أخبار البلد - أحمد الضامن
عادت الحكومة من جديد لتضع مجلس النواب في خانة الاتهامات أمام الشارع الأردني،خاصة بعد الأخبار التي تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن قيام نائبين بالتجول في ظل التجول العام الشامل الذي فرض ليوم أمس.
وليس ذلك فحسب ، فالضربة أصبحت أقوى عندما شاهدنا وزراء إدارة الأزمة متواجدين في بيوتهم والإيجاز الصحفي والتصريحات تخرج من بيوتهم ، متقيدين بالتعليمات والأوامر في فرض حظر التجول ، الأمر الذي دفع الشارع الأردني لنقل هذه الأخبار كالنار في الهشيم ، والإشادة بالحكومة لما تقوم به من إجراءات تصب في صالح الوطن، مقابل مجلس النواب والذي على ما يبدو أنه يحظى في هذه الأيام على الكثير من الانتقادات وعدم رضى الشعب الأردني.
ولا ننسى الضربة الأولى التي قامت بها الحكومة عندما تحدثت عن قيام رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز وحكومته بالتبرع برواتبهم لهذا الشهر وتقديمها لوزارة الصحة دعما لها في الإجراءات التي تتبعها ،وعملها الدؤوب في محاربة فيروس كورونا.
فأصبح المواطن الأردني يتحدث في كل صالونات الأحاديث عن مجلس النواب، والاستغراب أصبح واضحا لدى الشعب الأردني عن غياب الكثير من النواب عن الشاشة وعن الوجود بين أبناء الوطن في ظل مواجهة هذه الأزمة التي تعيشها البلاد، والاختلاف الكلي من قبل مجلس النواب المنتخب عن الحكومة في التعامل مع هذه الأزمة التي تتعرض لها المملكة.