العبوس في حديث لـ اخبار البلد قال إن ما قاله الوزير مرفوض تماماً، لافتاً إلى أن "نقابة الاطباء أم الأطباء وأوليتها مراعاة الأمور الصحية".
وأضاف العبوس أن الامور الوقاية التي نصت عليها وزارة الصحة متبعة بحذافيرها في المجمع، لافتاً إلى أن ما تقوم به البنوك وغيرها من عمليات لوقاية والتباعد بين المواطنين يقوم به مجمع النقابات.
واكد أن مجمع النقابات المهنية ليس مستشفى بشكل كامل، حيث يتمحور عمل المجمع على توفير سرير للمرضى، ووضع حقن وريدية لهم، وتأمينهم بعلاجات.
وأوضح العبوس أن المجمع يحتوي على 32 سرير، ويقتصر العمل فيه على تعقيم الجروح، وإيفاء الأدوية للمواطنين، ومعالجة ألم الاسنان وأمورها الأخرى.
كما أكد العبوس أن المبادرة ما زالت قائمة، حيث إنهم على استعداد كامل لإكمال اعمالهم التطوعية، فإذا تم قبولها على الرحب والسعة، منوهاً أن حديث الوزير قد اوقف العمل في المبادرة وخططها دفعة واحدة.
ويشار إلى ان المتحدث الرسمي باسم الحكومة امجد العضايلة قال في تصريحات صحفية إن وزارة الصحة ستقوم بتخصيص ثلاث عيادات خارج مجمّع النقابات المهنيّة؛ وذلك لغايات التنظيم، وضمان إجراءات السلامة والوقاية.
ولفت إلى أنه "بعد أن تبين أن إجراءات الحماية الصحية داخل المجمع، لم تكن وفق الشروط التي وضعتها وزارة الصحة، مع التأكيد على أن مجمع النقابات مفتوح ومتاح للأعضاء المصرح لهم خلال الأوقات المحددة في إطار حظر التجول.