منظمة الصحة العالمية... هل هي نقية؟!

منظمة الصحة العالمية... هل هي نقية؟!
أخبار البلد -  


تأملوا في هذا العنوان، المانشيت، الصحافي الكبير الذي نشره موقع «سي إن إن» الأميركي الشهير قبل يومين: «منظمة الصحة العالمية تدعم احتجاجات أميركا وتوجه نصائح للمتظاهرين». وفي بعض تفاصيل هذا الخبر العجيب نجد هذه الفقرة نقلاً عن الأمين العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم:
«تدعم منظمة الصحة العالمية الحركة ضد العنصرية حول العالم، ونحث جميع المتظاهرين حول العالم على القيام بذلك بشكل آمن... عقموا أيديكم، غطوا أفواهكم عند السعال، وضعوا الكمامة إذا شاركتم في الاحتجاجات».
المشاهد لجموع المتظاهرين الصاخبين في الشوارع الأميركية والأوروبية، من المؤكد أنه لا يرى التزاماً بهذه النصائح المكررة بشكل نمطي، فالأكتاف بالأكتاف والعناق والتلاصق، بل الاعتداء الجسدي على عناصر الشرطة ومحلات الناس العادية... هو المشاهد.
هل يظن الدكتور تيدروس أن كلامه لدى هؤلاء الشبان والشابات وبعض المشردين «الهوملس» وبعض اللصوص، يؤخذ على محمل الجد؟!
كيف يخفى عليه هذا الحماس الشبابي التدميري الحانق ضد العالم، وهو نفسه كان عضواً قيادياً في الحزب الشيوعي الإثيوبي سابقاً، يعني تشرب هذه الثقافة ساطعة الغضب في شبابه المبكر والمتأخر؟!

 
التناقض يبلغ ذروته الكوميدية الميلودرامية في آن، من نوع الضحك المبكي أو البكاء الضاحك، حين تطلق منظمة الصحة العالمية، أول من أمس (الاثنين)، في اللحظة نفسها التي شجعت فيها مظاهرات اليسار العالمية، موجة تحذير وتخويف وترعيب شديد من فتح الاقتصاد وعودة الأعمال والحياة الطبيعية، بحجة قدوم موجة «كورونا» ثانية عنيفة!
هكذا بكل برودة وجه، في اللحظة نفسها!
الواقع أن نقد فساد وتسييس منظمة الصحة العالمية، متقدم لوصول السياسي والأكاديمي الإثيوبي، عضو الحزب اليساري الحاكم سابقاً، فثمة تقارير كثيرة سابقة لـ«كورونا» الحالية حذرت من المنظمة وأن المساهمات المالية تذهب لمزايا الموظفين ومصاريف رفاهية، أما الجهد العلمي فتتكل فيه المنظمة على جهود الباقين من دول ومراكز أبحاث وجامعات أو مؤسسات خيرية مثل مؤسسة بيل غيتس وزوجته ميليندا.
انتخب أدهانوم مديراً عاماً لمنظمة الصحة في مايو (أيار) 2017 بدعم صيني مؤثر، وحينها أطلق وعداً ساخناً، قال فيه: «أعاهدكم بالوقوف إلى جانب حق الفقراء في الصحة».
في ديسمبر (كانون الأول) 2019 وضع على الرف تحذيراً ورده من الحكومة التايوانية حول احتمال تفشي وباء خطير في إقليم ووهان الصيني، بحجة أن تايوان ليست عضواً في المنظمة ومعادية للصين!
وثمة تفاصيل مثيرة عن سيرة هذا السياسي والأكاديمي الإثيوبي في المقالة الضافية للباحث البحريني المعروف د. عبد الله المدني بعنوان «تيدروس أدهانوم... أكثر من الانحياز للصين»، نشرته صحيفة «الاقتصادية».
الخلاصة... هذه المنظمة ليست نقية الثوب لا من الفساد ولا من الإهمال ولا من السياسة... وليست نصائحها - نقولها لبعض وزارات الصحة في العالم - نصاً مقدساً.

 

 
شريط الأخبار بدء تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية التوجيهي الأسبوع المقبل ترشيدا للوقت.. "التنفيذ القضائي" تدعو لتدقيق الطلبات القضائية عبر موقعها الإلكتروني ترامب ينشر فيديو لأوباما وزوجته على هيئة قردين موجة قطبية تلوح في الأفق: منخفضات جوية طويلة وأمطار غزيرة تضرب المنطقة باكستان.. قتلى وجرحى في انفجار هز مسجداً في إسلام أباد الألبان تقود الانخفاض.. هبوط أسعار الغذاء عالميا للشهر الخامس انخفاض التداول العقاري في الأردن 6% مع بداية 2026 الأردنيون يحيون غدا الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة ترامب يطلق موقعا حكوميا لبيع الأدوية بأسعار مخفضة استئناف إصدار البطاقات التعريفية لذوي الإعاقة "التنمية الاجتماعية": ضبط 738 متسولا في كانون الثاني هوس التنظيف قبل رمضان.. 7 أسباب نفسية وراء حب ترتيب المنزل الجمعة .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء غير مستقرة مع غبار وأمطار متفرقة ثروة ماسك تتجاوز صافي الناتج المحلي الإجمالي لنحو 169 دولة الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة إيران "الآن" ترفيع موظفين حكوميين وإحالات إلى التقاعد - أسماء وفيات اليوم الجمعة .. 6 / 2 / 2026 عمة الزميل قاسم الحجايا الحاجة "طليقة الصواوية " في ذمة الله حالة الطقس حتى الاثنين يصل مداه إلى 2000 كم... إيران تعلن نشر صاروخ خرمشهر 4 الباليستي بمدينة تحت الأرض