اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زهير العزه يكتب: الدكتور خالد الكلالده والهجوم على المؤسسة البرلمانية

زهير العزه يكتب: الدكتور خالد الكلالده والهجوم على المؤسسة البرلمانية
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ طالب رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات الدكتور خالد الكلالده السبت خلال لقاءا له مع محطة اذاعية ، بعدم الهجوم على مؤسسة البرلمان.

وانا اتفق مع الدكتور الكلالده في هذا الجانب ،لان مؤسسة البرلمان هي "حصة المواطن "في مواجهة تغول الحكومات، وهي عينه في حماية المال العام ،وهي يده في مواجهة من يعتدون على حقوق الاخرين وهي المؤسسة التي تحمي العدالة وتكافوء الفرص بين المواطنين، وكل ذلك من خلال تشريعات تصدرعن هذه المؤسسة .

لكن وكما يعرف الدكتور خالد ان هذه المؤسسة قد تم ضربها وتشويه صورتها مرارا وتكرارا أمام الرأي العام ،حتى باتت عاجزة عن الدفاع عن المواطن ، بل ان بعض النواب هم من أسهم في تشويه صورة هذه المؤسسة من خلال انبطاحهم لكل ما هو حكومي ضد مصالح الشعب .

وكما يعلم الدكتور الكلالده ان العديد من الصَّفَقاتِ والتوظيفاتِ وهدرِ المالِ العامّ تمت بمعرفة غالبية من النواب على مر الحياة السياسية ما بعد عودة المجالس النيابية مطلع التسعينيات من القرن الماضي حتى وصلَتِ الدولةُ إلى ما وصلَت إليهِ مِن هرَيانٍ مُطابِقٍ لمواصفاتِ نواب تم استحضارهم عبر صناديق مشكوك بأمرها ، ونتيجة لذلك كانت الاحتجاجات على هذه المؤسسة هي عنوان كل المراحل السابقة .

وليس بخاف على أحد أن من شوه هذه المؤسسة هي تلك التدخلات التي وقعت في العديد من الانتخابات الماضية، "ولا اعتقد انها تلاشت الان"،بحيث خرج علينا الدكتور خالد بنفسه ليقول إن انتخابات ماضية او سابقة كانت مزورة لان احد قادة الاجهزة قام بتعيين 80 نائبا،وكان قبله قد خرج احد المتنفذين ليعلن انه قام بإنجاح عدد من النواب ،كما ان ما حدث معي شخصيا في العام 97 حينما تم التلاعب بالكهرباء في الدائرة الاولى بعمان ،واعيد الفرز ليتم من بعدها افراز من تريده" الحكومة " نائبا واخراج من لا ترضى عنه من العملية الانتخابية ،وهماك العديد من الممارسات لن اتطرق لها الان .

إن من شوه صورة المؤسسة البرلمانية هي الحكومات المتعاقبة واجهزتها ،لذلك فقد المواطن اية ثقة بهذه المؤسسة وبغيرها من المؤسسات وصب جام غضبه عليها مجتمعة ،ولذلك فان الهجوم مبرر على هذه المؤسسات من قبل المواطن الغاضب والذي يرى في النواب وخاصة اولئك "المكررين" على الكراسي النيابية منذ سنوات فيما هم ليس لديهم اي شعبية في الشارع تمكنهم من الوصول للقبة البرلمانية وبالتالي يعتبر المواطن أن هؤلاء النواب مجيرين للسلطة التنفيذية والتي تعمل على اخراجهم من دائرةِ الفعل إلى هامش بسيط من الديمقراطية.

ان من يريد وقف الغضب في الشارع ووقف هجوم المواطن على مؤسسات الدولة وعلى الاجهزة الحكومية ، عليه ان يعمل على إعادة تقة المواطن بهذه المؤسسات ، ولعل اول تلك المؤسسات التي يجب اعادة ثقة الناس بها هي المؤسسة البرلمانية من خلال قانون للانتخابات يوسع المشاركة ويسمح لغير أصحاب رؤوس الاموال من الوصول للقبة البرلمانية ، وعدم التدخل بالانتخابات من هذه الجهة الحكومية او تلك ،وتشكيل حكومات برلمانية يمكن محاسبتها من قبل ممثلي الشعب واسقاطها في حال قصرت.

 

zazzah60@yahoo.com
 
شريط الأخبار حالة من عدم الاستقرار الجوي الثلاثاء.. وانخفاض ملموس على درجات الحرارة الجيش الإسرائيلي: هجوم 7 أكتوبر "هزيمة مدوية" مشاريع سكنية جديدة وقرعة أراض ضمن الاحتفال بيوم الإسكان العربي والعالمي قوات وطائرات إضافية نحو تل أبيب.. واشنطن تتأهب لمواجهة جديدة مع إيران "التربية" تعلن نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية أنجلينا جولي تشارك صورا لدمار غزة وتتساءل عما حدث للعائلات التي قُتلت وكيف يعيش الناجون؟! مكافحة المخدرات تتعامل مع 101 قضية كريستال خلال الأسبوع الـ 10 من حملتها الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين الإحصاءات: بيانات التعداد السكاني تمر بالمراجعة والمعالجة قبل اعتمادها الأردن يقفز إلى المرتبة 60 عالميا والـ5 عربيا في مؤشر الابتكار العالمي 2026 ميرزا يستعين بالجريندايزر في مدينة الحسين الرياضية العمل: تمديد تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية بانتظار قرار مجلس الوزراء والعمل جارٍ على استكمال المعاملات المدخلة الجغبير رئيسا لغرفة صناعة عمان وسختيان نائبا وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا تحالف "العزم" يُقيل النائب محمود القيسي وينهي عضويته - وثيقة الاحتلال يقر بمقتل 1318 عسكريا وعنصر أمن منذ 7 أكتوبر راصد: 1083 قرارا حكوميا خلال عامين.. 51% منها مرتبطة بالتحديث الاقتصادي عراقجي: فتح مضيق هرمز مرهون بشروط طهران وإجراءات من واشنطن إعلان نتائج القبول الموحد للطلبة ذوي الإعاقة للعام الجامعي 2026-2027 لمار الراميني على منصة التتويج وشهادتين تقديريتين من تراسانطة تقديرا للتفوق