كاميرات المراقبة المتطورة والمناطيد عين الاحتلال في غزة

كاميرات المراقبة المتطورة والمناطيد عين الاحتلال في غزة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
باتت قوات الاحتلال تعتمد بصورة كبيرة على نشر وسائل متطورة على طول الحدود الشرقية للقطاع، من بينها كاميرات مراقبة حديثة، موجهة ناحية أراضي ومزارع المواطنين، وكذلك مخيمات العودة لتنفيذ اعتداءاتها.
وكانت تلك الكاميرات التي زادت قوات الاحتلال أعدادها منذ انطلاق مسيرات العودة، ونشرتها بصورة غير مسبوقة على طول السياج الفاصل، بمثابة عين الاحتلال، ترصد وتراقب تحركات المتظاهرين والمزارعين حتى المتسللين، لتوجه أبراج المراقبة والقناصة البنادق والرشاشات تجاههم، وتصيب وتقتل العديد منهم، إضافة لاعتقال العشرات.
وأدرك متظاهرون ومزارعون خطورة تلك الكاميرات، وباتوا يتجنبون الوقوف في مجال تغطيتها، بينما وضع متظاهرون سواتر ترابية في مواجهة بعضها.
وحسب تقرير محمد الجمل؛ فقد أكد نشطاء أن الاحتلال نشر كاميرات مراقبة متطورة، قادرة على التصوير في كافة الأوقات، سواء في الليل أو النهار، وهذه الكاميرات متصلة بغرف مراقبة، تسهل على القناصة وأبراج المراقبة استهداف المتظاهرين والمتسللين.
وقال الشاب أيمن صلاح: إن جميع الشبان الذين تم استهدافهم رصدوا من خلال هذه الكاميرات، والدليل أن الاحتلال نشر بالفعل مقاطع فيديو لمتسللين ومتظاهرين قبل استهدافهم، وكان آخرها الشهيد محمد علي الناعم.
كما ساعدت تلك الكاميرات قناصة الاحتلال في استهداف شبان ومزارعين حاولوا الوصول لجثمان الشهيد الناعم لإخلائه؛ ما تسبب في إصابة ثلاثة منهم، قبل أن تصل جرافة وتنكل بالجثمان ثم تسحبه.
وبيّن صلاح أن تلك الكاميرات التي تم وضع بعضها على أبراج وساريات مرتفعة، تشكل خطورة على الجميع، وباتت بمثابة كابوس مزعج للسكان، تشعرهم أنهم مراقبون في مزارعهم وقراهم على الدوام.
واستذكر صلاح عمليات قتل وإصابة عدد من النشطاء خلال تواجدهم في مخيمات العودة بعيداً عن مواقع التماس والمواجهات، وفي وسط تجمع المواطنين، وهذا دليل على أن كاميرات متطورة مزودة بخاصية التعرف على بصمة الوجه، التي ساعدت على تشخيصهم، ما سهّل على القناصة استهدافهم.
في حين أكد مزارعون ونشطاء أن الكاميرات لم تعد عين الاحتلال الوحيدة، فالاحتلال بدأ منذ سنوات بإطلاق مناطيد تجسس، وتسيير جيبات مصفحة غير مأهولة، مزودة بمعدات رؤية متطورة تحمل رشاشات وقاذفات غاز مسيل للدموع، وجميعها تشكل خطورة كبيرة على السكان والمزارعين.
وبالإضافة إلى ذلك، كثف الاحتلال اعتماده على إطلاق وتسيير طائرات تصوير صغيرة من طراز «كواد كابتر»، قادرة على التحليق العمودي على ارتفاعات متفاوتة، والسير ببطء لرصد وتصوير كل شيء على الأرض.
وأوضح مزارعون أن ما بات يعرف جيب «الراجمة»، الذي يتحرك نحو المزارعين بصورة يومية ويطلق قنابل غاز تجاههم، تساعده الكاميرات في تحديد مناطق وجود المزارعين ورعاة الأغنام بدقة، فهم يكونون منشغلين في أراضيهم، وفجأة تنهال عليهم قنابل الغاز بصورة كبيرة.
وكان قناصة من المقاومة استهدفوا أكثر من مرة كاميرات نشرها الاحتلال شرق بلدتي خزاعة والفخاري الحدوديتين جنوب القطاع ، وتمكنوا من إعطاب العديد منها.
وقالت مصادر متعددة: إن استهداف الكاميرات جاء بعد التأكد من تشكيلها خطراً كبيراً على المتظاهرين والمواطنين، وتسببها في قتل وإصابة واعتقال العديد منهم، واستهداف المزارعين بصورة شبه يومية، وتعطيل حياة الناس في تلك المناطق.
شريط الأخبار تحديث جوي: سحب رعدية وأمطار في الزرقاء وإربد والبحر الميت والبادية الشرقية مترافقة بالغبار 21 ألف مركبة تستفيد من خصومات الترخيص دون مخالفات مونديال 2026 في أمريكا .. أزمات متلاحقة تهدد انطلاقته البنك العربي يواصل برنامج تعزيز الوعي المالي 21.5 حجم التداول في بورصة عمان حريق صهريج محروقات على طريق الصحراوي وقود على صفيح ساخن… خبير اردني: زيادات جديدة تلوح في الأفق رغم الدعم الحكومي إيران تقترح إعادة فتح «هرمز» لإنهاء الحرب... وترمب يترأس اجتماع أزمة زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك البدور: "بعد نجاحها في البشير": دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية ابتداءً من 2 أيار في الزرقاء حظر النشر في قضية قاتل أطفاله الثلاثة في الكرك زوجة المرحوم الباشا عبد الهادي المجالي في ذمة الله - تفاصيل الدفن والعزاء تنبيه رسمي: "الهيئة الخيرية الهاشمية" تحذر من انتحال اسم "بنك الملابس الخيري" .. تفاصيل اللوزي وديرانية وزريقات ونعيمات .. مجلس ادارة جديد للمتكاملة للنقل مجلس إدارة جديد لمستشفى ابن الهيثم .. أسماء مجلس ادارة جديد لشركة الكهرباء الاردنية .. اسماء مجلس إدارة جديد في مستشفى ابن الهيثم .. اسماء ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 95.80 دينارا للغرام "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية والمصالحة للاستفادة من إعفاء الغرامات "إسرائيل هيوم": ظننا أننا أوقعنا حزب الله في فخ استراتيجي لكننا نحن من وقعنا في فخه