التحدي الاقتصادي أولاً وعاشراً 

التحدي الاقتصادي أولاً وعاشراً 
أخبار البلد -   أعود مرة أخرى إلى ما دأب جلالة الملك على أن یصرح بھ كل سنة مضطرا لمواجھة سیل من الاشاعات كلما أرادت إسرائیل الإقدام على خطوة استفزازیة «لا خوف على الأردن داخلیا وخارجیا، والحدیث المتكرر عن حل .«القضیة الفلسطینیة على حساب المملكة وإقامة «الوطن البدیل» للفلسطینیین «وھم وأكثر من ذلك ھناك دائما من یربط المساعدات المقدمة للأردن وخصوصا الأمیركیة بتنازلات یفترض بھ أن یقدمھا، وھا ھي المساعدات وخصوصا الأمیركیة قد وردت وقبل موعدھا، لكن ذلك لا یعني أن الضغط غیر موجود لكن أیضا یتعین أن یكون الیقین راسخا بأن وسائل مواجھة ھذا الضغط موجودة أیضا وھي قویة، .والاختراق الذي سجلھ الملك في الرأي العام الأمیركي والإسرائیلي والأوروبي إشارة مھمة على ذلك التحدي الحقیقي الذي یواجھنا ھو التحدي الاقتصادي، ضعف الموازنة العامة وعجزھا حتى بعد المنح الخارجیة .وتفاقم الاقتراض الداخلي والخارجي وتراكم المدیونیة التي تتجھ بسرعة لتتجاوز 100 %وھي نقطة الخطر إن كان من ظروف ضاغطة فھذه ھي الظروف الضاغطة وھي في جزء كبیر منھا محلیة وما تبقى لھ علاقة .مباشرة بالأوضاع الإقلیمیة والعالمیة لكن الأردن الذي صمد على مر تاریخھ في وجھ التحدیات، یستطیع أن یصمد أمام التحدیات الجدیدة الاقتصادیة .والسیاسیة وأن یخرج من عنق الزجاجة كما فعل دائماً دور الأردن بقیادة الملك أكبر من حجمھ السكاني والجغرافي والاقتصادي، وثبت أنھ قادر على حمایة نفسھ من أیة مھددات سیاسیة وأمنیة وتمیز لا یقاس بالمخصصات المالیة فقط، بل بمستوى الكفاءة والوطنیة أیضاً لكن ظلت .مواجھة التحدي الاقتصادي ھي المعضلة ولا تزال التحدي الاقتصادي یؤثر على حیاة الناس وعلى ثقتھم بالمستقبل وبالموقف السیاسي وقد كان دائما المدخل للتشكیك .وھو الخاصرة الطریة التي تحتاج الى تحصین وستبقى كذلك مواجھة التحدیات الاقتصادیة لیست مھمة حكومة منفردة وإن كانت مسؤولیتھا الأولى كصاحبة ولایة عامة لكن ضخامة التحدي یفرض على الحكومات أن لا تعمل منفردة وعلیھا دائما أن تحیط نفسھا بمطبخ موسع وأن تستفید من الخبرات المتراكمة والقوى المعطلة مجالس السیاسات الاقتصـادیة، المجلس الاقتصادي والاجتماعي، مراكز البحث والدراسات، الجامعات والخبراء لكن القرار التنفیذي ھو قرارھا وفریقھا الاقتصادي ومؤسساتھا العامة المتخصصة. لا نحتاج من الحكومة أن تطرح المشاكل والتحدیات فھي معروفة لكن علیھا أن تقدم الحلول، المھمة المطلوب أن تتصدى لھا الحكومة في الظروف الراھنة ھي مواصلة الإصلاح الاقتصادي لتحقیق الأھداف التي .تضعھا كراسة برامج التصحیح وھي النمو ومكافحة البطالة وتخفیض المدیونیة .ستحتاج الحكومة إلى فریق اقتصادي موسع ولیس بالضرورة أن یكون من الوزراء qadmaniisam@yahoo.com
 
شريط الأخبار أغلق هاتفه بعد تحويل الأموال.. اعترافات متهم بالنصب في تذاكر الحفلات النفط يتجه لانخفاض أسبوعي حاد رئيس الوزراء: معركة الأردن ضد الإرهاب والخوارج مستمرة ولن نتهاون في التصدي لهذا الفكر الأرصاد تحذر من السيول مع تأثر الأردن بمنخفض جوي حتى الأحد خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في الكونغرس تفتح باب المساءلة داخل إدارة ترامب كتلة هوائية باردة ورطبة تؤثر على الأردن تشييع جثمان الشهيد السلايطة بعد صلاة ظهر اليوم وفيات الجمعة 6-11-2026 تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية بيان صادر عن جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن).. ندين العمل الإرهابي ونقف خلف الملك (أسماء) العنانزة يروي لحظات التصدي لهجوم شارع المدينة.. "ثوان حاسمة حالت دون سقوط ضحايا آخرين" وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الشونة الشمالية شاهد عيان يروي بسالة الضابط المصاب في السيطرة على منفذ العمل الإرهابي في عمان سوليدرتي الأولى للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام لتعزيز الحماية التأمينية أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الجمعة استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد