اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كاميرات المراقبة المتطورة والمناطيد عين الاحتلال في غزة

كاميرات المراقبة المتطورة والمناطيد عين الاحتلال في غزة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
باتت قوات الاحتلال تعتمد بصورة كبيرة على نشر وسائل متطورة على طول الحدود الشرقية للقطاع، من بينها كاميرات مراقبة حديثة، موجهة ناحية أراضي ومزارع المواطنين، وكذلك مخيمات العودة لتنفيذ اعتداءاتها.
وكانت تلك الكاميرات التي زادت قوات الاحتلال أعدادها منذ انطلاق مسيرات العودة، ونشرتها بصورة غير مسبوقة على طول السياج الفاصل، بمثابة عين الاحتلال، ترصد وتراقب تحركات المتظاهرين والمزارعين حتى المتسللين، لتوجه أبراج المراقبة والقناصة البنادق والرشاشات تجاههم، وتصيب وتقتل العديد منهم، إضافة لاعتقال العشرات.
وأدرك متظاهرون ومزارعون خطورة تلك الكاميرات، وباتوا يتجنبون الوقوف في مجال تغطيتها، بينما وضع متظاهرون سواتر ترابية في مواجهة بعضها.
وحسب تقرير محمد الجمل؛ فقد أكد نشطاء أن الاحتلال نشر كاميرات مراقبة متطورة، قادرة على التصوير في كافة الأوقات، سواء في الليل أو النهار، وهذه الكاميرات متصلة بغرف مراقبة، تسهل على القناصة وأبراج المراقبة استهداف المتظاهرين والمتسللين.
وقال الشاب أيمن صلاح: إن جميع الشبان الذين تم استهدافهم رصدوا من خلال هذه الكاميرات، والدليل أن الاحتلال نشر بالفعل مقاطع فيديو لمتسللين ومتظاهرين قبل استهدافهم، وكان آخرها الشهيد محمد علي الناعم.
كما ساعدت تلك الكاميرات قناصة الاحتلال في استهداف شبان ومزارعين حاولوا الوصول لجثمان الشهيد الناعم لإخلائه؛ ما تسبب في إصابة ثلاثة منهم، قبل أن تصل جرافة وتنكل بالجثمان ثم تسحبه.
وبيّن صلاح أن تلك الكاميرات التي تم وضع بعضها على أبراج وساريات مرتفعة، تشكل خطورة على الجميع، وباتت بمثابة كابوس مزعج للسكان، تشعرهم أنهم مراقبون في مزارعهم وقراهم على الدوام.
واستذكر صلاح عمليات قتل وإصابة عدد من النشطاء خلال تواجدهم في مخيمات العودة بعيداً عن مواقع التماس والمواجهات، وفي وسط تجمع المواطنين، وهذا دليل على أن كاميرات متطورة مزودة بخاصية التعرف على بصمة الوجه، التي ساعدت على تشخيصهم، ما سهّل على القناصة استهدافهم.
في حين أكد مزارعون ونشطاء أن الكاميرات لم تعد عين الاحتلال الوحيدة، فالاحتلال بدأ منذ سنوات بإطلاق مناطيد تجسس، وتسيير جيبات مصفحة غير مأهولة، مزودة بمعدات رؤية متطورة تحمل رشاشات وقاذفات غاز مسيل للدموع، وجميعها تشكل خطورة كبيرة على السكان والمزارعين.
وبالإضافة إلى ذلك، كثف الاحتلال اعتماده على إطلاق وتسيير طائرات تصوير صغيرة من طراز «كواد كابتر»، قادرة على التحليق العمودي على ارتفاعات متفاوتة، والسير ببطء لرصد وتصوير كل شيء على الأرض.
وأوضح مزارعون أن ما بات يعرف جيب «الراجمة»، الذي يتحرك نحو المزارعين بصورة يومية ويطلق قنابل غاز تجاههم، تساعده الكاميرات في تحديد مناطق وجود المزارعين ورعاة الأغنام بدقة، فهم يكونون منشغلين في أراضيهم، وفجأة تنهال عليهم قنابل الغاز بصورة كبيرة.
وكان قناصة من المقاومة استهدفوا أكثر من مرة كاميرات نشرها الاحتلال شرق بلدتي خزاعة والفخاري الحدوديتين جنوب القطاع ، وتمكنوا من إعطاب العديد منها.
وقالت مصادر متعددة: إن استهداف الكاميرات جاء بعد التأكد من تشكيلها خطراً كبيراً على المتظاهرين والمواطنين، وتسببها في قتل وإصابة واعتقال العديد منهم، واستهداف المزارعين بصورة شبه يومية، وتعطيل حياة الناس في تلك المناطق.
شريط الأخبار دائرة الآثار العامة توضح بشأن الحادثة المتعلقة بإحدى الموظفات الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين شركة الأسواق الحرة الأردنية ترفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى سمو ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين الملك يلتقي عمدة مدينة أرلينغتون في ولاية تكساس الأميركية جيم روس لماذا ألغى الحكم هدف إيران الثاني في شباك مصر؟ عمليات التقشف في "مرسيدس-بنز" تحرم 90 ألف موظف من المكافآت وآلاف الإصابات... ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 1430 قتيلا حجازين: الجهد الجماعي أثمر في تقديم صورة مشرقة عن الأردن في كأس العالم رعب صادم... عامل مستشفى يسرق أشلاء جثث ويأكلها بعد طهوها (فيديو) رفضت 4 منها... "تنظيم الطاقة" تتلقى 839 طلبا للحصول على تراخيص ارتفاع فاتورة المتقاعدين في الأردن إلى 611 مليون دينار خلال الثلث الأول من العام الحالي تاجر ساعات فاخرة ينسحب تدريجيًا نحو الشوكولا والعقار والكافيهات. في مشهد إنساني مؤثر… أب يُخفي وفاة زوجته حتى يكتمل زفاف نجليه في الزرقاء وزارة الخارجية: وفاة مواطن أردني في فنزويلا نتيجة الزلزال وزوجته في عداد المفقودين د. فوزي الحموري لـ أخبار البلد" المستشفى التخصصي ثمرة مسيرة طويلة من العمل وهذه ابرز محطاتها قنوة في مكتب معالي الوزير تسوية مالية لرئيس مجلس ادارة شركة صناعية د.عصام الكساسبة يكتب .. من يحاكم المسؤول: القانون أم العائلة؟! الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك الأمن العام: خطط أمنيّة ومرورية بالتزامن مع مباراة المنتخب الوطني والأرجنتين