اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحوار مع الإسلاميين.. كيف يكون مجديا؟

الحوار مع الإسلاميين.. كيف يكون مجديا؟
أخبار البلد -  



الحديث عن حوار مطلوب أو ممكن أو قادم بين الجهات الرسمية والحركة الإسلامية نجده في أروقة السياسة والإعلام, وهناك آراء ايجابية من كل الجهات تعزز فكرة الحوار, ومن المؤكد أن التواصل بين أهل القرار وكل فئات المجتمع السياسية والاجتماعية أمر ضروري ومهم بمن فيهم الحركة الإسلامية.

الحوار ضرورة ولا بد منه لكننا نتحدث عن حوار يصل إلى نتائج, والنتائج المطلوبة هي مشاركة كل الأردنيين وقواهم السياسية والاجتماعية في العملية السياسية وتحويل كل أنواع الحراك من الشارع إلى المؤسسات الدستورية بحيث يكون كل من يحصل على ثقة الناس وأصواتهم شريكاً في إدارة مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية من برلمان وبلديات وحتى في الحكومات.

وحتى يكون الحوار مجدياً وليس جلسات أو لإقناع الرأي العام بالثقل والحظوة لطرف أو جهة فان المطلوب أن يكون له إعداد وترتيب وان تكون النوايا حسنة وواضحة تجاه الدولة والاستقرار وإنجاح ودعم العمليات السياسية الإصلاحية.

ولا بد للحوار أن لا تسبقه شروط أو محاولة فرض املاءات مسبقة والتعامل بندية مع الدولة بل حوار بين جهة سياسية وأصحاب القرار, لان الأمر ليس حالة تفاوض بين ندين أو دولتين بل تواصل بين الدولة وفئات سياسية.

أما تفاصيل عملية الإصلاح فإنها خاضعة للنقاش لكن هناك وقائع دستورية مثل التعديلات الدستورية النافذة لكن هناك قانون الانتخاب الذي ما زال محل دراسة ويمكن الحوار حول تفاصيله, وهناك أيضاً ضمانات وشروط إنجاز عمليات انتخابية نزيهة في البلديات والبرلمان ولدينا اليوم الهيئة المستقلة التي تدير وتشرف على الانتخابات وهي تطور كبير ومطلب كان لكل الجهات وهي ضمانة من ضمانات النزاهة.

لن ندخل في كل التفاصيل لكن الحوار المثمر الواقعي البعيد عن الاستقواء والاملاءات والذي يقدم اقتراحات عملية وتوافقية ضرورة ندعو لها ونعتقد أنها جزء من المسار الايجابي, والحركة الإسلامية مدعوة إلى تبني تصور واقعي إصلاحي وان تدرك أن حقها وواجبها المشاركة في الحياة السياسية ومؤسساتها لأن من يريد الإصلاح عليه ألا يخرج من أدواته ومؤسساته, وفي المقابل فإن واجب الجهات الرسمية أن تفتح الأبواب وهناك إشارات ايجابية نلمسها جميعاً.

أعتقد أن تصريح أمين عام حزب الجبهة للرأي يوم الأحد بان الحركة تتبرأ من الشعارات التي تتجاوز فكرة الإصلاح كان موفقا , وهو جزء من تفكير يجب أن يتم تعميمه باتجاه أن يبقى الخطاب الإصلاحي ضمن إطار الدستور واحترام استقرار الدولة بعيدا عن الشعارات التي تسيء لقناعات وثوابت الأردنيين

الحوار المثمر المنتج مطلوب ونتمنى أن يكون حتى لو كان بعيداً عن الإعلام والأضواء لأننا نريد للإصلاح أن يستمر وان نبني على الإنجاز الذي تحقق حتى اليوم.

ce@alrai.com


شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام