اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا السندات الدولارية؟

لماذا السندات الدولارية؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

كنا وما زلنا من الداعین إلى تفضیل الاقتراض الداخلي على الخارجي ما دام متاحا لكن قدرة البلد أي بلد على الاقتراض الخارجي في ظل ھذه الظروف ھو مؤشر ثقة باقتصاد ھذا البلد .!ولكن الإقبال الكبیر على السندات التي تطرحھا بعض الدول في الأسواق العالمیة لیس دائما یتطابق مع ما سبق فھو حمال .أوجھ الوجھ الأول ھو ما فسره وزیر المالیة بأنھ یدل على الثقة بقوة الاقتصاد الأردني والقدرة على السداد. كما في حالة ..السندات التي طرحتھا الحكومة مؤخرا ً أما الوجھ الثاني فھو سعر الفائدة، فكلما كان منخفضا كانت المخاطر أقل والمستثمرون لا یقبلون في العادة بكثافة على مثل ھذا النوع من السندات لتدني العائد علیھا في المقابل فإن ارتفاع سعر الفائدة یغري المستثمرین فیقبلون على ..الاكتتاب بكثافة لارتفاع العائد بالرغم من درجة المخاطرة العالیة .معیاران لا ثالث لھما لنجاح أو اخفاق عملیة الطرح، الثقة باقتصاد البلد المقترض، وسعر الفائدة على ضوء ما سبق یمكن القول إن الجزء الأكبر من الإقبال على السندات التي طرحتھا الحكومة یعود الى اغراء سعر الفائدة .في ظل ضبابیة التوقعات الاقتصادیة العالمیة كانت مصر سبقت الأردن بطرح مماثل لكن كبیرا. بلغ ٥ ملیارات دولار. لسندات غطیت ب 22 ملیار دولار لآجال بین 4 و12 و30 عاماً وبالرغم من التفسیرات المتعددة لحجم الإقبال الكبیر. إلا أن شدتھ ارتبطت بشكل كبیر بأسعار .الفائدة التي كانت ترتفع حسب المدة والمخاطر وكانت 75.5 ،%و625.7 %و875.8 .%على التوالي من ناحیة اخرى یلعب تحدید المقترض عبر مستشاره المالي لسعر الفائدة نوع وحجم الإقبال والسعر المرتفع ھو عنصر الجذب والعكس ھو الصحیح وارتفاعھ أو انخفاضھ یعكسان ایضا القلق أو الطمأنینة تجاه الإقبال على الطرح ومن الواضح أن ظروف الأسواق العالمیة في ظل الجائحة كانت مدعاة للقلق وإلا لما شكل الإقبال الكبیر بفضل اسعار .الفائزة المحددة ورقة ضغط بید الحكومة لطلب تخفیض اكبر على سعر القائدة شدة الإقبال على الاكتتاب مؤشر على الثقة بالاقتصاد لكن لا یمكن. إسقاط سبب اكثر أھمیة وھو سعر الفائدة التي لو .كانت الحكومة قررت طرح ھذه السندات بالدینار وبالدولار وبذات الأسعار في السوق المحلیة لحصلت على ذات النتیجة، الشریحة الاولى وحجمھا ٢٥٠،١ ملیار دولار عرفت طریقھا لكن الحكومة لن تحتفظ بالدولارات التي ستحصل علیھا من الشریحة الثانیة وحجمھا نصف ملیار دولار فھي ستبیعھا للبنك المركزي، ما .سیرتفع احتیاطي البنك المركزي من العملات الأجنبیة وھو ما لا یحتاجھ بقي أن التوجھ للاقتراض الخارجي لعدم مزاحمة القطاع الخاص على التمویل المحلي سیكون مبررا لو توفر مقترضون - مستثمرون - جیدون لمال متوفر ویزید
شريط الأخبار سلوك مشين لبعض الاطباء الاستشاريين يلطخ ثوب الطبيب الابيض ويلحق الضرر بسمعة القطاع. الحكومة تطلق أعمال تصميم تلفريك عمّان الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 قطاع الصناعات الغذائية يغطي 62 % من احتياجات السوق المحلية إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان وزير العمل يحارب الغزازوة ويشهر الكرت الأحمر بوجه مدير مكتب خادمات.. والناطق الإعلامي: قرارنا قانوني مجمع الملك حسين للأعمال يفرض رسوم اصطفاف.. والموظفون يحتجون ويصدرون بيانا "المواقف حق مش امتياز" الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" الظهراوي يعاتب مواطناً بشأن عبارة: (سمّ الهاري) العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة دحلان.. هل يعود “الرجل الأقوى نفوذاً” على صهوة العلاقات الإقليمية؟ 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين إعلام عبري: إيران لديها مواد تكفي لصنع 10 قنابل نووية