اخبار البلد ـ خاص
بعد اعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، ما كان إلا أن قامت العديد من الدول باظهار نيتها وعزمها على امتلاك هذا اللقاح، الذي من المتوقع أنه يعمل بفعالية ويساعد في تشكيل مناعة ضد الفيروس.
الأردن بدوره اظهر عزمه على تقديم طلب للحصول على لقاح كورونا الروسي؛ وذلك بعد اعلان الرئيس الروسي عنه، هذا العزم الأردني السريع لاستملاك اللقاح اعطى المواطن طابع أن الحكومة ستقدمه للمواطنين عند الحصول عليه مجانًا.
وكان الملك عبدالله الثاني خلال العديد من التصاريح الصحفية أكد أن صحة المواطن وسلامته، هي المرتبة الأولى في ظل انتشار جائحة كورونا، وعلى الحكومة أن تضع هذا بعين الإعتبار.
بعض الانباء أوحت بأن الحكومة ستُحمل المواطن ثمن وتكلفة اللقاح الروسي، في ظل أنها قالت ايضًا بأن تكلفة هذا اللقاح على المواطن ستكون مجانية، وبالتالي هذا الأمر خلق حيرة في عقول المتابعين والمراقبين للشأن، حيث اعتقدوا أن على الحكومة تحديد موقفها من هذا الأمر، حيث إن الوضع الاقتصادي للمواطنين لا يستطيع تحمل هذه الكلف التي سيعترونا زائد خصوصًا في هذه المرحلة.
وهنا يرد التساؤل حول هل حقًا تعتزم الحكومة جعل المواطن يتكبد تكلفة اللقاح الروسي، وهي من قالت في المقام الأول بعد اظهار عزمها على استملاكه بأنها ستتحمل التكلفة؟ وهل تتوقع الحكومة من المواطن الذي انهار اقتصاديًا من تمكنه على تحمل التكلفة؟