اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تفريخ الصناديق!

تفريخ الصناديق!
أخبار البلد -   اخبار البلد - عصام قضماني
 

أصبح هناك وفرة في الصناديق، أما تمويلها وبرامجها ومشاريعها فهي تأتي لاحقاً

حجر الرحى في كل هذه الصناديق التي أنشئت وتلك التي على الطريق هي البنوك، لم لا فهي التي تربح وهي التي تمتلك سيولة لا تتوفر لأي من المؤسسات الأخرى باستثناء الضمان الذي إنضم كهدف لتمويلها وفيها ودائع غير متحركة وهو ليس صحيحا لأن من بين 30.214 مليار دينار إجمالي الدين العام دين داخلي يبلغ نحو 16.46 مليار دينار وبعد خصم نحو 6.377.5 مليار دينار هي حجم إقراض صندوق الضمان الاجتماعي للحكومة فإن ما تبقى وهو نحو 10 مليارات دينار استدانتها الحكومة من البنوك ليصبح مجموع التسهيلات الممنوحة للقطاعين العام والخاص 25 مليار دينار وما تبقى وهو الفرق بين التسهيلات وحجم الودائع هو المال المتاح للإقراض أو لأية إستخدامات أخرى

يعتزم البنك المركزي إنشاء صندوق استثماري تموله البنوك المحلية والمانحون بقيمة تفوق 700 مليون دينار لضخها في الاستثمارات لتوسعة طاقاتها الإنتاجية، وحسنت الحكومة الفكرة فها هي تفكر في إنشاء صندوق مماثل تموله البنوك أيضا والضمان وتشرف عليه وزارة المالية عبر شركة المساهمات الحكومية لضخ المال في شركات منتقاة إما بالإقراض أو التملك

في الأثناء يجري العمل على إنشاء صندوق استثماري للصناعات الغذائية، وهناك صندوق لدعم المجهود الوطني لمكافحة وباء فيروس كورونا «همة وطن» وآخر لحساب «الخير»

مثلا أنشأت حكومة سابقة صندوقا استثماريا أردنيا، لاستقطاب استثمارات البنوك والصناديق السيادية العربية ومؤسسات القطاع الخاص والأفراد، والغرض تمويل مشاريع وطنية تنموية، وصندوقين أو شركتين استثماريتين تملكهما البنوك , والصندوق الاردني للريادة وآخر أطلق فكرته وزير الصناعة والتجارة تموله البنوك والضمان الاجتماعي يستثمر في مشاريع البنية التحتية والمشاريع التنموية

وربما تذهب هذه الحكومة فتأتي واحدة أخرى قد لا يعجبها صناديق من سبقتها فتذهب إلى تأسيس أخرى جديدة لذات المشاريع التنموية! إلى أن يصبح لكل حكومة صناديقها الخاصة

البنوك الأردنية وهي الوحيدة التي تمتلك المال والسيولة قاسم مشترك في كل هذه الصناديق، إما عن قناعة أو على سبيل المجاملة درءا لاتهامها بالتقصير في المساهمة في المبادرات الوطنية فهي تساهم في صندوق الاستثمار الأردني ولها حصص في الصندوق السعودي الأردني وهي شريك في صناديق برنامج ائتمان الصادرات وفي الصندوق الأردني للريادة وستكون مساهمة في الصناديق الجديدة واللاحقة إلى جوار الضمان الاجتماعي

هناك من يعتقد أن البنك المركزي والجهاز المصرفي قادران على حل جميع المشاكل الاقتصادية فقط لقدرتهما على توفير المال حتى أصبحا هما الحل والمشكلة
شريط الأخبار بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء 763 غطسة خلال 15 عاماً.. ياباني يبحث عن زوجته التي ابتلعها التسونامي اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية وفيات الثلاثاء 22-9-2026 تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا