أخبار البلد - قبل عدة أيام خرج علينا رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات خالد الكلالدة بتصريحات أثارت الرأي العام ، وذلك عندما نوه إلى أن مدير مخابرات سابق كان قد عين في انتخابات 2007 نحو 80 نائباً في مجلس النواب في ذلك الحين.
هذا الأمر اثار الشارع الأردني والرأي العام لما يمتلك من معلومات اعتبرها العديد بأنها من أخطر المعلومات الهامة والحساسة والتي تخص مجلس النواب المنتخب من قبل المواطنين الأردنيين.
العديد استهجنوا هذا البيان خاصة في ظل الظروف الحالية والتوقيت ، وقبيل الإستحقاق الدستوري لأن في بذلك من الممكن أن يكون له تأثيراً كبيراً على العملية الإنتخابية، وإحباط الأردنيين من المشاركة بالانتخابات المقبلة.
مطالبات عديدة أكدت بضرورة فتح تحقيق شامل بما تحدث به الكلالدة، وكشف التفاصيل خاصة وأن القضية أصبحت قضية رأي عام ، وبالتالي وجب على الجهات المسؤولة التأكد من صحة الحديث، والكشف عن هوية النواب الذين تحدث عنهم رئيس الهيئة المستقلة، ونشر تفاصيل التحقيقات بحال أن الحكومة والجهات المختصة توجهت لفتح الملف.