اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تضارب المصالح بين الصناعة والتجارة

تضارب المصالح بين الصناعة والتجارة
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ رصد محايد لتصريحات الصناعيين وهيئاتهم المختصة، ومطالبات التجار وغرفهم نجد توافقا في بعض المطالبات واختلاف مفهوم في قضايا مختلفة والسبب في ذلك تضارب المصالح، فالصناعة تسعى لتسويق منتجاتها في الاسواق المحلية ثم التصدير للاسواق باستثناء صناعات محددة خصصت فقط للتصدير معظمها في المناطق الصناعية المؤهلة للتصدير، اما القطاع التجاري يفضل الاستيراد وترويج السلع المستوردة في الاسواق المحلية، وفي معظم الدول التي بنت قاعدة اقتصادية متينة متنوعة تكون قادرة على تحقيق التوازن المرغوب بين الصناعة والتجارة، وخدمة الاقتصاد والمجتمع بشكل عام.

مطالبات صناعيين وتجار بتخفيض الضريبة العامة على المبيعات من 16 % الى 12 % لها ما يبررها لتنشيط الطلب المحلي في ظل تداعيات جائحة كورونا، علما بأن اقتراحات ودراسات سابقة طالبت بتخفيض ضريبة المبيعات ووقف وضع اكثر من شريحة للضريبة اي بصورة اوضح وضع وعاء ضريبي واحد لمعالجة التشوهات، وهذا من شأنه في البداية تخفيض الايرادات المحلية ولاحقا سترتفع بشكل مريح، كما يخفض العبء الإداري والورقي للمؤسسات والجهات المعنية، وكذلك للصناعيين والتجار.

التجار بدورهم يطالبون بتخفيض الرسوم الجمركية على المستوردات الى جانب تخفيض ضريبة المبيعات، من جهة اخرى تشكو الصناعة من شبهات الإغراق وتطالب بفرض الحماية للصناعات المحلية بصورة مختلفة منها على سبيل المثال فرض رسوم جمركية على المستوردات، لذلك نجد هنا تجسيدا لتضارب المصالح بشكل واضح، فالجانبان لهما اسبابهم الكافية.

وخلال العقدين الماضيين وقع الاردن على سلسلة من الإتفاقيات الثنائية والمتعددة الاطراف اهمها الانضمام الى عضوية منظمة التجارة العالمية التي الغت تدريجيا الحواجز الجمركية وتم اعتماد استثناءات محددة لضمان الايرادات المحلية للحكومة، لذلك اصبح القطاع التجاري اكثر قوة في مطالباته بتخفيض الرسوم الجمركية، اما الصناعة فقد عانت الكثير جراء اجتياح مستوردات من معظم دول العالم وبدون رسوم جمركية حقيقية للاسواق المحلية، وساهمت المستوردات والوكالات العالمية في تشويه النمط الاستهلاكي المحلي الذي بدوره فاقم عجز الميزان التجاري بشكل مستمر، وولد ضغطا مستمرا على الرصيد الجاهز من العملات الاجنبية.

الصناعة والتجارة يفترض ان يعملا لخدمة الاقتصاد والمجتمع، ولابد من بناء قواسم مشتركة لتعظيم مكاسب الاقتصاد الكلي، فالصناعي الجيد يمكن ان يعتمد على تاجر جيد في تسويق منتجاته محليا وفي اسواق التصدير، والتاجر الجيد يفترض ان يدعم التصدير وبناء بيوت خبرة للتصدير كما في العديد من الدول الصناعية..اما التاجر يريد ان يعمل بمعزل عن الصناعي، وكذلك الصناعي الذي يريد العمل كتاجر في نفس الوقت لا يستطيع تحقيق النجاح الكافي..تقاسم الادوار والتعاون التكاملي يفيد الجميع.
 
شريط الأخبار اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية وفيات الثلاثاء 22-9-2026 تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء