اخبار البلد ـ انس الامير
كشفت وزارة الصحة أمس الأثنين من خلال الإيجاز الصحفي اليومي، لعدد إصابات كورونا في الأردن، عن طلب منظمة الصحة العالمية بعدم احتساب إصابات سائقي الشاحنات غير الأردنيين الذين تم اكتشاف إصاباتهم على الحدود، وأعيدوا إلى الدول التي قدموا منها.
وبينت الوزرة أنها ستعتمد الإصابات التي دخلت مستشفيات المملكة فقط؛ وبناء عليه سيتم تحديث إجمالي أعداد الإصابات لتعكس ذلك اعتبارًا من اليوم الثلاثاء.
وتعقيبًا على مناحي ودلالات طلب الصحة العالمية، قال عضو لجنة الأوبئة الخبير الوبائي الدكتور بسام الحجاوي إن طلب منظمة الصحة العالمية، من وزارة الصحة الأردنية بعدم احتساب إصابات كورونا من سائقي الشاحنات غير الأردنيين الذين تم اكتشاف إصاباتهم على الحدود يعكس دلالتين، وهما تخفيف عبء ارقام الإصابات بالفيروس داخل الأردن، وعدم تحمل مسؤولية إصابات كورونا من سائقي الشاحنات من الجنسيات الأخرى التي لم تدخل إلى أراضي المملكة، والتزمت بنظام التسليم "باك تو باك".
الحجاوي أكد في حديث لـ اخبار البلد أن هذا الطلب يعّد في مصلحة المملكة، حيث إن الإصابات المسجلة لغير الأردنيين تعود للدول التي قدمت منها دون تحمل عبء ارتفاع الرقم كونه تم اكتشافه على الحدود الأردنية، وعدم تحمل أيضَا عبء علاجة، إذا رفضت الدولة التي قدم منها إدخاله لعدم وجود تنسيق مسبق بين الطرفين.
وزاد الحجاوي " الحالات المصابة من الأردنيين تعبر الحدود تحت أي ظرف لعلاجها في مستشفيات المملكة، لكن غير الأردني لماذا يشكل عبء على المستشفيات؟"، لافتًا إلى أن وفاة غير الأردني بكورونا في المستشفيات المحلية يحتسب على المملكة، وهذا الأمر ينطبق على باقي الدول بحسب لوائح وبروتوكول الصحة العالمية.
وأوضح الحجاوي أنه حتى بعد طلب الصحة العالمية، إذا دخل غير الأردني الحدود تجبر المملكة على معالجتهم في مستشفياتها واحتسابهم ضمن الإصابات اليومية، بينما إذا تم اعادته قبل الدخول سيوفر ذلك مناحي ايجابية منها عدم نقل العدوى لمواطن أردني يعمل في المنطقة الحدودية.
وعن الأرقام السابقة وعدد الإصابات من غير الأردنيين، لفت الحجاوي إلى أنه لن يكون هناك أي تغير على ارقام الإصابات، ولن يتم انقاص عدد مصابي كورونا من الجنسيات الأخرى، حيث إن ما سجل من اصابات يبقى ثابتًا حتى بعد طلب منظمة الصحة العالمية.