اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الخلوة الحكومية: مؤشرات حالمة!

الخلوة الحكومية: مؤشرات حالمة!
أخبار البلد -   اخبار البلد-

مھم جدا أن تتوقف الحكومة،نتفق أو نختلف معھا، في لحظة ما لتحدید موقعھا على خریطة الأداء، وبخاصة في المجالات الاقتصادیة، والأكثر أھمیة، أن تتحول تلك الوقفة إلى عملیة مراجعة شاملة، لكل ما حدث، وتتحول إلى سنة .حمیدة تجري علیھا كل الحكومات من ھنا، فالخلوة التي عقدت قبل أیام لیست الأولى في عھد ھذه الحكومة، حیث سبقتھا عدة خلوات، خصص بعضھا لتحدید الأولویات، وبعضھا الآخر لتقییم الوضع من حیث حجم الإنجاز قیاسا بما تم تحدیده ضمن خطط وبرامج تم .الإعلان عنھا مع التشكیل أو في وقت لاحق وخلافا لما یعتقده البعض من أن الخلوة جاءت في «الوقت الضائع»، وعلى مشارف تغییر منتظر، فالخلوة على درجة .كبیرة من الأھمیة لجھة توقیتھا، ومضمونھا فمن حیث التوقیت، نظمت على مشارف مرحلة جدیدة من مراحل التعامل مع وباء كورونا، حیث تراجع عدد .الإصابات المحلیة، ومستوى الخطورة بین الدول ومن حیث التوقیت أیضاً، اقتربت التحلیلات والتوقعات بأن الحكومة قد تكون باقیة، وأن الانتخابات التشریعیة، إن جرت ھذا العام، قد تجري دون حل المجلس النیابي، وبطریقة مجلس یسلم مجلساً، وأن الحكومة التي من حقھا أن تتوقع استمراریتھا، وأن تعمل من أجل ذلك الھدف، مطالبة بإعادة تقییم كافة الأمور في ضوء الجائحة والتفكیر .بالمستقبل، وبكیفیة التعامل مع الأضرار التي أصابت الاقتصاد، والخروج من الأزمة كل ذلك یترافق مع اقتراب موعد البدء بوضع مؤشرات الموازنة العامة للدولة، والتي تعتبر من أصعب الموازنات في تاریخ الدولة الأردنیة، نظراً للأعباء الكبیرة المترتبة على المالیة العامة، من ارتفاع ھائل للمدیونیة، وشح الإیرادات، .وضرورة التفكیر معمقا في كیفیة الخروج من قفص الجائحة وما فرضھ من تبعات كل ذلك لا یعني أن الصورة مشرقة بشكل كامل، ففي التفاصیل كثیر من القضایا الخلافیة، وفي المعالجات الكثیر مما .یتعارض مع قناعات الشارع، وما یعتقد أن فیھ «داء لا شفاء»، وأن بعض التصورات قد تكون حالمة .فقد واكبت عملیات التقییم الشعبي والنخبوي تحفظات على الكثیر من الإجراءات والتوجھات التي خلصت الیھا الخلوة وعلى رأس تلك التحفظات، ما یتعلق بإجراءات السیاحة العلاجیة، حیث الاعتقاد السائد بأن الوقت ما یزال مبكراً لفتح ھذا الباب، وعلى قائمة الدول التي اختیرت للسماح باستقبال طالبي العلاج في المستشفیات الأردنیة منھا، وعلى .تفاصیل إجراءات إدخال المرضى من تلك الدول .واستندت التحفظات إلى خوف شدید من احتمالیة عودة الوباء من تلك البوابة، وعلى شكل موجة تعیدنا إلى البدایات ومن بین التحفظات، الكشف عن توجھ حكومي لمواصلة الاستدانة، رغم أن المدیونیة العامة قد شارفت على 101 .بالمئة من الناتج الإجمالي، طبقا لبعض المصادر ومنھا أیضا، عدم الجدیة في عملیات الدمج وإعادة الھیكلة، واقتصارھا على ھیئات النقل، وھي الخطوة التي كانت .مقررة ومعلنة منذ ما یقترب من السنة أما الأھم من كل ذلك، فھو الإحساس العام بأن الحكومة ما زالت تتصرف ، إداریا ومالیاً، وكأننا نعیش بحبوحة، .ولیست لدینا ایة إشكالات
شريط الأخبار سلوك مشين لبعض الاطباء الاستشاريين يلطخ ثوب الطبيب الابيض ويلحق الضرر بسمعة القطاع. الحكومة تطلق أعمال تصميم تلفريك عمّان الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 قطاع الصناعات الغذائية يغطي 62 % من احتياجات السوق المحلية إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان وزير العمل يحارب الغزازوة ويشهر الكرت الأحمر بوجه مدير مكتب خادمات.. والناطق الإعلامي: قرارنا قانوني مجمع الملك حسين للأعمال يفرض رسوم اصطفاف.. والموظفون يحتجون ويصدرون بيانا "المواقف حق مش امتياز" الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" الظهراوي يعاتب مواطناً بشأن عبارة: (سمّ الهاري) العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة دحلان.. هل يعود “الرجل الأقوى نفوذاً” على صهوة العلاقات الإقليمية؟ 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين إعلام عبري: إيران لديها مواد تكفي لصنع 10 قنابل نووية