يبدو ان القصة التي حدثت مع احد طلبة التوجيهي في مأدبا ساهمت بكشف هشاشة وزارة التربية والتعليم ونظامها الالكتروني وترتيباتها وجاهزيتها لعقد امتحان الثانوية العامة والتي بدت واضحة من خلال التفاصيل التي نشرتها الوزارة في بيانها التوضيحي حل الحادثة .
الغريب والمنتقد في القصة هو الوقت الذي استغرقته الوزارة للتأكد من تسجيل الطالب لامتحان اللغة العربية الفصل الثاني وحيث احتاجت الوزارة الى مدة (20) دقيقة تقريباً للتأكد من هذا الامر والذي يؤشر على مدى هشاشة الوزارة وعدم جاهزيتها الكاملة او اعدادها الجيد لعقد الامتحان فهل يعقل ان تحتاج وزارة بحجم وزارة التربية والتعليم وهي بالمناسبة من الوزارات السباقة في الحوسبة واستخدام الانظمة الالكترونية ان تحتاج الى هذا الوقت للتأكد من وجود اسم الطالب ضمن كشوفاتها ؟.
ووفقاً لبيان الوزارة فان ما حدث هو خروج الطالب- مدار الحديث - بعد انتهاء امتحانه الأول ( لغة عربية / الفصل الأول )، إلى دورة المياه، و بعد عودته تأخر دخوله إلى الامتحان الثاني( لغة عربية / الفصل الثاني) في ذات الجلسة، لعدم ورود المبحث في بطاقة جلوسه، حيث تأخر عن زملائه لمدة 20 دقيقة تم خلالها التواصل مع مركز الوزارة، للتأكد من صحة تسجيله لهذا الامتحان، إذ ثبت أن الطالب بالفعل مسجل له وبناء عليه بدأ امتحانه في 11.35 بعد بدء زملائه الامتحان بعشرين دقيقة.
وتابعت الوزارة "تحقيقا للعدالة فقد أعطي الطالب زمن الامتحان كاملا وهو ساعة وعشر دقائق بدأ احتسابه من لحظة تسلم الطالب للورقة الامتحان وذلك أسوة بزملائه دون أي زيادة أو نقصان ".
ونفت الوزارة ما أشيع في المنشور حول وجود صلة بين الطالب وأمين عام الوزارة للشؤون الإدارية، مستهجنة إطلاق مثل هذه الإشاعات التي لا تخدم أهدافنا التربوية.