استراتیجیة الطاقة واتفاقیاتھا

استراتیجیة الطاقة واتفاقیاتھا
أخبار البلد -   المتغیرات المفاجئة لا تمكن الخطط أو الاستراتیجیات الطویلة. ولا حتى متوسطة الأجل تصمد بدلیل أن مصیر .العشرات منھا ھو أرفف الأرشیف یكفي أن تضع الحكومة مبادئ عامة وتتولى الخطط التنفیذیة السنویة وترجمتھا بأفعال، ھذا ما حدث في استراتیجیات الطاقة، فھذه ھي الثالثة التي یتم وضعھا ولما تنھي سابقتھا مدتھا التي حددتھا ولو أن الحكومة لم تتكلف عناء صیاغة استراتیجیة جدیدة للطاقة واكتفت بتعدیلات على سابقاتھا أخذة بالاعتبار المتغیرات التي طرأت لكان أفضل ً خصوصا أن الأخیرة لا تتضمن ما یجعلھا عابرة للحكومات ولا معاییر اداء أو مراجعة ولا قیاس وإلا لماذا تضطر الحكومة لوضع استراتیجیة جدیدة لو أن سابقاتھا خضعت لمثل ھذه المراجعات وتضمنت آلیة للقیاس .لمواجھة المتغیرات بمرونة لیس ھناك ضمانة بأن مصیر الاستراتیجیة الجدیدة سوف یختلف عن مصیر القدیمة التي كانت الأمور على .الأرض تسیر بعكسھا فجأة زادت إمدادات الغاز ونفط الصخر الزیتي والطاقة المتجددة عن الحاجة وبدلا من بیع الفائض للشركات الصناعیة والزراعیة والتجاریة الكبرى بأسعار تنافسیة تقرر مبادلتھا مع من لا یحتاج إلیھا ووقف عطاءات الطاقة المتجددة الجدیدة وربما إلغاء أو وقف أو شراء مشاریع طاقة قائمة بحجة الأسعار «المجحفة» وھو ما لا یجب أن یخضع لحسابات آنیة بمعنى الوفر والأسعار على المدى الطویل بل على قاعدة تحقیق أمن التزود بالطاقة عبر مفاوضات مع الشركات تضع في الاعتبار مصلحة المستھلك ثم الخزینة ً بدلا من التلویح بالتأمیم وشراء الحصص ووقف المشاریع ولماذا لا تلجأ وزارة الطاقة إلى إنشاء سلة تضع فیھا كل أنواع الطاقة بما یضمن توازنا سعریا .یحدد معدلات مقبولة الفائض المنتظر خلق حیرة لیس في شأن التصرف بھ فقط بل انھ وضع محددات حكمت سیاسات الطاقة لسنوات .طویلة مقبلة ستكون حتما رھینة لمتغیرات غیر معروفة الفائض لا یجب أن یكون سببا للعودة عن اتفاقیات معقودة، وإن عدنا إلى الماضي القریب، فالأردن لم یكن مستعداً للانقطاع المفاجئ للنفط العراقي، ولم یكن مستعداً للانقطاع المفاجئ للغاز المصري أیضاً، لكنھ الیوم لیس مستعدا .للتعامل مع فوائض الطاقة مدفوعة الكلفة من الخزینة بمجرد التفكیر في فتح ھذه الاتفاقیات الحساسة ذھب الرأي العام في تأویل الخطوة مذاھب شتى لكن الطریق الأسھل كان في التشكیك في ظروف توقیعھا ووسمھا بالفساد، وھناك من ادعى الحكمة بأثر رجعي مع أن الأجدر ..أن یتم التفكیر في الاستفادة منھا لمصلحة الاقتصاد والتنمیة عصام قضماني
 
شريط الأخبار قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟ ماذا تعني الحرب الأميركية الإيرانية بالنسبة للطاقة العالمية؟ الأمن العام: تعاملنا مع 157 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ السبت دون أي إصابات جديدة هل نفذ مخزون الخليج من الصواريخ الاعتراضية ؟ بعد قصف السفارة الأمريكية في الرياض... السعودية تحذر إيران وتؤكد حقها بالرد على "العدوان" هل تدخل دول الخليج الحرب على ايران ؟ هل اغتيال خامنئي صدفة استخبارية ام انه اختراق قيادات عليا - تحقيق الأمن السبيراني : لا رسائل تحذيرية مباشرة على هواتف الأردنيين الإفصاح عن أرباح تاريخيه لشركة التأمين الوطنيه في عامها الستين مسؤولان: جنود أميركيون أطلقوا النار على متظاهرين اقتحموا قنصلية كراتشي بكلمات مؤثرة.. مدرب شباب الأردن ينعى "اللاعب المغدور" الحارث بدر الذي قتل على يد والده في الرصيفة نحو 46% من النساء و32% من الرجال البالغين في الأردن يعانون من السُمنة