الخروج من مستنقع «أوسلو»..!!

الخروج من مستنقع «أوسلو»..!!
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ بدون مقدمات.. فان واقع الحال، وتجارب الدول الاخرى تؤكد: ان الحالة الفلسطينية لن تتعافى، ولن يعود الجسد الفلسطيني سليما..قادرا على الصمود.. قادرا على العطاء والمقاومة الا بعد كسر اغلال « اوسلو».. وبعد الخروج من مستنقع التفريط والخيانة.. وبعد القضاء على الخلايا السرطانية، التي افرزها الجسد المريض،وبعد التخلص من ازلام «اوسلو»..طبقة المتأسرلين..الذين ارتضوا ان يكونوا احذية للعدو، يدنس بها ارض الاسراء والمعراج، اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ارض شهداء ثورتي 36 والبراق، وشهداء الثلاثاء الحمراء، ارض عبدالرحيم محمود وابراهيم طوقان وابو سلمى وتوفيق زياد ودرويش والقاسم وبسيسو وناجي العلي.. ارض اطفال الحجارة.. ارض المرابطات في الاقصى.. وامهات الشهداء. الارض التي تزهر مقاومة وشهادة، لتصبح بحق هوية لكل احرار العالم الشرفاء.

نثمن الغاء القيادة الفلسطينية الاتفاقيات مع العدو..وفي مفدمتها « اوسلو».. والغاء التنسيق الامني، واتفاقية باريس الاقتصادية..الخ.. ولكن هذه الالغاء ثبت انه غير كاف.. اذ لا بد من القضاء على المناخ، على الحالة التي ولدتها «اوسلو»، واصبحت واقعا –مع الاسف- خلال ربع قرن من النفخ فيها.وقد نشأ جيل مقيد بهذا الواقع المذل.... واقع التعايش مع العدو.. اذ تعتبر «اوسلو» دولة الاحتلال والاغتصاب.. دولة جارة.. كما نشأ جيل تربى على المال الحرام، والقفز من فوق المحرمات..الخ.
ستبقى «اوسلو» عبارة عن فطريات منتشرة على الشجرة الفلسطينية الباسقة... وستبقى أفاتها قابلة للانتشار، وتصيب بالعدوى المصابين بضعف المناعة الوطنية، وهذا يفرض نضالا وطنيا مستميتا، لاجتثاث هذه الطبقة من جذورها..
ان التخلص الحقيقي، والنهائي من اتفاقية العار والتفريط وتداعياتها الخطيرة، لن يتم الا بالقضاء على فيروساتها الخطيرة، التي زرعها الاحتلال والجنرال «دايتون» في الارض الفلسطينية.وقد نشأ جيل غرس بذرته الجنرال الاميركي، يؤمن بالتعايش مع الاحتلال، وقد تسرب الى قناعاته ان الانتصارعلى العدو مستحيل.. ولامفر من التعايش معه..
من هنا.. مطلوب من القيادة الفلسطينية ان تعود بالشعب الفلسطيني الى ما قبل»اوسلو»..الى روح المقاومة..وانتفاضة الحجارة..الى روح الصمود في بيروت.. الى روح وجسارة ومبدئية الفدائيين، الذين زرعوا في الامة كلها، روح الاستبسال، ومزقوا الهدنة والتهادن، ومرغوا سمعة جيش العدو في التراب، العودة الى روح اشبال «الار.بي.ج».. الى صمود وشجاعة واستبسال ابو جندل، الذي صمد في مخيم جنين «15» يوما، واستطاع ان يثبت ان ارادة الفلسطيني لا تقهر ولا تنكسر.. وان المخيمات مسكونة بالثورة..الى روح شعب الجبارين الذي يرفض التسليم ورفع الراية البيضاء، ويصر على الاستمرار في المقاومة مائة سنة اخرى، لدحرالغزوة الصهيونية الظلامية..
باختصار..
في الحكاية الفلسطينية.. يلجأ الفلاحون الفلسطينيون الى ضرب المصاب بمرض الصرع بالاحذية، لاعتقادهم انه مسكون بالجن.. والجن لا يخرجون الا بالضرب بالاحذية..
وما دام الشىء بالشىء يذكر.. فافضل علاج لفيروس «اوسلو» والمطبعين، واصحاب الهوى والحب الاسرائيلي.. هو تطبيق علاج المصابين بالصرع على هذه الشريحة المتأسرلة..!!
وللحديث صلة.

 
شريط الأخبار "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني "هيئة الاتصالات" تحذر الأردنيين قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟ ماذا تعني الحرب الأميركية الإيرانية بالنسبة للطاقة العالمية؟ الأمن العام: تعاملنا مع 157 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ السبت دون أي إصابات جديدة هل نفذ مخزون الخليج من الصواريخ الاعتراضية ؟ بعد قصف السفارة الأمريكية في الرياض... السعودية تحذر إيران وتؤكد حقها بالرد على "العدوان" هل تدخل دول الخليج الحرب على ايران ؟ هل اغتيال خامنئي صدفة استخبارية ام انه اختراق قيادات عليا - تحقيق الأمن السبيراني : لا رسائل تحذيرية مباشرة على هواتف الأردنيين