اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سياسة مالية أم نقدية ؟

سياسة مالية أم نقدية ؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

تقول بیانات البنك المركزي أن الدخل السیاحي للربع الاول من العام الحالي تراجع إلى 784 ملیون دینار وبنسبة 7ر10 ،%كما تراجعت حوالات الاردنیین العاملین في الخارج بنسبة 4ر5 ،% وبلغت 600 ملیون دینار، وبنسبة 6ر8 %. حدث ھذا في شھر واحد ھو الذي بدأت فیھ جائحة كورونا فماذا عن امتداد تأثیر الجائحة على السیاحة سیستمر .ویتعمق أكثر الى نھایة العام كذلك حوالات المغتربین ھناك من یقول أن لعودة المغتربین فوائد منھا إعادة توظیف مدخراتھم في الاقتصاد الوطني عبر مشاریع فردیة لكن التجربة علمتنا أن إنفاق ھؤلاء المغتربین لم یكن استثماریا خالصا فقد ذھب سواده الأعظم في الاستھلاك لكن لا بأس فذلك من محركات الاقتصاد، لكن الى متى؟ ما ھي خطة الحكومة لتدارك ھذا التراجع الذي سیؤثر على حجم التدفقات النقدیة بالعملة الصعبة، ما سیشكل ضغطا .على احتیاطي العملات الأجنبیة؟ لن نستبق النتائج فنقول ان السیاسة المالیة ستكون مكبلة، لأن التعویض المفترض أن یكون ھو ضخ سیولة في شرایین الاقتصاد وھو ما لا تملك ھذه السیاسة الترف فیھ، لكن ھذا ھو دور البنك المركزي الذي یجب أن یتولى دفة القیادة، وھو الدور الذي لعبھ في بدایة الأزمة ونجح فیھ الى حد كبیر قبل أن تحد من تأثیره الإیجابي بعض القرارات الحكومیة .المالیة التي أتخذت على قاعدة ضعف الإمكانات المالیة في دول العالم الغنیة كانت الحلول ولا تزال ھي ضخ سیولة كبیرة في السوق وتخفیض سعر الفائدة إلى مستوى الصفر لتشجیع الاستھلاك وتمكین الأعمال من الصمود وحفز رجال الأعمال على الاستثمار، بتقلیل الكلفة حتى لو كان الثمن .تحقیق نمو اقتصادي مصطنع لكن الھدف الأسمى ھو تثبیت فرص عمل إذا اتفقنا على أن سعر الفائدة ھي وجھ لإعادة توزیع الدخل القومي لصالح الفئات الاضعف فیجب أن نتفق على أن الضرائب وھي التي تخص السیاسة المالیة ھي الوجھ الاخر لإعادة ھذا التوزیع باتجاه العدالة وھي من أدوات توفیر .السیولة وتحفیز النمو وتمكین فئات الموظفین تعویض تراجع مداخیلھم الظروف الصعبة للخزینة، وارتفاع العجز والمدیونیة ستشل السیاسة المالیة التي ستتجھ فقط الى البحث عن إیرادات ولا سبیل لھا سوى الضرائب لكن أدوات السیاسة النقدیة أكثر تنوعا ومرونة فھي تستطیع بقرار إداري مثل تخفیض .أسعار الفوائد اتحاه سیولة مطلوبة والحالة ھذه, ضعف الاستثمار وارتفاع البطالة وتراجع التدفقات النقدیة من السیاحة وحوالات المغتربین یفرض اتخاذ ..حلول سریعة، لیست السیاسة المالیة الجھة التي تستطیع أن تتخذھا في مقابل قدرة السیاسة النقدیة
شريط الأخبار إصابة سفينة ب"مقذوف غير محدد" قبالة عُمان سلوك مشين لبعض الأطباء الاستشاريين في المؤسسات التعليمية يلطخ ثوب الطبيب الأبيض ويلحق الضرر بسمعة القطاع. الحكومة تطلق أعمال تصميم تلفريك عمّان الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 قطاع الصناعات الغذائية يغطي 62 % من احتياجات السوق المحلية إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان وزير العمل يحارب الغزازوة ويشهر الكرت الأحمر بوجه مدير مكتب خادمات.. والناطق الإعلامي: قرارنا قانوني مجمع الملك حسين للأعمال يفرض رسوم اصطفاف.. والموظفون يحتجون ويصدرون بيانا "المواقف حق مش امتياز" الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" الظهراوي يعاتب مواطناً بشأن عبارة: (سمّ الهاري) العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة دحلان.. هل يعود “الرجل الأقوى نفوذاً” على صهوة العلاقات الإقليمية؟ 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين