متى تنتهي لُعبة الأُمم «المُفخّخة».. في ليبيا وعليها؟ 

متى تنتهي لُعبة الأُمم «المُفخّخة».. في ليبيا وعليها؟ 
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

ُ مم م ِ حتدمة شر ُ سة ومعقدة, تكاد الضربات بـ«النقاط» التي تتبادلھا الأطراف ذات الصلة المباشرة فیھا, أو تلك ُ لعبة أ ُ الم ِ تطفلة أو الباحثة عن دور موھوم في لعبة الأوزان والأحجام، ان تفشل (الضربات بالنقاط) وبخاصة في ظل اندفاعات بعضھا غیر محسوب, من قبل دول باتت ترى أنھا في الطریق إلى خسارة ما أھدرتھ من أموال وأسلحة ِ ِ فة, وتلك التي تقلب الحقائق وتُ ّ سھم في بث خزعبلات لا تلبث أن تنكشف في ُ وضخ إعلامي م ُ ثقل بالأخبار المزیّ .(میادین السیاسة (قبل میادین القتال وبعیداً عن الإلغاء والإیحاءات, دعونا نضيء على جملة من التصریحات والزیارات والقرارات والمواقف التي ُ اھا أو تدعو إلیھا, بعض الدول المنخرطة بفاعلیة والحاضرة بقوة في «المسألة» اللیبیة, حیث لم یعد طرف تتبنّ ّ بعینھ قادرا على حسم الصراع أو التوص ُ ل إلى صیغة تحول دون اندلاع حرب م ِ تدحرجة لن تقتصر على دولتین, ِ كأن تقول مصر وتركیا حیث تتحدثان عن «حل صفري» في حال تم تجاوز الخط الأحمر الذي رسمتاه وإن . ُ بمفردات وم ُ صطلحات مختلفة ُ الرئیس الروسي في مكالمة مع نظیره التركي, أكد ضرورة إطلاق مفاوضات مباشرة بین الأطراف المتحاربة في لیبیا وفق القرار (2510 (لافتاً إلى أھمیة اتخاذ خطوات «حقیقیة» باتجاه وقف دائم للنار..لكن كیف یتم ترجمة ھذا الى فعل ملموس..لم یقل اللاعبان الرئیسیان الأكثر إمساكاً بأوراق اللعبة (دع عنك ما یُقال في الإعلام ویرطن بھ ُ المتطفلون على الأزمة), ھل نضجت الظروف لمفاوضات كھذه لإعلان وقف دائم للنار, یُبعد شبح حرب أكثر .إتساعاً وبمشاركة أطراف أخرى؟ َّ تصریحات رئیس الدبلوماسیة الألمانیة الذي زار طرابلس واجتمع مع السراج عندما قال:ھناك ھنا تحضر أیضاً ُ ذلك إلى»..التسلیح الم َ ستمر لطرفي النزاع», ولم ینس ھایكوماس تكرار العبارة خطر كبیر للتصعید في لیبیا عازیاً .« ُ المستھلَكة «ضرورة البدء بإجراء مباحثات مباشرة بین طرفي الصراع أما سفیر واشنطن في لیبیا ریتشارد نولند، فقد وصف تركیا بِ ُ ـ"المنقذ» مشیداً بدورھا ومعتبراً تدخلھا مثابة «فرصة لإجراء المفاوضات السیاسیة».. قال ذلك في مقابلة مع صحیفة «حرییت» التركیة, مؤكداً ّ أنھ بـ«فضل تدخل القوات التركیة تم انقاذ طرابلس من استیلاء الجنرال حفتر علیھا, وتعزیز نفوذ حكومة الوفاق» مشیراً (وھنا یكمن ّسر الموقف الأمیركي) إلى أن الحدث الذي غیّر السار في لیبیا، ھو الزیادة الھائلة في الوجود الروسي من خلال ِ مجموعة فاغنر»، لذلك – أضاف في رسالة تستبطن الكثیر– یجب على اولئك غیر الراضین عن الوجود العسكري?التركي أن یسألوا أنفسھم أولاً.. لماذا كان لدیھم علاقات مع فاغنر ویدعمون الوجود الروسي ھناك, .حیث كانت طرابلس على وشك الوقوع بید تلك المرتزقة؟ لھذا وربما في ما خفي من الأمور والصفقات, لا داعي للإستغراب أو استحضار الدھشة, عندما تعلمون أن میناء َّ » قاعدة عسكریة بحریة تركیة بموافقة السراج وبتمویل عربي. وأیضاً بعد ان یتم تأھیل مصراتھ قد أصبح «رسمیاً .قاعدة «الوطیة» الجویة الاستراتیجیة لتكون «تركیة» الاستعمال والقرار ّ لیس ثم ُ ة ما یدعو للتفاؤل بأن لعبة الأمم الدائرة الآن في لیبیا وعلیھا, م ْ رشحة للانتھاء بدون «حرب»... والأیام .ستروي
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء