اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماهر أبو طيريكتب : هل ستفتح الحكومة ملف المسؤولين الفاسدين؟!

ماهر أبو طيريكتب :  هل ستفتح الحكومة ملف المسؤولين الفاسدين؟!
أخبار البلد -  

لم تتأثر الثقة بين الدولة والناس،لولا فساد كثير من السياسيين في الاردن،لان المسؤول الذي لا تبلغ رواتبه طوال حياته،ربع ثمن سيارته،يجلب اللعنات والشكوك،الى سمعة الدولة بين الناس.
مئات الأسماء تولت مواقع رسمية،واذ تتأمل ثرواتها الظاهر،السيارات،الاراضي،البيوت،الاسهم،الارصدة الداخلية،الارصدة الخارجية،السري منها والعلني،كلفة تعليم اولادهم خارج الاردن،تزويج انجالهم،فإنك تكتشف بكل بساطة ان هناك لصوص بيننا.
اللصوصية بهذه الحالة،مغطاه بوسائل كثيرة،وكل شيء مغطى قانونياً،واللص لايترك اثراً خلفه،لان الدليل مستحيل،ولان السرقة جرت في العتمة،فلا يعرف عنها وعن اسرارها سياسي آخر او اعلامي،او نائب شريف.
من الصفقات الى العمولات،مروراً بالعطاءات المنفوخة،وصولا الى الاعطيات،وتمرير المعاملات،تتجلى تفاصيل القصة.
رئيس الحكومة امام اختبار كبير لسمعة الحكومة،وهو اعلن انه يؤمن بقانون من اين لك هذا،ولهذا نريد من رئيس الحكومة ان يُخرج القانون من الثلاجة،ويتم اقراره،ويتم وضع آلية لتوجيه اسئلة الى كل المسؤولين الحاليين والسابقين.
من كل تلونات الدرجة العليا،ومن في حكمها،وصولا الى موقع الوزير ومن في حكمه،الى مواقع رؤساء الحكومات،وبقية المواقع،وبحيث يكون السؤال تقليدياً ولايأتي على محمل الاتهام،بقدر الاستفسار بداية،وبحيث نعرف ثروة كل مسؤول،مع تبريرات مصدرها.
لم يغضب الناس،الا لانهم شاهدوا كيف يمضي عمرهم وهم تحت اختبار الوطنية،فأنا اقول للموظف المدني او العسكري «الاردن امانة في عنقك» فيقبل الامانة مقابل مئتي وخمسين ديناراً،وغيره نقول له ذات الجملة فيسرق الاردن،باعتباره ليس اول السارقين!.
رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقدار عظمته قال( لو ان فاطمة بنت محمد لو سرقت لقطع يدها)،وعلى هذا نريد محاربة الفساد بعيداً عن الحصانات والهالات والحمايات التي توفرها الظروف والقوانين لشخصيات كثيرة من مسؤولين حاليين وسابقين.
نأتي بشرطي السير ونضعه تحت الشمس الحارقة في دابوق،فيتأمل وتحّمر عيناه،فهو قابض على جمر البلد والولاء،مقابل لاشيء،فيما يرى غيره في كل المناطق،قد اثرى،دون ان يعرف السبب.
القصة ليست تحاسدا اجتماعيا،فمن اثرى من عمله،او ارث ابيه،او بيع ارضه،او كد ليله ونهاره،فألف عافية على قلبه واهله،لكننا نتحدث عن الطبقة الجديدة القديمة،طبقة المسؤول الذي جاء ولاسيجارة في علبته،واذ به مليونيراً يجلس فوق اكتافنا.
قد تشن الصالونات السياسية واللوبيات ومراكز القوى حملة شعواء ضد رئيس الحكومة اذا قرر الاقتراب من عالم المال الحرام بهذه الطريقة،عبر اقرار قانون من اين لك هذا،غير ان عليه ان يتحمل وُيثبت لنا،ان الاصلاح عنوان حقيقي.
الطفلة الفقيرة في القويرة او مادبا،والطفل اليتيم في ام قيس او جبل النصر،والطفل الجائع في مخيم الوحدات،والاب قصير اليد عند حدودنا مع الرويشد،والام التي تبكي لانها لاتجد لباس العيد لاطفالها،في السلط وعجلون،كل هؤلاء لهم خطايا في اعناقنا.
يقبل شعبنا بالفقر اذا كان قدراً على الجميع،اما حين يكتشف انه قدر للمواطن العادي الذي لايدافع عنه احد فقط،فعليه ان يحتج وبشدة.
بهذا المعنى،ستنتزع الحكومة اعتراف الناس المعنوي ودعمهم اذا بدأت بملف الفساد،دون انتظار اللص ان يقع،بل عبر سؤال موجه الى كثيرين عن مصدر ثرواتهم الكبيرة،وقد عرفنا اباءهم سابقاً،بسطاء كادحين،فمن اين جلبوا ثرواتهم اليوم؟!.
والسؤال مشروع في زمن مشروع،وامام حكومة تريد شرعية الشعب،قبل نوابهم!.التاريخ : 26-10-2011

شريط الأخبار عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة هل قُتلت مارلين مونرو؟ تحقيق جديد يطرح فرضيات صادمة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان