اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التحدي الاقتصادي أولاً وعاشراً 

التحدي الاقتصادي أولاً وعاشراً 
أخبار البلد -   أعود مرة أخرى إلى ما دأب جلالة الملك على أن یصرح بھ كل سنة مضطرا لمواجھة سیل من الاشاعات كلما أرادت إسرائیل الإقدام على خطوة استفزازیة «لا خوف على الأردن داخلیا وخارجیا، والحدیث المتكرر عن حل .«القضیة الفلسطینیة على حساب المملكة وإقامة «الوطن البدیل» للفلسطینیین «وھم وأكثر من ذلك ھناك دائما من یربط المساعدات المقدمة للأردن وخصوصا الأمیركیة بتنازلات یفترض بھ أن یقدمھا، وھا ھي المساعدات وخصوصا الأمیركیة قد وردت وقبل موعدھا، لكن ذلك لا یعني أن الضغط غیر موجود لكن أیضا یتعین أن یكون الیقین راسخا بأن وسائل مواجھة ھذا الضغط موجودة أیضا وھي قویة، .والاختراق الذي سجلھ الملك في الرأي العام الأمیركي والإسرائیلي والأوروبي إشارة مھمة على ذلك التحدي الحقیقي الذي یواجھنا ھو التحدي الاقتصادي، ضعف الموازنة العامة وعجزھا حتى بعد المنح الخارجیة .وتفاقم الاقتراض الداخلي والخارجي وتراكم المدیونیة التي تتجھ بسرعة لتتجاوز 100 %وھي نقطة الخطر إن كان من ظروف ضاغطة فھذه ھي الظروف الضاغطة وھي في جزء كبیر منھا محلیة وما تبقى لھ علاقة .مباشرة بالأوضاع الإقلیمیة والعالمیة لكن الأردن الذي صمد على مر تاریخھ في وجھ التحدیات، یستطیع أن یصمد أمام التحدیات الجدیدة الاقتصادیة .والسیاسیة وأن یخرج من عنق الزجاجة كما فعل دائماً دور الأردن بقیادة الملك أكبر من حجمھ السكاني والجغرافي والاقتصادي، وثبت أنھ قادر على حمایة نفسھ من أیة مھددات سیاسیة وأمنیة وتمیز لا یقاس بالمخصصات المالیة فقط، بل بمستوى الكفاءة والوطنیة أیضاً لكن ظلت .مواجھة التحدي الاقتصادي ھي المعضلة ولا تزال التحدي الاقتصادي یؤثر على حیاة الناس وعلى ثقتھم بالمستقبل وبالموقف السیاسي وقد كان دائما المدخل للتشكیك .وھو الخاصرة الطریة التي تحتاج الى تحصین وستبقى كذلك مواجھة التحدیات الاقتصادیة لیست مھمة حكومة منفردة وإن كانت مسؤولیتھا الأولى كصاحبة ولایة عامة لكن ضخامة التحدي یفرض على الحكومات أن لا تعمل منفردة وعلیھا دائما أن تحیط نفسھا بمطبخ موسع وأن تستفید من الخبرات المتراكمة والقوى المعطلة مجالس السیاسات الاقتصـادیة، المجلس الاقتصادي والاجتماعي، مراكز البحث والدراسات، الجامعات والخبراء لكن القرار التنفیذي ھو قرارھا وفریقھا الاقتصادي ومؤسساتھا العامة المتخصصة. لا نحتاج من الحكومة أن تطرح المشاكل والتحدیات فھي معروفة لكن علیھا أن تقدم الحلول، المھمة المطلوب أن تتصدى لھا الحكومة في الظروف الراھنة ھي مواصلة الإصلاح الاقتصادي لتحقیق الأھداف التي .تضعھا كراسة برامج التصحیح وھي النمو ومكافحة البطالة وتخفیض المدیونیة .ستحتاج الحكومة إلى فریق اقتصادي موسع ولیس بالضرورة أن یكون من الوزراء qadmaniisam@yahoo.com
 
شريط الأخبار إجلاء رئيس الشاباك الإسرائيلي السابق وزوجته من دولة عربية بشكل عاجل والكشف عن السبب الداخلية القطرية: انفجار في منطقة رأس لفان الصناعية بالدوحة الجيش: دماء الشهداء أمانة وحقوقهم لا تسقط بالتقادم الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام