اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أزمة صحف.. أم صحافة؟

أزمة صحف.. أم صحافة؟
أخبار البلد -   بینما یعاني زملاء مھنة یعملون في الصحف المحلیة، من عدم حصولھم على رواتبھم منذ عدة أشھر، تصم الحكومة آذانھا، وتتصرف وكأن الأزمة في بلد آخر، وأن المؤسسات التي تعاني من ذلك العجز المركب لیست مؤسسات أردنیة، وأن ما تقوم بھ عمل ھامشي، یمكن الاستغناء عنھ، ولیس عملا وطنیا، یرتقي إلى مستوى .الدفاع عن الوطن وقضایاه في الكثیر من المفاصل وبعیدا عن المقارنة بین زملاء المھنة، وما یقومون بھ من مھام جلیلة، وبین أي عامل في القطاع الخاص ممن ّطوعت بعض القوانین لصالحھم ومن أجل دعمھم، لا أرى أن القضیة یمكن أن تعالج بمثل ھذا الأسلوب، وإنما من خلال رد الاعتبار للصحافة ككل، وللمؤسسات الصحفیة والعاملین فیھا. والاعتراف بدایة بأن الأزمة لیست أزمة .مؤسسات صحفیة فقط، وإنما أزمة صحافة بكل مكوناتھا، وأزمة فھم حكومي لدور القطاع ولا بد من الاعتراف أیضا بأن التدخلات الرسمیة متعددة الأشكال في كل مفاصل القطاع، كانت السبب في نشوء تلك الأزمة، وتفاقمھا إلى أن بلغت مستواھا الحالي. حیث تدخلت حكومات سابقة في شكل المؤسسات الصحفیة، وقامت بمصادرتھا، وتحویلھا إلى شركات مساھمة عامة بدلا من شركات خاصة، وتدخلت كل الحكومات اللاحقة في تعیین إدارات الصحف، وحولت الكثیر من مواقعھا القیادیة إلى جوائز ترضیة. وأمرت بتعیینات إضافیة في تلك المؤسسات بأضعاف ما تحتاجھ فعلا. وضخمت كوادرھا الإداریة والتحریریة إلى مستوى التخمة. وساھمت إداراتھا في مضاعفة أعداد العاملین، وكافأت الكثیر من المقربین بمناصب ورواتب، وحولت العدید من العاملین .في مھن مساندة في قطاع الخدمات إلى صحفیین، وإلى إداریین في شتى المواقع وفي مسار مواز، لم تفرق الحكومات بین المؤسسات الصحفیة وغیرھا من المؤسسات التجاریة في مجال الضرائب والرسوم، حیث فرضت رسوما جمركیة على مدخلات الإنتاج بما فیھا الورق والحبر، وأخضعت دخلھا .إلى ضریبة الدخل، وإیراداتھا الإعلانیة إلى ضریبة المبیعات، ومختلف الضرائب الأخرى أما بالنسبة للإعلانات الحكومیة، فعلى الرغم من أھمیة الخطوة التي اتخذتھا الحكومة بضغط من النقابة، والمتمثلة برفع تعرفتھا بنسبة 120 بالمئة، من خلال رفع سعر الكلمة من 25 الى 55 قرشا، ما زالت إیراداتھا متواضعة جدا .مقارنة بكلفتھا، وبحاجة المؤسسات المادیة المتصاعدة كل ذلك لا یلغي مسؤولیة إدارات الصحف في تفاقم الأزمة، نتیجة لسوء في الكثیر من الجوانب الإداریة، ما أدى  .إلى بلوغ الأزمة إلى ما وصلت إلیھ راھنا أما المطلوب ھنا، فیتمثل بإجراء دراسة معمقة لإشكالیات الصحف، ومراعاة المقترحات البناءة التي طرحتھا نقابة الصحفیین، ومن أبرزھا تأسیس صندوق دعم الصحافة، الذي یفترض أن یبنى على أسس سلیمة تضمن استمرار .متانتھ المالیة، والحفاظ على استمراریة الصحف، كمؤسسات وطنیة لا غنى عن أدوارھا في مختلف قضایا الوطن وفي الوقت نفسھ أن تعمل المؤسسات الصحفیة على تطویر محتواھا، بما یشكل إضافة نوعیة مختلفة عن وسائل .التواصل الاجتماعي. وبحیث تعید للصحافة دورھا الطلیعي، وللصحفیین الحقیقیین مكانتھم الوطنیة
 
شريط الأخبار اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية وفيات الثلاثاء 22-9-2026 تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء