الحوار مع الإسلاميين.. كيف يكون مجديا؟

الحوار مع الإسلاميين.. كيف يكون مجديا؟
أخبار البلد -  



الحديث عن حوار مطلوب أو ممكن أو قادم بين الجهات الرسمية والحركة الإسلامية نجده في أروقة السياسة والإعلام, وهناك آراء ايجابية من كل الجهات تعزز فكرة الحوار, ومن المؤكد أن التواصل بين أهل القرار وكل فئات المجتمع السياسية والاجتماعية أمر ضروري ومهم بمن فيهم الحركة الإسلامية.

الحوار ضرورة ولا بد منه لكننا نتحدث عن حوار يصل إلى نتائج, والنتائج المطلوبة هي مشاركة كل الأردنيين وقواهم السياسية والاجتماعية في العملية السياسية وتحويل كل أنواع الحراك من الشارع إلى المؤسسات الدستورية بحيث يكون كل من يحصل على ثقة الناس وأصواتهم شريكاً في إدارة مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية من برلمان وبلديات وحتى في الحكومات.

وحتى يكون الحوار مجدياً وليس جلسات أو لإقناع الرأي العام بالثقل والحظوة لطرف أو جهة فان المطلوب أن يكون له إعداد وترتيب وان تكون النوايا حسنة وواضحة تجاه الدولة والاستقرار وإنجاح ودعم العمليات السياسية الإصلاحية.

ولا بد للحوار أن لا تسبقه شروط أو محاولة فرض املاءات مسبقة والتعامل بندية مع الدولة بل حوار بين جهة سياسية وأصحاب القرار, لان الأمر ليس حالة تفاوض بين ندين أو دولتين بل تواصل بين الدولة وفئات سياسية.

أما تفاصيل عملية الإصلاح فإنها خاضعة للنقاش لكن هناك وقائع دستورية مثل التعديلات الدستورية النافذة لكن هناك قانون الانتخاب الذي ما زال محل دراسة ويمكن الحوار حول تفاصيله, وهناك أيضاً ضمانات وشروط إنجاز عمليات انتخابية نزيهة في البلديات والبرلمان ولدينا اليوم الهيئة المستقلة التي تدير وتشرف على الانتخابات وهي تطور كبير ومطلب كان لكل الجهات وهي ضمانة من ضمانات النزاهة.

لن ندخل في كل التفاصيل لكن الحوار المثمر الواقعي البعيد عن الاستقواء والاملاءات والذي يقدم اقتراحات عملية وتوافقية ضرورة ندعو لها ونعتقد أنها جزء من المسار الايجابي, والحركة الإسلامية مدعوة إلى تبني تصور واقعي إصلاحي وان تدرك أن حقها وواجبها المشاركة في الحياة السياسية ومؤسساتها لأن من يريد الإصلاح عليه ألا يخرج من أدواته ومؤسساته, وفي المقابل فإن واجب الجهات الرسمية أن تفتح الأبواب وهناك إشارات ايجابية نلمسها جميعاً.

أعتقد أن تصريح أمين عام حزب الجبهة للرأي يوم الأحد بان الحركة تتبرأ من الشعارات التي تتجاوز فكرة الإصلاح كان موفقا , وهو جزء من تفكير يجب أن يتم تعميمه باتجاه أن يبقى الخطاب الإصلاحي ضمن إطار الدستور واحترام استقرار الدولة بعيدا عن الشعارات التي تسيء لقناعات وثوابت الأردنيين

الحوار المثمر المنتج مطلوب ونتمنى أن يكون حتى لو كان بعيداً عن الإعلام والأضواء لأننا نريد للإصلاح أن يستمر وان نبني على الإنجاز الذي تحقق حتى اليوم.

ce@alrai.com


شريط الأخبار إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام توضيح رسمي ينهي الجدل بشأن تعرفة التطبيقات الذكية اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الأردن إصابة واشتعال صهريج غاز وتريلا بحادث تصادم في العقبة كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا - فيديو اشخاص يحطمون مركبة مواطن في مادبا اثر خلافات سابقة - فيديو أمام عيني والدته.. كلب ضال يهاجم طفلا (5 سنوات) في الزرقاء ويصيبه بعدة جروح البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار جامعة البلقاء التطبيقية: بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل للدورة الشتوية 2026 الأربعاء 4/2/2026 فضائح إبستين تهز عروش أوروبا بسبب البطالة اردنيون يبتكرون مشاريعهم الخاصة.. ما قصة صفار البيض..!!