أخبار البلد - أحمد الضامن
لا يزال حديث الشارع الأردني يتمحور حول الموعد المقرر لإعادة فتح المطارات، والبدء باستقبال الزوار، فمنذ بدء عودة الحياة إلى طبيعتها والحديث يدور حول موعد فتح المطار والحركة الجوية، وأصبح الشغل الشاغل الذي ينصب به اهتمام كافة الأطراف في ظل الإجراءات الاحترازية التي تسعى الحكومة اتخاذها لمنع تفشي وباء فيروس كورونا في المملكة.
المتابع والمراقب للشأن يجد أنه لا يزال هنالك تخوف من هذا القرار من قبل الحكومة ، وذلك عبر التصريحات والأحاديث التي تطلق عبر الصحف والإذاعات وشاشات التلفزيون والمواقع الإخبارية، خاصة فيما يتعلق بالإجراءات التي ستتخذ ما إن تم الموافقة على قرار إعادة الفتح.
التصريحات المتفاوتة تجدها بين الحديث عن استئناف عمل المطارات خارجيا الشهر المقبل، وقد يكون في الأسبوع الأول أو الثاني، مع التأكيد على عمل المطارات سيكون أمام الرحلات القادمة من الدول الخضراء، أي الدول التي يكون فيها الوضع الوبائي منخفض الخطورة، وقد تزيد عن 10 في الأيام المقبلة، ناهيك عن الإجراءات التي لا نعلم هل تم اعتمادها بشكل كامل أم من المرجح أن تشهد تعديلات وتغيرات خاصة فيما يتعلق بالإجراءات المتعلقة بشروط ومعايير التقييم الصحي المعتمدة من وزارة الصحة، عند إعادة عمل المطار.
وأحاديث أخرى أيضا تشير بأن الحكومة لم تحدد تاريخا محددا لفتح المطارات، لأن المسألة تتطلب اتخاذ العديد من الإجراءات، بالتنسيق مع الدول الأخرى، وأن الموضوع بحاجة للمزيد من الدراسة، إلا أنه وفي وقت سابق تحدث رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز بأن الحكومة تستعد لفتح المطارات للرحلات الدولية، لدول لا تزيد خطورة عن الأردن.
على ما يبدو أن هنالك المزيد من التفكير والتخطيط من قبل الجهات المسؤولة حول آلية إعادة فتح المطار، إلا أن الموضوع يبدو أنه أصبح يأخذ الكثير من الأحاديث والتصريحات التي نحن في غنى عنها بالوقت الحالي، حيث لا يزال الشارع الأردني ينتظر الإجابة الواضحة والدقيقة حول ملف إعادة فتح المطار والموعد المرجو تحديده،بعيدا عن التصريحات الكثيرة والتي باتت تحتاج لعملية ضبط وحديث بشكل واقعي.