها للمنح والمساعدات وتنامي شهيتها لمزيد من القروض لايمكن ان تتقدم ولا تبني نموذجا اقتصاديا وبلوغ تنمية مستدامة، اما مقولات الاعتماد على الذات والتصحيح الاقتصادي والمالي فقد مضى علي تنفيذها اكثر من ثلاثين عاما والمؤشرات المالية والاقتصادية على تراجع، وبرغم ذلك لم نقف لنراجع مصفوفات عفى عليها الزمن، ومع كل وزير او رئيس جديد نرى خططا لاعادة اختراع العجلة والبارود، وفي الواقع لاجديد يسر والمعضلات الرئيسية ترهقنا اكثر وتدخلنا في مساقات جديدة ونتائجها متماثلة لما نفذ في السنوات الفائتة.
اي قراءة سريعة فاحصة لاهم مشاريع البنية التحتية من طرق دولية ومطار ومرافق رئيسية من مياه وخدمات صحية وقائمة طويلة من المشاريع نجدها قد مولت من الخارج عربيا واجنبيا، يضاف الى ذلك نحو 43 مليار دولار دين (محلي وخارجي ) وعجز سنوي في موازنة الدولة، لذلك من حق الباحث والمحلل ان يتساءل ..اين يتم انفاق كل هذه الاموال والديون؟، وهل يستفيد منها مناخ الاستثمار الاردني والمواطنون بشكل عام؟.
الادارة المالية الحصيفة يمكن ان تحول الاقتراض الى نعمة اذا احسنت توظيفها في مشاريع توفر فرص عمل جديدة، ويكون عائدها اعلى من الفائدة على هذه القروض، اما اذا كانت توظف على نفقات جارية عندها نكون كمن يدفع الاقتصاد والدولة الاردنية الى منزلق خطير .
شريط الأخبار "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء) الصحفي مجدي محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... ! إسرائيل تكشف تفاصيل اعتقال رئيس الشاباك الداخلي لحماس: مغامرة لانتزاع كنز استخباراتي من قلب غزة