الاستدانة بين النفقات الجارية وسداد الاستحقاق

الاستدانة بين النفقات الجارية وسداد الاستحقاق
أخبار البلد -  


لم يحدث وان تضخم الدين العام خلال فترة وجيزة كما هو الامر عليه منذ بداية العام الجاري وحتى الآن، وقالت وزارة المالية بأن هذا الاقتراض انما ارتفع بسبب تداعيات ازمة جائحة كورونا التي اوقفت الاقتصاد، وعطلت حركة الحياة، فكان من الضروري اللجوء نحو الاقتراض المحلي والخارجي لاطفاء سندات واذونات خزينة، او لتسديد النفقات الجارية (رواتب القطاع العام)، عدا عن تغطية جزء من التكاليف التي تحتاجها الدولة لمنع انتشار فيروس كورونا.

في موازنة التمويل ضمن الموازنة العامة للدولة لسنة 2020، قالت الحكومة انها تحتاج الى 5.91 مليار دينار لتسديد عجز الموازنة واقساط القروض الخارجية المستحقة واطفاءات الدين الداخلي وسندات اليورو وسندات محلية بالدولار وغيرها من الاستخدامات الاخرى، فيما تظهر خطة اصدار السندات للعام 2020 انها اقترضت بهذه الآلية فقط منذ بداية العام وحتى نهاية شهر حزيران الماضي 4.053 مليار دينار، اي ما نسبته 69 % تقريبا من الاحتياجات التمويلية لها، مع تأشيرها لرغبتها بسداد التزاماتها عبر القروض سواءا داخلية او خارجية، عدا عن القروض الاخرى من الدول والمؤسسات الدولية.

وزارة المالية وعلى امتداد فترة الازمة لم تصرح من قريب ولا بعيد عن الكلفة التي تتحملها خزينة الدولة جراء الجائحة، كما لم تقدم اي تفصيل ضمن نشرتها الشهرية عن اوجه صرف الدّين او الدعم المقدم للمملكة خلال الجائحة وكلفة القطاع الصحي، الا انها قامت بتخفيض نسبة الدين الى الناتج المحلي الاجمالي كي تتمكن من الحصول على قروض جديدة حتى نهاية العام لسداد احتياجاتها المالية.

المختص يعلم ان الاقتراض لاجل متوسط او طويل بفوائد متدنية بهدف سداد ديون مستحقة مجدي مرحليا، لكن الاعتماد على الاقتراض لسداد الديون المستحقة وتسديد النفقات الجارية، قد يقودنا يوما ما الى عدم القدرة على الإيفاء بأي منهما او حتى القيام بخدمة الديون، اضف الى ذلك التوقف ولو مرحليا عن تمويل الاقتصاد المحلي من خلال مشاريع رأسمالية بذريعة الجائحة وتبعاتها هو امر لا يُفضي الى نتيجة حقيقية او مردود مالي واجتماعي.

ان الابقاء على حلول مالية بغض النظر عن الظروف وتغيرها، لن يفضي فقط الى نفس النتيجة السابقة بل قد يؤدي الى نتائج اكثر سلبية مما نحن عليه الآن، والمتمثلة في تفاقم العجز والمديونية، وان الحل كما قلنا ونقول دائما تجاوز المحن يحتاج الى قوة غلافها التحدي واصرار محاط بالرغبة للتحرك نحو بر الآمان ضمن خطة اقتصادية مدروسة باحكام، وليس استسهال الاقتراض.

 
شريط الأخبار قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟ ماذا تعني الحرب الأميركية الإيرانية بالنسبة للطاقة العالمية؟ الأمن العام: تعاملنا مع 157 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ السبت دون أي إصابات جديدة هل نفذ مخزون الخليج من الصواريخ الاعتراضية ؟ بعد قصف السفارة الأمريكية في الرياض... السعودية تحذر إيران وتؤكد حقها بالرد على "العدوان" هل تدخل دول الخليج الحرب على ايران ؟ هل اغتيال خامنئي صدفة استخبارية ام انه اختراق قيادات عليا - تحقيق الأمن السبيراني : لا رسائل تحذيرية مباشرة على هواتف الأردنيين الإفصاح عن أرباح تاريخيه لشركة التأمين الوطنيه في عامها الستين مسؤولان: جنود أميركيون أطلقوا النار على متظاهرين اقتحموا قنصلية كراتشي بكلمات مؤثرة.. مدرب شباب الأردن ينعى "اللاعب المغدور" الحارث بدر الذي قتل على يد والده في الرصيفة نحو 46% من النساء و32% من الرجال البالغين في الأردن يعانون من السُمنة