القت تداعيات الظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة بانتشار فيروس كورونا بظلالها على المشهد العام وكان لهذه التداعيات اسباب ومسببات وقد ظهرت اولى نتائجها بتقديم وزير الزراعة المهندس ابراهيم الشحاحدة استقالته اليوم الخميس الى رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز الذي بدوره نسب الى جلالة الملك عبدالله الثاني بالموافقة على استقالة الوزير الشحاحدة .
وقالت رئاسة الوزراء في بيانها التوضيحي لاسباب الاستقالة "إنه والتزاما بالمسؤوليّة السياسيّة والأدبيّة، ونتيجة الأخطاء الإداريّة التي حدثت في بعض مديريّات الزراعة بالمحافظات فقد تقدم الوزير باستقالته .
وتأتي الاستقالة لاسباب عدة اهمها الفوضى التي شهدها القطاع الزراعي خلال الظروف الحالية وعجز الوزير الشحاحدة عن ضبط ايقاع السوق المحلي وقطاعه الذي شهد نقصاً في التوريدات الزراعية وغيرها من المنتجات الى الاسواق المحلية وارتفاع الاسعار وظهور السوق السوداء واستغلال بعض التجار والموردين لحاجة المواطنين لمختلف الاغذية من خضار وفواكه ولحوم ودواجن وغيرها.
وكانت "اخبار البلد" قد حذرت مراراً وتكراراً من الخلافات التي كانت داخل وزارة الزراعة والفوضى التي شهدها السوق المحلي والتي استغلها البعض للتغلغل والفساد والافساد دون حياء او مراعاة لظروف الوطن والمواطن.
وعلمت "اخبار البلد" ان الكثير من موظفي الوزارة لن يسلموا من تداعيات فيروس كورونا الحكومي الذي يبدوا انه اخطر من فيروس كورونا الذي يحتاج علاجه الى حجر بينما الفيروس الحكومي ينتج عنه مغادرة الدوار الرابع ومغادرة وزارة الزراعة وحيث كانت البداية بالوزير ولن تنتهي به .
وللحديث بقية ...