اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نتنياهو لن يلغي الضم...!!

نتنياهو لن يلغي الضم...!!
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ حتى لا تختلط الرؤية.. وتضيع البوصلة، لا بد من التأكيد بان الارهابي «نتنياهو» وحليفه «غانتس»ومن لف لفهم من الصهاينة الفاشيين، لم يلغوا، ولن يلغوا عملية الضم، وهي المحورالرئيس في الاتفاق بين الحزبين «الليكود وازرق وابيض» لتشكيل الحكومة، والمحور الرئيس لمؤامرة القرن الاميركية – الصهيونية..
وبكلام أكثر تحديدا..
فان ما جرى حتى الان، هو ان كلا الرأسين «نتنياهو وغانتس» متفقان على الضم.. وان الخلافات بين الطرفين تتركز في توقيت وشكل هذا الضم، هل يشمل كل الضفة الغربية بما قيها الاغوار والمستوطنات وشواطىء البحر الميت...؟؟!! أو ان يتم بالمفرق، بالقضم التدريجي.. قطعة وراء قطعة.؟!
بوضع النقاط على الحروف..
فان الاجماع الدولي غير المسبوق، برفض الضم،ودعوة اسرائيل الى الكف عن هذه الممارسات والاجراءات المنافية للقانون الدولي..هو الذي كبح جماح «نتنياهو» مؤقتا، ولجم شهيته التوسعية العنصرية، ودفع بالحدث «كوشنير» بان يدعو صديقه «نتنياهو» الى التريث، الى حين انتهاء عاصفة النقد الدولي.
والملاحظ في هذا الصدد ان الاستنكار والشجب والادانة،لم تتوقف عند الدول العربية والاسلامية والصديقة، ولم تتوقف عند دول الاتحاد الاوروبي ودول اميركا الجنوبية..الخ، بل وصل الاستنكار الى الفاتيكان الذي ابلغ سفيري اسرائيل واميركا رفضه للضم، ودعوته اسرائيل الى الاقلاع عن هذه الاجراءات، كونها تشكل اعتداء صارخا على كافة القوانين والشرائع الدولية.
ومن ناحية أخرى.. فان كل من قرأ رسالة رئيس وراء بريطانيا الى»نتنياهو»والتي نشرتها «يديعوت احرونوت»..ومن قرأ ما كتبه «مارتن اندبك» سفير اميركا الاسبق في تل ابيب وغيرهم، يجد ان موقف الرافضين للضم، لم يكن حبا بفلسطين وشعبها، او انحيازا لمبادئ الحق والقانون الدولي، وانما سببه الخوف على مستقبل اسرائيل، والخوف على مستقبل المشروغ الصهيوتي..
فعملية الضم هذه.. ستنهي والى الابد فكرة»حل الدولتين» وستقود حتما الى حل الدولة الواحدة، عل غرار ما حدث في جنوب افريقيا، حيث ادت الانتخابات الديمقراطية الى فوز الاكثرية السوداء، واستلامها زمام الحكم، وهذا ما سيتكرر في فلسطين..اذا ما تم الاحتكام الى الخيار الديمقراطي كحل جذري.. فالشعب الفلسطيني هو الاكثرعددا من اليهود في فلسطين التاريخية الممتدة من البحر الى النهر..
وعود على بدء..
ان تاجيل الضم يجب ان لا يؤدي الى تاجيل تنفيذ مشروع المقاومة، الذي اتفقت عليه فتح وحماس مؤخرا.. فالاحتلال قائم.. والاستيطان مستمر.. والضم يتم كل يوم.. وكل ساعة، والدم الفلسطيني ينزف على مدار الساعة، والعدو متمسك بهذه الاستراتجية، ولن يتخلى عنها، فهي في صلب المشروع الصهيوني، وتراجع نتنياهو، يعني نهايته السياسية.
باختصار..
حي على الجهاد.. حي على المقاومة.. يجب ان يترجم فورا.. في بعث انتفاضة ثالثة.. كرد وحيد على العدوان الصهيوني بكل اشكاله.. قبل ان يغرق الطوفان الصهيوني الجميع.
وللحديث صلة.
 
شريط الأخبار اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية وفيات الثلاثاء 22-9-2026 تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء