اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحدود بيت الداء والدواء

الحدود بيت الداء والدواء
أخبار البلد -   اخبار البلد - زياد الرباعي

عادت الحياة طبيعية للمملكة، بفضل جهد جمعي ارتكز على عناصر قوة تاريخية وخبرات تراكمية، وبالتحديد صحية وأمنية حالت دون توسع انتشار فيروس كورونا، وبقي محاصرا في بؤر ساخنة، انحصرت في محافظتين بالتحديد.


الحدود والمعابر كانت المصدر، واذا كان هناك عذر لتسلل الاصابات الأولى عبر المطار في البداية، نظرا لعدم المعرفة الكلية بتفصيل المرض، فإن الجهد الآن يجب ان ينصب نحو الحدود لتحصينها ومحاصرة الفيروس عبرها، والاصرار على الحجر مهما كلف الثمن، لان الكلفة ستكون متواضعة أمام العودة للحجر والحظر، والاغلاق للمرافق الاقتصادية وغيرها

عرس إربد جاء من مصابين قدما من اسبانيا وكندا، والنتيجة زهاء 90 مصابا، وهنا كانت البداية المزعجة، وقد تقبل الاعذار حينها لأسباب عدة، أما بخصوص سائق الخناصر الذي تجاوزت الاصابات الناتجة عن مخالطته المئة مصاب، فكان خطأ عرفت أسبابه فيما بعد، وكان الواجب ان ينتبه المعنيون بالِشأن الوبائي اليه جيدا بعد سائق الحي الشرقي في اربد التي نبهت اصابته لخطورة الوضع الوبائي القادم عبر حدود العمري بالتحديد

متلازمة الإجراءات على الحدود اتضحت معالمها فحوص وحجر مكاني ومنزلي بمدد محددة وقد تطول الحالة عبر المعابر البرية والبحرية والجوية لحين ايجاد الحلول الصحية للفيروس، خاصة ونحن بانتظار عودة عشرات الالاف من المغتربين وفاقدي العمل في العديد من الدول وخاصة الخليج العربي، وهذه الدول موبوءة بشكل مقلق، ما يتطلب يقظة صحية وأمنية بالتحديد، وبنفس السوية، لا واسطة ولا مجال للمهادنة لأي كان، لأن دخول أي اصابة لا تحمد عواقبها

فاذا كانت الحدود معبر الداء، فهي ايضا بداية اعلان الدواء، بعدم تسجيل اصابات من خلالها، مع التأكيد على بقاء البرتوكول الصحي المعمول به للكوادر الصحية،الذين يصابون اثناء تاديتهم الواجب، فسلامتهم ضمان أكيد لعدم تسرب المرض للمخالطين

يبقى الأفضل عملا للاطمئنان المطلوب، هو الالتزام الشخصي والمجتمعي بمتطلبات السلامة العامة، وخاصة ارتداء الكمامات والقفازات، والتباعد الجسدي، فهي أفعال اساسية لمنع انتشار الفيروس، تنمو عن وعي وحسن تصرف وسلوك صحي وانساني قويم، لكن للأسف ما نراه في الأسواق غير ذلك، وهنا لا بد من عودة لغرامات أمر الدفاع، لأن من لا تردعه النصيحة والمسؤولية يجب أن يرده القانون والغرامات

واعلان الانتصار على كورونا لا يكون الا بانتهائه عالميا، وخروج أخر مريض والكوادر الطبية من غرف الغزل وتعقيم المستشفيات لعودتها لاستقبال المرضى العاديين
 
شريط الأخبار إجلاء رئيس الشاباك الإسرائيلي السابق وزوجته من دولة عربية بشكل عاجل والكشف عن السبب الداخلية القطرية: انفجار في منطقة رأس لفان الصناعية بالدوحة الجيش: دماء الشهداء أمانة وحقوقهم لا تسقط بالتقادم الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام