اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحكومة ونقابة المعلمين.. الاحتكام لمصلحة الدولة والطلبة

الحكومة ونقابة المعلمين.. الاحتكام لمصلحة الدولة والطلبة
أخبار البلد -   تحمس المعلمون لنقابتھم في ھذه المرحلة لأن الأمر یتعلق بأمور مطلبیة ھي من الحقوق المشروعة لأي فئة، فالجمیع یتطلع لأن یحصل على مزایا ترتبط بعملھ، ولتحسین ظروفھ المعیشیة بشكل عام، ولذلك لا تعاني النقابة حالیاً من مشكلة مع الجسد المھني الذي تمثلھ كما یحدث في نقابات أخرى، ولكن ھذه .
الوضعیة تحدیداً تخفي وراءھا الكثیر من الكوالیس نجوع معاً، أو نشبع معاً، ھكذا كان تصریح ناصر النواصرة نائب نقیب المعلمین، ولأن التعبیر في حد ذاتھ یصلح للمنابر لا للحوار السیاسي فیمكن أن نخفف من نبرتھ لنضعھ في صورة الشراكة في المغنم والمغرم، وكل تصریحات نائب النقیب الأخیر تدفع للحكم بأنھ یتملص من القاعدة التي أرساھا ھو نفسھ قبل أشھر مع أزمة إضراب المعلمین، ولا یلتفت الیوم للمغرم الوطني .
الذي یتشارك فیھ الجمیع إعادة إنتاج الأزمة المنتھیة سابقاً بتسویة ناجحة سعت الدولة لعقدھا مع المعلمین یؤشر لوجود رغبة في اقتناص مكسب سیاسي في موضوع مطلبي في جوھره، فلیس ممكناً أن تطرح القضیة النقابیة المرتبطة أصلاً بحسابات مجردة یمكن جدولتھا أو التفاھم حولھا في وسط حالة من التسخین والتجییش، فالنقابة ھي تجمع لمعلمي الأردن، وقوامھا أساساً من موظفي الدولة، وما یمكن قبولھ من نقیب یواجھ تعنت القطاع الخاص أو استبداد أحد ممثلیھ، لا .یمكن أن یكون أسلوباً للتعامل مع الدولة، وفي خضم ظرف صعب اقتصادیاً المشكلة لیست بین الدولة والمعلمین، فكما أن الحكومة لیست ھي الدولة، فإن النقابة لیست ھي كامل جمھور المعلمین، وعلى الطرفین، وطالما أن الموضوع یتعلق بالوطن أن یحترم ھذه الحقائق البسیطة لكیلا نصل إلى مرحلة یكون فیھا المعلم في مواجھة المجتمع، وھو ما یمكن أن یحدث في ظل عملیة التصعید وتوجھ الحكومة لإطلاق العام الدراسي الجدید بعد أسابیع قلیلة، فالحكومة والنقابة من مكونات الدولة ولا یمكن لأي من الطرفین .
الھروب من دوره أو تجاھلھ لم تتم مكافأة الأطباء بالصورة اللائقة، وتعرض معلمو القطاع الخاص لكثیر من الغبن، وبقي الجنود على مدار الساعة في الشوارع وما زالوا ینفذون انتشاراً لیلیاً للسیطرة على حظر التجول، والمخاطر الوبائیة لم تصبح جزءاً من الماضي، والتخوفات أمامھا مشروعة بعد انتكاسات حدثت في العدید من الدول، وبعضھا على مرمى حجر من الأردن، وفي وسط ھذا المشھد كلھ یتحدث نقیب المعلمین عن العلاوة التي لم ینكرھا أحد بالمناسبة، ولم تعلن .
الحكومة التراجع عنھا، ولكنھا، وكما حدث مع جمیع موظفي الدولة أرجئت إلى بعض الوقت المفارقة أن النقابة وھي تتحدث عن تحالف طبقي یواجھھا، تتناسى أن شركاءھا في المغرم لم یستعملوا الضغط عة مع التعلیقات سامح المحاریق الحكومة ونقابة المعلمین.. الاحتكام لمصلحة الدولة والطلبة -  السیاسي من أجل القضایا المطلبیة، فالمعلمون والطلبة من طبقة واحدة، والحدیث عن تحالفات طبقیة یمكن أن یكون ذا قیمة إذا ما نقلت مسألة النضال النقابي إلى قطاع التعلیم الخاص، أما التلویح بالثورة الاجتماعیة والوقوف وراء مصطلحات مثیرة بأكثر مما ھي حقیقیة فالأمر یتطلب وقفة لتفكیك الخطاب الذي یقف وراء الاشتباك .الراھن، فالشعبویة لیست الحل ولا یمكن إلا أن تنتج مزیداً من الاحتقان، ولیس الوقت مناسباً للإحراج لیس من مصلحة أحد أن یواصل التصعید تجاه الحلول الخشنة، والنقابة وبغض النظر عن مدى صواب القرار بوجود نقابة لموظفي الدولة من الأساس أصبحت أمراً واقعاً، ولكن ما ھو لیس بواقعي أو مقبول أن تمارس النقابة التي تمثل المعلمین نفس الاستراتیجیات النقابیة التي تتم ممارستھا تجاه المصانع أو الشركات الخاصة، ولیس مقبولاً أن تقوم الحكومة أیضاً بالتعامل مع الموضوع المطلبي بوصفھ شأناً سیاسیاً، لأن ذلك سیعطي النقابة الصبغة السیاسیة، بل وسیشرع أن تصبح النقابة وصیةً على الحكومة، فتسأل وتحاسب وتتعدى على دور المؤسسات .الأخرى مثل مجلس النواب والإعلام والأحزاب المعلمون جزء أصیل من الشعب الأردني قبل أن یمتھنوا التدریس، وجزء أساسي في تكوین الطبقة الوسطى الأردنیة، وتحسین أوضاعھم المعیشیة یفترض أن یدفع للارتقاء بالعملیة التربویة والتعلیمیة، والعلاوة أصبحت حقاً مكتسباً من الناحیة القانونیة، ولكن لنفصل بین السیاسي والمطلبي، فالسیاسي یشیر إلى معركة خاسرة بالنسبة للحكومة والنقابة معاً، أما المطلبي فیمكن دائماً التفاوض حولھ، بالورقة والقلم وفي الغرف المغلقة، لیتمكن المجتمع من تجنب حوار ساخن لیس في الوقت أو الظرف المناسبین، وھو الحوار الذي سیترك ندوبھ على الجمیع، .وحروب التصریحات والتسریبات لیست بالمنھجیة المقبولة أو المسؤولة الجمیع مسؤول أمام طلبة تحملوا أشھراً صعبة من الانقطاع عن التعلیم ویجب على جمیع الأطراف أن تسعى .لاحتواء أزمة مطلبیة والحیلولة دون تحولھا إلى تأزم سیاسي واجتماعي
شريط الأخبار اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية وفيات الثلاثاء 22-9-2026 تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء