أخبار البلد - ضجت مواقع تواصل الاجتماعي بوفاة أحد الأشخاص من المحجور عليهم داخل مركز حدود العمري، والذي تعرض للدهس من قبل احدى المركبات مما أدى لوفاته وفتح تحقيق في الحادثة بحسب بيان الأمن العام.
في البداية الشكر الموصول لمرتبات الأمن العام على عملها المتواصل والدؤوب في متابعة كافة الأمور وبيان الحقيقة والكشف عن المعلومات أمام الرأي العام، ضمن نهج تنتهجه المديرية في الشفافية والمصداقية، والعمل على نقل الأخبار ،لدرء الشائعات والأحاديث التي نحن بغنى عنها، فالأمن العام استطاع بأن يلم بكافة جوانب الأمور ، والسرعة في اصدار البيانات عن أي حادثة أو موقف أو قضية ، وذلك ضمن جهود إعلامية كبيرة على كافة الأصعدة.
إلا أننا بحاجة إلى بيان توضيحي أكثر وشامل بالتفاصيل والمعلومات عن هذه القضية، والأسباب التي دفعت هذا السائق إلى الهروب ، خاصة وأن المنطقة شهدت حالة محاولات انتحار ، إلى جانب تجمع العشرات من سائقي الشاحنات، احتجاجا على إجراءات الحجر في حدود العمري، وذلك بحسب ما تحدثوا به سائقي الشاحنات عن ظروف الحجر التي دفعت أحد زملائهم لمحاولة الهرب ما أدى إلى وفاته.