لا للتطبيع المجاني مع «إسرائيل»

لا للتطبيع المجاني مع «إسرائيل»
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

حراك إسرائيلي وحملات إعلامية بدعم أمريكي قبل عملية الضم يحمل مشروعية «التطبيع» لتهيئة الأجواء المريحة للكيان الإسرائيلي كخطوه تسبق عملية الضم لأجزاء من الضفة الغربية حيث يجوب رئيس الموساد الإسرائيلي كوهين ومبعوثي الكيان الغاضب للعديد من الدول لضمان موافقتهم على عملية الضم ومرور عملية الضم دون أن تنعكس في مردودها على الأمن الإسرائيلي وتهدف الزيارات بالضغط على الدول العربية والإسلامية لتعزيز آمال الثقة في المنطقة، والتقدم بمبادرات طمأنة تلافيا لردات الفعل التي تؤدي لعزل الكيان الإسرائيلي إذا أقدم على عملية الضم.

إن تمسكنا بحقوقنا أمر مفروض علينا وان نضال شعبنا الفلسطيني هو لأجل تحقيق سيادتنا الوطنية على حدود دولتنا، ونحن ننادي ونطالب الدول العربية برفض التطبيع مع (إسرائيل) ونطالب الجامعة العربية بتفعيل المقاطعة الاقتصادية مع (إسرائيل) على المطبعين ان لا يتخذوا القضية الفلسطينية جسرا للتطبيع المجاني مع (إسرائيل) التي تحتل فلسطين.

نحن بحاجة لموقف عربي داعم للموقف الفلسطيني ولدعم مطلبنا الوطني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وكذلك بحاجة لموقف سياسي عربي يدعم توجهنا في مواجهة (إسرائيل) عبر كل المنابر ونخشى أن تنعكس السجالات والخلافات بين العالم العربي والهرولة للتطبيع المجاني مع الاحتلال ان يستمر بالتمادي في مواقفه التي تهدف للتنكر لقرارات الأمم المتحدة ورفض اقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.

الجانب العربي الرسمي ربط التطبيع بانسحاب إسرائيل إلى خطوط الرابع من حزيران، وقد أجمعت الدول العربية على هذا الموقف في مبادرة السلام العربية للعام 2002. طبعا، لكن جميع الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة رفضت التعاطي مع روح ومضمون المبادرة العربية للسلام وتمادت في مواقفها الرافضة لتحقيق السلام واستمرت في مشروعها التهويدي للقدس والتوسع الاستيطاني وصولا لمخطط الضم متجاهلة في قرارها للضم قرارات الشرعية الدولية ورفض التعاطي مع المبادرة العربية للسلام.

خطوة التطبيع والهرولة نحو الكيان الغاصب تحت عناوين متعددة هذه خطرة، فهي تسجل سابقة إضافية يمكن لإسرائيل الاستفادة منها، فيمكن لليمين الإسرائيلي (الذي لا يقيم وزنا لعملية السلام والذي لا ينوي التعاطي جديّا مع أي مبادرة سلام) أن يوظف عمليات التطبيع ليضفي على مواقفه التاريخية الرافضة لأي انسحاب من أراضي الفلسطينيين حتى في سياق معاهدة سلام كاملة. وبطبيعة الحال ستفسر القوى اليمينية هذه المواقف على أنها تعبير عن موقف رسمي لعدد من الدول العربية، فلا يعقل للهرولة والتطبيع مع الكيان واعلان لاتفاقات معه وهو يسعى لضم اجزاء من الضفة الغربية ويهدد الامن القومي لدول عربية وفي مقدمها الأردن ليتم التغاضي عن هذه الجرائم، هذه المواقف يعتبرها قادة الكيان الاسرائيلي بمثابة ضوء اخضر للاستمرار في سياسة قضم الأرض وبناء المستوطنات وتمرير مخطط الضم دون أن يكون هناك ثمن لقاء ذلك. والمتابع للجدل العام في إسرائيل يلاحظ أن أحد أهم النقاط المثارة هو الثمن الذي يمكن أن يدفعه الإسرائيليون لقاء تعنتهم ورفضهم لأي عملية سلام، والجواب عادة ما يكون أن إسرائيل لا تدفع ثمنا، وعلى العكس من ذلك تعتبر وجود اعلاميين وكتابا يروجون للتطبيع مع اسرائيل مكافأة لإسرائيل وسياستها التوسعية.

المواطن العربي لا يشعر بعقدة الذنب تجاه اليهود كما هو الحال مع بعض الأوروبيين، فاليهود عاشوا مع العرب والمسلمين بسلام كما يذهب إلى ذلك الكاتب الإسرائيلي نسيم رجوان في كتاب باللغة الإنجليزية يتناول فيه مكان إسرائيل في الشرق الأوسط. باختصار، هذا التطبيع المجاني لن ينتقص من عدالة القضية الفلسطينية ولا مشروعية وشرعية مطالبهم بتقرير مصيرهم، فعدالة قضية فلسطين لا تقررها نخب تسعى بشكل بائس للتحالف مع نتنياهو لعل الأخير يدافع عنها في معاركه الدونكيشوتية.


شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء