البنية التحتية اولوية لاستقطاب الاستثمار

البنية التحتية اولوية لاستقطاب الاستثمار
أخبار البلد -  



تشجيع الاستثمارات الوطنية واستقطاب رؤوس اموال عربية واجنبية يتطلب تطوير البنية التحتية وانضاج التشريعات الناظمة للاستثمارات بحيث تكتسب الوضوح وتقلص الاجتهادات، وتطوير الخدمات المساندة من بنوك ومصارف وشركات التمويل وشركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتسريع التقاضي والاهتمام بالقضاء المتخصص، بحيث نصل الى بيئة استثمار اكثر كفاءة تنصف الاقتصاد الاردني والمستثمرين وتمكن جميع الاطراف من تحقيق الربحية وزيادة ايرادات الخزينة، وانجاز ذلك يحتاج لانجازات تراكمية تفضي الى تغيرات نوعية يكون الرابح الاول الاقتصاد والمجتمع الاردني، فالاستثمار هو اقصر الطرق لمعالجة البطالة والفقر وبناء نموذج استثماري منافس، يحول الاردن الى حاضنة صديقة لرؤوس الاموال وللمستثمرين بشكل عام.
البنية الاساسية غاية في الاهمية خصوصا الطرق الرئيسية والدولية التي تربط الاردن بالدول العربية، بالاضافة الى الطرق بين العاصمة والمحافظات والمرافق والمنشآت الانتاجية والخدمية، وتوفير الاضاءة لها بدون استثناء، خصوصا وان الاستطاعة الكهربائية كافية بيسر لانارة الشوارع خصوصا وان الغالبية العظمى من السكان والمستثمرين يقطنون في منطقة لا تزيد عن 15 % نسبة الى المساحة الكلية للمملكة البالغة 89,342 كم²، اي ان انارة الطرق ليست مكلفة، فتحسين جودة الطرق الدولية وانارتها يساهم في ارتقاء البيئة الاستثمارية الاردنية.
ينفرد الاردن بطبيعة جاذبة مع تنوع مناخي حقيقي، واستقرار سياسي وامني ونقدي، وهذه المزايا الحقيقية لم يتم التعامل معها واستثمار مكامن قوة الاقتصاد الاردني، وخلال العقد الماضي وصولا الى جائحة كورونا سجل الاردن قدرة عالية في التعامل مع الازمات والافلات من تداعياتها، فلم ينزلق الاردن الى الفوضى بينما عانت دول عربية شقيقة الامرين ونزفت كثيرا ولا زالت، اما في التعامل مع فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 فقد نجح الاردن في كبح تفشي الوباء ويقترب الاردن من التحول الى المناطق الخضراء، كل ذلك تحقق بعناء وبكلفة اقتصادية غير ثقيلة بالمقارنة مع دول العالم الغنية والفقيرة.
امامنا الكثير لانجاز مهام في كل الاتجاهات الا ان ظروفنا برغم الصعوبات افضل من غيرنا، يساعدنا في ذلك بنية سكانية متجانسة شبابية الطابع، ومستويات مرتفعة تعليميا، وان تعظيم قدرات الموارد البشرية بتوجيه الشباب للتعليم وتدريب نوعي يلبي احتياجات سوق العمل، سيما وان القطاعات الانتاجية الصناعية والزراعية والخدمية بحاجة لطاقات الاردنيين والاردنيات، وعلى سبيل المثال ..المصنع يحتاج الى عشرة اداريين ومثلهم من مهندسين وكذلك عدد مماثل من العاملين في الدائرة المالية بينما يحتاج الى الف عامل وفني ..اي اننا بحاجة لرفع مستويات التعليم والتدريب النوعي الذي لايقل دخله عن دخل الاكاديمي ..عندها نستطيع القول اننا وضعنا العربة في الاتجاه المناسب، وهذا كله وغيره يندرج تحت عنوان تطوير مناخ الاستثمار في الاردن..

 
شريط الأخبار قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟ ماذا تعني الحرب الأميركية الإيرانية بالنسبة للطاقة العالمية؟ الأمن العام: تعاملنا مع 157 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ السبت دون أي إصابات جديدة هل نفذ مخزون الخليج من الصواريخ الاعتراضية ؟ بعد قصف السفارة الأمريكية في الرياض... السعودية تحذر إيران وتؤكد حقها بالرد على "العدوان" هل تدخل دول الخليج الحرب على ايران ؟ هل اغتيال خامنئي صدفة استخبارية ام انه اختراق قيادات عليا - تحقيق الأمن السبيراني : لا رسائل تحذيرية مباشرة على هواتف الأردنيين الإفصاح عن أرباح تاريخيه لشركة التأمين الوطنيه في عامها الستين مسؤولان: جنود أميركيون أطلقوا النار على متظاهرين اقتحموا قنصلية كراتشي بكلمات مؤثرة.. مدرب شباب الأردن ينعى "اللاعب المغدور" الحارث بدر الذي قتل على يد والده في الرصيفة نحو 46% من النساء و32% من الرجال البالغين في الأردن يعانون من السُمنة