اعتقالات الآن.. ما الرسالة؟

اعتقالات الآن.. ما الرسالة؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

أمس اعتقلت الأجهزة الأمنية الناشط الحراكي المعروف أحمد عويدي العبادي، وكذلك الناشط الحراكي صبر العضايلة، وقبلهما اعتقل النائب السابق سليم البطاينة، وهناك ناشطون آخرون رهن الاعتقال منذ فترة.

اعتقالات الأمس جاءت في وقت هدأت فيه عاصفة فيروس الصحية، لكنها تأتي في وقت تشتد فيه عاصفة فيروس الاقتصادية.

اعتقال العبادي أثار حفيظة أقاربه الذين خرج بعض منهم إلى الشوارع محتجين ومغلقين بعض الطرقات، ما تسبب بمواجهة مع قوات الأمن أسفرت عن إصابات واعتقالات. وفيما يبدو أن تلك الاحتجاجات لن تكون الأخيرة.

زملاء الناشطين الحراكيين انتقدوا تلك الاعتقالات، واعتبروها استباقًا لقرارات غير شعبية ستتخذها الحكومة، أو استباقًا لأوضاع اقتصادية ستخنق المواطنين، متوقعين أن يزداد عدد المعتقلين حتى تقل أعداد "المحرضين" و"مشعلي الاحتجاجات".

حتى الآن لا يوجد بيان رسمي يوضح سبب اعتقال العضايلة والعبادي، لكن خبرًا خاصًا لموقع عمون يقول إن العبادي متهم بـ: "النيل من هيبة الدولة ومكانتها، والذم والقدح، ومخالفة قانون المعاملات الإلكترنية".
ووفقًا لتلك التهم، فقد قرر مدعي عام عمان إيقافه 15 يومًا على ذمة التحقيق، وذلك بناء على شكوى شخصية تقدم بها وزير الداخلية الأسبق عيد الفايز، حسب موقع عمون.

المفارقة أن الباحث عن أصل المشكلة بين العبادي والفايز يعيده العم غوغل إلى عام 2007، ولا ندري هل هي ذيليات تلك القضية أم قضة جديدة؟

هناك أخبار عن الإفراج عن الناشط العضايلة، وهناك من يقول إن محافظ العقبة أوقفه بعد الإفراج عنه.

الحراكيون المعروفون بسقوفهم العالية لم يغيروا لهجتهم، وقد لا يكون هناك جديد في طروحاتهم، وحملات اعتقالهم وإطلاق سراحهم تكررت أكثر من مرة، لكن الظرف الحساس الذي يمر فيه البلد على أثر جائحة كورونا وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية والنفسية تجعلنا نتوقف مرة أخرى، ونتساءل: هل هناك رسالة من وراء تلك الاعتقالات كما يقول أنصار الناشطين، أم هي متطلبات قضائية بحتة؟
شريط الأخبار الكويت تحكم بالإعدام على 3 متهمين بـ"التخابر مع إيران وحزب الله ومحاولة اغتيال وزير الداخلية" سلاح الجو الملكي الأردني يُنفّذ عملية (الردع الأردني - حمود) استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا الأرصاد: أمطار غزيرة متوقعة في مناطق من المملكة وتحذيرات من السيول والغبار المركبة المستخدمة في عملية الكرك تعود لعائلة أحد المنفذين... وهناك تخطيط مسبق بشأن العملية الفراية: لا يوجد بيننا "ذمي"... ما حدث في كنيسة حمود "له ما بعده" وسيكون هناك إجراءات قاسية... وعلى الإفتاء ورجال الدين عدم ترك المواطنين لتفسيرات متضاربة وزير الداخلية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس الدكتور فؤاد محيسن يكتب مقالًا في وقته: التعددية الدينية في الإسلام... صحيفة المدينة المنورة نموذجًا للتعايش وبناء الجسور بين مكونات المجتمع مفاجأة بشأن أحد منفذي الجريمة الإرهابية في كنيسة الحمود أبو عبود: إلقاء القبض على منفذي الاعتداء على كنيسة الكرك ثمرة جهود الأجهزة الأمنية 15.9 مليون حجم التداول في بورصة عمان تسمية شارع في مادبا باسم (شهداء كنيسة حمود) المستشفى التخصصي وجامعة بيرزيت يوقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الطبي والأكاديمي ودعم التعليم الطبي في فلسطين المعايطة: الإرهابيون كانوا خلف الجنازة ولم يكن هناك تخطيط مسبق الأمن ينشر صورا لما قبل تنفيذ مداهمة الإرهابيين الذين ارتكبوا اعتداء كنيسة حمود.. صور الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك بيان صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين.. أمن الأردن وسيادته واستقراره فوق كل اعتبار مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك - أسماء صور واسماء منفذي العملية الارهابية في محافظة الكرك الأردن يدعم ترشيح الإمارات للانا نسيبة لرئاسة الأمم المتحدة المياه: ضبط اعتداءات على خطوط رئيسية بالزرقاء