اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عليكم بالإستباقية يا معالي الوزراء الاكارم

عليكم بالإستباقية يا معالي الوزراء الاكارم
أخبار البلد -  

عليكم بالإستباقية يا معالي الوزراء الأكارم بقلم: شفيق الدويك – هيوستن لماذا نــدع المتغيرات والظروف السيئة أو السلبية أو غير المواتية التي من المحتمل أن تحيط بمؤسساتنا في أية لحظة تتحكم بمؤسساتنا وبنا؟ ولماذا لا نتحكم نحن بتلك المتغيرات قدر الإمكان، ونستبق تبدّل المتغيرات والظروف لتحقيق أهدافنا، ونصنع قصص نجاح وتميّــــــز وتفـــوق من الممكن تحقيقها؟ لماذا لا نبادر قبل وقوع المشكلة أو الكارثة لنبدأ بعد ذلك في البحث عن حلول لها؟ لماذا لا نخفف آلام وعذابات الناس الذين هم أمانة في الأعناق؟ ولماذا جرت العادة (عندنا) أن ننتظر حدوث المشاكل في مؤسساتنا، وقدوم الكوارث لمواجهتها وقت حدوثها أو لحظة وصولها إلينا فقط وبطريقة رد الفعل بدل الإستباق والتهيؤ والتحفز والإعداد المسبق لأي طارئ؟ إن ما حدث قديما في وزارتي التربية والزراعة، على سبيل المثال لا الحصر، يجعل جميع رؤساء مؤسساتنا في وضع مناسب الآن وأكثر من أي وقت مضى للإستجابة لمتطلب "الإستباقية" في إدارة شؤون مؤسساتنا ومهما كان نوع النشاط الذي تمارسه/تؤديه. إننا بحاجة الى تنشيط قلوب مؤسساتنا وتحريك الدورة الدموية فيها إستنادا الى هذا المبدأ الإداري الحيوي والهام. إن التفكير الإيجابي السليم يكون عادة إستباقيا و جاهزا، والمؤسسات التي تتصور/تتخيل السيناريوهات المستقبلية (المشاهد المستقبلية) هي مؤسسات حصيفة، تسير على طريق الريادة والنجاح، وقادرة على التميز وتحقيق الغايات أو النهايات المعدة مقدما بضمانة مرتفعة نسبة التوقع الإيجابي منــها. ولضمان الإستباقية الإيجابية المثالية يا من أوكلت إليكم المسؤوليات، وتجنب طريقة التفكير المؤسسي السلبي، فإنه ينبغي مراعاة الأمور أو الإرشادات التالية من قبل رؤساء المؤسسات: - دعوا النهايات (الأهداف) في مقدمة تفكيركم اليومي، إستنادا الى رؤيتكم، أي إستشرافكم للمستقبل، وتحديدكم للمهمات التي تنوون القيام بها. - إعرفوا قيمكم التي تؤمنون بها، مثل: الإستقامة، الأمانة، النزاهة، حسن التعامل، النبل، وتمسكـــــوا بها أثناء تأدية الأعمال. - وفق رؤيتكم، تصوروا النتائج التي ينبغي تحقيقها، لأنكم إذا كنتم لا تعلمون الى أين أنتم متجهين، فمن الصعب عليكم الوصول الى نهايات مثالية. - عززوا الإيمان بأنفسكم، وبإمكانياتكم، قدراتكم وطاقاتكم الكامنة، وهذا في الغالب يحقق نصف الإنتصار في المعركة. - إكسبوا محبة الناس واخدموهم، ففي الحب تكمن القوة، وهو يجذب الآخرين إليكم، ويعطي أفضل النتائج لكم، لأن العلاقات دائما أهم من الأشياء. أخيرا، ينبغي الأخذ بعين الإعتبار أن ليس بالضرورة أن تكون نهايات (أهداف مؤسساتكم المتحققة) مثلما خططتم لها. لذا عليكم أن تكونوا مستعدين دائما لتقبل مثل تلك الأوضاع، فهي تحدث مع الآخرين في مؤسسات أخرى.

شريط الأخبار الجرائم الإلكترونية تحذر من أساليب احتيال متطورة الحياري والسعودي نسايب منتخب النشامى يلتقي مع نظيره الكولومبي وديا فجر الثلاثاء نجحت توقعاتها 4 مرات سابقا.. محاكاة EA Sports تتوقع الفريق الفائز بكأس العالم 2026 "كلمات ابن الضحية تهزّ الرأي العام في جريمة ناعور: والدتي تحملت سنوات من العنف والمعاناة" وفاة بحادث سير على طريق عمان التنموي بعد تدهور مركبة شحن تعديلات جديدة على رسوم فحص القيادة العملي المستعجل تعديلات جديدة على رسوم فحص القيادة العملي المستعجل والد الرضيع الفلسطيني الذي قتله جنود الاحتلال في الضفة يرفض اعتبار ما جرى مجرد “خطأ”- (فيديو) نجحت توقعاتها 4 مرات سابقا.. محاكاة EA Sports تتوقع الفريق الفائز بكأس العالم 2026 أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء العثور على أربعيني متوفياً داخل منزله في مخيم النصر بالعاصمة عمان وفيات الأحد 7 / 6 / 2026 احتجاجات في إسرائيل لإسقاط نتنياهو وسط تحذيرات من تآكل قدرات الجيش تحت ضربات حزب الله مقتل ضابط وجندي إسرائيليين في جنوب لبنان الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين إطلاق باقة "الطالب الجامعي" في مراكز الخدمات الحكومية محافظ الزرقاء يرعى احتفال جمعية مؤاب بالأعياد الوطنية ويوم الجيش 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات