لماذا تراجعت الاحتياطيات والودائع؟

لماذا تراجعت الاحتياطيات والودائع؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

في الإحصاءات أن انخفاضاً طرأ على الودائع لدى البنوك الأردنیة في نھایة شھر أیار نسبتھ 3ر2 %وانخفاضاً في .احتیاطیات العملات الأجنبیة بنسبة 8 %لذات الفترة فما ھي الأسباب؟ أسباب حدوث الھبوط التدریجي في مستوى احتیاطي البنك المركزي من العملات الاجنبیة معروفة ویمكن قراءاتھا في بندین، الأول ھو تراجع كبیر في الدخل السیاحي وتراجع مقلق في حوالات المغتربین، لكن الأھم ھو الضغوط .التي تواجھھا الحوالات من العملات الصعبة لتمویل المستوردات رغم تراجعھا بالرغم من ذلك الرصید الحالي ما زال یعادل ضعف حد الأمان المطلوب، لكن ذلك لا یعني التنبھ إلى إیجاد مصادر لتدعیم ھذا الإحتیاطي في ظل توقعات تراجع المنح والمساعدات للعام المقبل واستمرار تراجع الدخل السیاحي مع توقعات بعیدة المنال في انتعاش ھذا القطاع وسیتراوح ما بین 3.2 – 6.2 ملیار دینار وتراجع مرتقب لحوالات المغتربین الذین لم تحصر البیانات عدد من فقدوا وظائفھم أو قرروا العودة إلى البلاد طوعاً، وستتراوح .نسب التراجع بین 10-15 ،%تعادل 76.202- 14.304 ملیون دینار لیس فقط أن سبب الھبوط یعود لانخفاض حوالات المغتربین، وھبوط الدخل من السیاحة، بل تراجع الصادرات الوطنیة أیضاً وكذلك التدفقات الأجنبیة من الاستثمار والذي من المتوقع أن یواصل تراجعھ ما بین 40 %إلى .60 %حسب دراسة لجمعیة البنوك في الأردن حتى التراجع في حولات العاملین والإنفاق على السیاحة الخارجیة بالرغم من مساھمتھ في التخفیف من تناقص ھذه الإحتیاطیات فإنھا لن تكون حلا كافیاً، والحل ھو في وقف الضغوط على ھذه الإحتیاطیات وحصرھا في حدود .الحاجات الأساسیة أما تراجع الودائع لدى البنوك كما أظھرتھ الإحصائیات فلیس صحیحاً أن السبب ھو فقط الطلب المتزاید على السیولة لغایات الإنفاق الاستھلاكي أو لجوء المودعین الى مدخراتھم لمواجھة تراجع الدخل أو انقطاعھ في بعض القطاعات بل إن السبب الرئیسي ھو تركیز الحكومة على الاقتراض المحلي خصوصا من صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي الذي سحب بدوره من ودائعھ لتمویل طلبات الحكومة بما یناھز ملیار دینار وھو ما یفسر .ارتفاع الدین الداخلي في أربعة أشھر إلى 93.18 ملیار دینار في التوقعات سینخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 7.3 %ومعدل التضخم 2.0 ،%ومطلوب أن یرتفع أكثر لامتصاص جزء من الانكماش المتوقع والعجز فالمیزان التجاري 9.5 .%كما أن الصادرات ستنخفض بنسبة تتراوح بین 6.6–%25.15 ،%في ظل تباطؤ إجراءات الانفتاح واستمرار السیاسات الحائرة بین العودة للإغلاق .المحدود أو الشامل أو استبعاد كلیھما .ھناك حاجة لخطة متكاملة إذ یبدو أن المعالجة القطاعیة لا تجدي نفعافي الإحصاءات أن انخفاضاً طرأ على الودائع لدى البنوك الأردنیة في نھایة شھر أیار نسبتھ 3ر2 %وانخفاضاً في .احتیاطیات العملات الأجنبیة بنسبة 8 %لذات الفترة فما ھي الأسباب؟ أسباب حدوث الھبوط التدریجي في مستوى احتیاطي البنك المركزي من العملات الاجنبیة معروفة ویمكن قراءاتھا في بندین، الأول ھو تراجع كبیر في الدخل السیاحي وتراجع مقلق في حوالات المغتربین، لكن الأھم ھو الضغوط .التي تواجھھا الحوالات من العملات الصعبة لتمویل المستوردات رغم تراجعھا بالرغم من ذلك الرصید الحالي ما زال یعادل ضعف حد الأمان المطلوب، لكن ذلك لا یعني التنبھ إلى إیجاد مصادر لتدعیم ھذا الإحتیاطي في ظل توقعات تراجع المنح والمساعدات للعام المقبل واستمرار تراجع الدخل السیاحي مع توقعات بعیدة المنال في انتعاش ھذا القطاع وسیتراوح ما بین 3.2 – 6.2 ملیار دینار وتراجع مرتقب لحوالات المغتربین الذین لم تحصر البیانات عدد من فقدوا وظائفھم أو قرروا العودة إلى البلاد طوعاً، وستتراوح .نسب التراجع بین 10-15 ،%تعادل 76.202- 14.304 ملیون دینار لیس فقط أن سبب الھبوط یعود لانخفاض حوالات المغتربین، وھبوط الدخل من السیاحة، بل تراجع الصادرات الوطنیة أیضاً وكذلك التدفقات الأجنبیة من الاستثمار والذي من المتوقع أن یواصل تراجعھ ما بین 40 %إلى .60 %حسب دراسة لجمعیة البنوك في الأردن حتى التراجع في حولات العاملین والإنفاق على السیاحة الخارجیة بالرغم من مساھمتھ في التخفیف من تناقص ھذه الإحتیاطیات فإنھا لن تكون حلا كافیاً، والحل ھو في وقف الضغوط على ھذه الإحتیاطیات وحصرھا في حدود .الحاجات الأساسیة أما تراجع الودائع لدى البنوك كما أظھرتھ الإحصائیات فلیس صحیحاً أن السبب ھو فقط الطلب المتزاید على السیولة لغایات الإنفاق الاستھلاكي أو لجوء المودعین الى مدخراتھم لمواجھة تراجع الدخل أو انقطاعھ في بعض القطاعات بل إن السبب الرئیسي ھو تركیز الحكومة على الاقتراض المحلي خصوصا من صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي الذي سحب بدوره من ودائعھ لتمویل طلبات الحكومة بما یناھز ملیار دینار وھو ما یفسر .ارتفاع الدین الداخلي في أربعة أشھر إلى 93.18 ملیار دینار في التوقعات سینخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 7.3 %ومعدل التضخم 2.0 ،%ومطلوب أن یرتفع أكثر لامتصاص جزء من الانكماش المتوقع والعجز فالمیزان التجاري 9.5 .%كما أن الصادرات ستنخفض بنسبة تتراوح بین 6.6–%25.15 ،%في ظل تباطؤ إجراءات الانفتاح واستمرار السیاسات الحائرة بین العودة للإغلاق .المحدود أو الشامل أو استبعاد كلیھما .ھناك حاجة لخطة متكاملة إذ یبدو أن المعالجة القطاعیة لا تجدي نفعا
شريط الأخبار بيان صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين.. أمن الأردن وسيادته واستقراره فوق كل اعتبار مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك - أسماء صور واسماء منفذي العملية الارهابية في محافظة الكرك المومني: ما حدث محطة تاريخية مفصلية في مسار الجهود لإنهاء التطرف الأردن يدعم ترشيح الإمارات للانا نسيبة لرئاسة الأمم المتحدة مؤتمر صحفي لوزيري الاتصال الحكومي والداخلية ومدير الأمن العام عند الساعة 2 ظهرا المياه: ضبط اعتداءات على خطوط رئيسية بالزرقاء تجارة عمّان تنظم وقفة تضامنية مع شهداء الكرك وتشيد بجهود الأجهزة الأمنية في القبض على منفذي الجريمة الإرهابية تشييع جثمان الشهيد التاسع الدكتور محمد القسوس اليوم من كنيسة دخول الهيكل في الصويفية رئيس الوزراء: لن تتهاون الدولة الأردنية مطلقا في معركتها ضد الإرهاب ولي العهد: وعدنا أهلنا في الكرك بأن حق شهدائنا لن يضيع الملك: النشامى لاحقوا الإرهابيين حتى جحورهم ولن يفلتوا من العقاب مساعد الأمين العام لحزب نماء د. محمد حسن الطراونة: نُثمن احترافية أجهزتنا الأمنية في كشف ملابسات حادثة الكرك وتنفيد العملية النوعية دون خسائر الجالية العراقية في الأردن تقيم مجلس عزاء وتأبين لشهداء كنيسة الكرك بحضور السفير البرزنجي 81.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مدير الأمن العام الأسبق الحمود: تنفيذ العملية الأمنية فجراً حافظ على سلامة المدنيين بنك الأردن يعيّن خالد حسن رئيساً تنفيذياً لفروع العراق نقابة المقاولين تشيد بجهود الأجهزة الأمنية في القبض على منفذي الهجوم الإرهابي في الكرك إرادة ملكية سامية بتعيين 12 محامياً في السلطة القضائية - (أسماء) إصابات بالغة لمنفذي هجوم الكرك وأحدهم بحالة سيئة.. تفاصيل