خلية اقتصادية للأزمة 

خلية اقتصادية للأزمة 
أخبار البلد -   اخبار البلد-
ھناك انطباع بأن الفریق الاقتصادي لیس قویـاً بالدرجة الكافیة لمواجھة التحدیات الاقتصادیة لأزمة كورونا، ففي .مقابل خلیة صحیة للأزمة لیس ھناك إشارات على وجود خلیة اقتصادیة مماثلة .من الشواھد أنھ لیس ھناك وزیر اقتصادي مخضرم یشار إلیھ كرئیس قوي للفریق الاقتصادي الفریق الاقتصادي كما یفترض یجب أن یتمتـع بالكفاءة، وأن یكون مدعوما بالموارد البشـریة الكفؤة، الموجودة في خبراء الوزارات التي یتشكل منھا ھذا الفریق مھمتھم تقدیـم الأفكار والاقتراحات والدراسـات التي تمكن الفریق من .اتخاذ القرار الصحیح في الوقت الصحیح لكن ھل ھذا كاف في ظل أزمة غیر طبیعیة لم تختبرھا اعتى الاقتصادیات العالمیة فما بالك باقتصاد یقوم على .المساعدات والقروض وحاصلات الضرائب من نشاط قطاع خاص یعاني؟ الفریق الاقتصادي الوزاري لا یبدأ من الصفر، بمعنى أنھ یعمل على قاعدة تراكمیة من خبرات الحكومات المتعاقبة وعلى قاعدة واسعة من أصحاب الخبرة في الوزارات والمؤسسات لكن الحكومة قررت أن لا یستعین بمجالس الشراكة مع القطاع الخاص وھي مجالس غیر متحركة في اجتماعاتھا وقوة تأثیرھا تعتمد على رغبة .الوزراء أو تخضع لقرار سیاسي یتخذه رئیس الوزراء والحالة ھذه المفروض أن ھذا الفریق لا یتحرك في الظلام في ظل ظروف غیر طبیعیة كثیرا من المرتكزات الرئیسـیة للسیاسة الاقتصادیة والمالیة المقـررة لم تعد كما ھي وبالتالي فإن خریطة العمل لیست واضحة، ومن سوء الحظ أن إدارة الاقتصاد الكلي تجاوزت لغة أرقام التي تجاوزت مؤشراتھا الحدود مثل المدیونیة والعجز والفقر والبطالة وھي مؤشرات تجاوزت القدرة على التنبؤ بالنتائـج، والقرارات فیھا ستحتاج إلى إجماع وطني یحتاج إلى خلیة أزمة اقتصادیة یقف خلفھا فریق كبیر حكومي وأھلي یجمع العزف المنفرد للقطاع الخاص ولشخصیات اقتصادیة وازنة?تعرض أفكارھا عبر مقالات في الصحف ومقابلات تلفزیونیة ترى فیھا الحكومة نقدًا .أكثر مما ترى فیھا نصحا ھناك مدیونیة كبیرة وعجز. سیزید على المتوقع بملیاري دینار وبطالة مقبلة تقدرھا الدراسات بأكثر من ٢٧٪ وفقر. عصي على التقدیر ونمو سالب وإیرادات محلیة. لم تكن قبل الازمة لا تغطي سوى أقل من 90 %لتتناقص ً بعدھا فلا تغطي سوى جزء قلیل من ھذا الإنفاق الجاري المتزاید. الاستدانة لیست نھرا جاریًا تستطیع الحكومة أن .تغرف منھ كما تشاء فلھا حدود ولھا مخاطر وستبقى كذلك حتى لو تغیرت آلیة احتسابھا ھذا الوضع یحتاج إلى جھد وطني یضم مجموعة من الكفـاءات والخبـرات لمساعدة الحكومة في اسـتنباط الحلـول والبدائل لمواجھة التحدیات ولا یضیر أفضل من أن تبادر الحكومة طلب المساعدة إن ھي شكلت مجلسا اقتصادیا موسعا أو استعانت بما ھو موجود لإنتاج خلیة أزمة اقتصادیة تعمل وتراقب على مدار الساعة كما ھو الحال في .خلیة أزمة كورونا
شريط الأخبار أول صورة لهلال شهر ذو الحجة 1447هـ تُلتقط نهارًا من أبوظبي اتفاقية بـ78.2 مليون دولار لتعزيز البنية التحتية المائية في الأردن واشنطن تضع 5 شروط "تعجيزية" للرد على المقترحات الإيرانية.. وتتجاهل الإفراج عن الأموال المجمدة هل يجوز شراء الأضحية بالتقسيط؟ الإفتاء تجيب وتحذر راكب «يعضّ» أحد افراد طاقم طائرة في الجو وهذا ما حدث .. خطوة قانونية جديدة ضمن مسار اندماج بنك الاتحاد والبنك الاستثماري الأوقاف تعلن بدء التسجيل للمراكز الصيفية لتحفيظ القرآن ترقب إعلان تشكيلة "النشامى" في كأس العالم وتعديلات متوقعة على المنتخب ترقب إعلان تشكيلة "النشامى" في كأس العالم وتعديلات متوقعة على المنتخب توقيع عقد لتشغيل الأنظمة الذكية لـ 376 حافلة تخدم 6 جامعات رسمية تحري هلال ذي الحجة مساء اليوم جاهة الشنيكات والقطيشات كريشان طلب والصفدي أعطى ( صور ) 92.3 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "الخيرية الهاشمية": 24 ألف مستفيد تلقوا الخدمات الطبية بمخيم الزعتري في 4 أشهر الدولية للتعليم / العلوم التطبيقية تعيد تشكيل لجانها الداخلية - أسماء ضبط مركبتين تسيران بسرعة تجاوزت 182 كم/ساعة أمانة عمان تطلق خدمة إلكترونية جديدة لتصاريح الاصطفاف والفاليه طارق خوري يكتب : بين الحقد والواقع… لماذا الهجوم الدائم على “المؤثرين”؟ وفاة شخص بحادث تصادم على الطريق الصحراوي اليوم شقيقة رئيس مجموعة التاج الاخباري نضال الخزاعلة في ذمة الله.. موعد صلاة الجنازه والدفن والعزاء