اخبار البلد ـ خاص
العديد من التسؤلات ظهرت عن الغياب التام لأسماء موظفي الهيئات المستقلة، والتي تتقاضى رواتب مريحة جداً عن قائمة الشرف لمتبرعي وزارة الصحة ، والتي تهدف من خلال هذه التبرعات مجابهة أزمة كورونا من جميع نواحيها.
ونظراً إلى أن العديد من الموسسات صاحبة ميزينة الرواتب الضئيلة، قامت بالتبرع للوزارة لتجفيف "كوفيد_19" على الارضي الأردنية، مثل نقابة المعلين الشركات المتوسطة والقضاه وغيرهم الكثير، لا زال الهيئات المسقلة تغط في سبات عميق مهمشة ما تحتاجة وزارة الحصة من دعم في الوقت الحالي.
القدرة المالية يجب أن تكون سامحة للهيئات نتيجة الميزانيات والرواتب المرتفهة التي تخصص لها ولموظفيها، مقارنة مع باقي موسسات الدولة.
ويجب وضع المصلحة والوطنية فوق جميع الأولويات في الوقت الحالي ، كمت وضعتها جميع قطاعات الدولة إفرادها، والتي جعلتهم يشاركون في دعم وزارة الصحة سواء أكان مقتدراً مادياً او صاحب الامكانية المتواضعة دون لحظة تأخير عن واجبهم تجاة الأردن، وما يلزم في الوقت الحالي هو التحرك من قبل الهيئات المستقلة صاحبة ، ليظهروا انفسهم ويبينوا اهتمامهم بمصلجة الوطن.
حيث إنه في هذا الظرف لا يجوز عدم الانتباه لما تحتاجة الممكلة سواء اكان دعم مادي أو معنوي، فوقفات العز لا تنسى.