اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من العمامة العثمانية إلى البرنيطة الغربية

من العمامة العثمانية إلى البرنيطة الغربية
أخبار البلد -  

نبش التاريخ ليس يالامر السهل, ففي النبش غبار قد تلوث الجو، وفيه ركام قد تجد تحته جثث ودم وأقدام أحقاد. لكن من قال ان العدل ساد الأرض الا في فترات زمنية قصيرة،وأن التاريخ لم يكتبه الا المنتصرون فقبل به المهزومون مرغمين وتعايشوا معه عشرات ومئات السنين الا أنهم لم ينسوا.ربما سامحوا لكن لم ينسوا.

ما هي قصة أيا صوفيا وقيام تركيا بتحويلها الى مسجد ؟

المؤيدون للاجراء التركي يقولون ان المبنى كان مسجدا حوله أتاتورك عام 1934 الى متحف مع ما حول من ارث الدولة العثمانية وسلخها عن تاريخها الاسلامي بما فيه تحويل كتابة اللغة من الحروف العربية الاسلامية الى الحروف اللاتينية ومنع الأذان والحجاب وكافة المظاهر الاسلامية. أي أن تركيا «الأتاتوركية» هي نتاج هزيمة تركيا العثمانية.

ويقولون ان السلطان محمد الثاني المعروف ب «محمد الفاتح « عرض بعد فتح القسطنطينية على القساوسة شراء مبنى ايا صوفيا من ماله الخاص، وليس من مال الدولة او من بيت مال المسلمين، وتمت صفقة شخصية ليس لها علاقة بوظيفته في الدولة، وتم توثيق الصفقة من خلال عقد شراء وتنازل، وتم اثبات تسديد المبلغ بسندات دفع. ثم قام بإنشاء وقف « جمعية « وتنازل للجمعية عن عقاره، وتم التطويب على اسم الوقف.

تمت مراجعة يدوية لـ 27 الف مستند، وجد بالصدفة بينها سند ملكية اصلي ( طابو ) يظهر بوضوح ملكية خاصة للعقار.واستناداً لذلك تقدم اصحاب العقار بطلب لإستعماله بحُرية مطلقة كونه ملكهم الخاص، وكان طلبهم اعادة المبنى لمسجد كما استعملوه منذ يوم شرائه عام 1453لمدة 481 سنة الى ان حوله اتاتورك الى متحف، لا مسجد ولا كنيسة.

الى هنا يبدو الأمر بيع وشراء مبنى ثم الاستيلاء عليه ثم اعادته الى مالكيه المستندين الى وثائق رسمية. لكن من السذاجة ان ننظر الى الأمر من هذه الناحية. فالرئيس التركي رجب أردوغان لا يخفي رغبته وسعيه لاعادة مجد الدولة العثمانية التي كانت ممتدة من منتصف أوروبا الى اقصى غرب آسيا وشمال أفريقيا. وهو ليس الزعيم التركي الوحيد الذي لم ينسَ التاريخ، فقد سبقه معلمه ومهندس التيار الاسلامي رئيس الوزراء نجم الدين أربكان ورئيس الوزراء عدنان مندريس الذي اعدمه العسكر الذين كانوا القوة الحاكمة لتركيا أتاتورك العلمانية والرئيس تورغوت أوزال.

كذلك يراهن اردوغان على العام 2023 وهو موعد انتهاء معاهدة لوزان التي استسلمت فيها الدولة العثمانية اثر هزيمتها في الحرب العالمية الأولى والمبرمة بين تركيا ودول الحلفاء، الأمر الذي فتح الباب أمام تأويلات سلبية غير صحيحة حول الاتفاقية. وابرز بنود المعاهدة «مصادرة جميع أموال الخلافة والسلطان»و «إعلان علمانية الدولة».

و «منع تركيا من التنقيب عن النفط».

وقد اشتغل اردوغان منذ سنوات على هذا التاريخ اقتصادياً وعسكرياً واجتماعياً. ما يهمنا نحن العرب، أين سيكون موقعنا لو تحققت أحلام أردوغان، هل ستذوب هويتنا القومية في الهوية الاسلامية التركية ونعود «رعايا» ؟ والأسئلة يستتبعها أسئلة : أين هو مشروعنا العربي لمواجهة المشاريع المتعددة في منطقتنا ؟

لقد تعرض المشروع القومي العربي لعمليات اجهاض عدوانية وبخاصة في مصر والعراق وسوريا فتوسعت اسرائيل وصارت «صديقاً وحليفاً «.وجربنا لمئة سنة الخروج من العباءة العثمانية الى البرنيطة الغربية فأصبحنا بلا غطاء وبلا..رأس !!

شريط الأخبار اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية وفيات الثلاثاء 22-9-2026 تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء