اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تجار يديرون ظهورهم للشيكات

تجار يديرون ظهورهم للشيكات
أخبار البلد -   أخبار البلد - بلغ اجمالي قيمة الشيكات المرتجعة خلال الـ 11 شهر الاولى من العام الماضي نحو 1.4 مليار دينار، وهي مرتفعة جدا بالمقارنة مع التباطؤ في الاسواق التجارية وعزوف السواد الاعظم من التجار عن قبول الشيكات المؤجلة والاكتفاء بالتعامل النقدي تلافيا للوقوع في فخ الشيكات المؤجلة التي لا تتوافق مع التدفقات النقدية المتوقعة للتجار مع تواريخ صرف الشيكات على اختلاف مستوياتهم وتخصصاتهم، لذلك يمكن القول ان اعدادا كبيرة من التجار يحرصون ان لا يستخدموا الشيكات في تعاملاتهم.
الشيك هي امر دفع فوري للمستفيد، ولا يجوز تحويله الى أداة ائتمان لزيادة التعاملات في الاسواق، وحسب القانون يمكن للمستفيد تقديم الشيك للبنك بغض النظر عن تاريخ الاستحقاق، الا ان مؤسسات حكومة و/ او خاصة تشترط في بعض معاملاتها كتابة شيكات صرفية مؤجلة، وفي حال عدم صرف الشيك ترفع هذه المؤسسات قضايا على اصحابها وتحصل على احكام مختلفة من الحجز الى الحبس، علما بأن الاساس ان لا تقبل المؤسسات العامة والخاصة شيكات مؤجلة، لأنها تؤجل المشكلة وتعقدها في اغلب الاحيان.
في الدولة المتقدمة والمنفتحة اقتصاديا ومصرفيا تستخدم وسائل مختلفة للدفع وتعتمد الثقة بالمتعاملين حتى يثبت العكس عندها تتخذ اجراءات مالية وقضائية دون اعتماد عقوبة السجن، وغالبا لا تتعامل مع الشيكات المؤجلة، وفي عدد من الدول تحمل المسؤولية لكل من ساحب الشيك والمستفيد منه في نفس الوقت ذلك بهدف حماية سمعة الشيك كأداة دفع محترمة لها دورها، وعلى جميع اطراف العملية التجارية الالتزام بذلك.
الشيكات المؤجلة والمنازعات المالية التي تشكل اكثر من 90 % من القضايا المعروضة على القضاء تحمل الخزينة مبالغ كبيرة خصوصا عندما يكون مصير المدين الحبس، وحسب ارقام رسمية فان تكلفة ايواء السجين او السجينة 750 دينارا شهريا فان الحكمة تستدعي اعادة النظر بالقضايا والمنازعات المالية المحدودة القيمة، لجهة الابتعاد عن عقوبة السجن والاكتفاء بالملاحقة الحقوقية للمدين، مع وضع اسم العميل على اللائحة السوداء بحيث لا يسمح له الاقتراض لفترة زمنية تتراوح ما بين 5 – 7 سنوات او اقل، والسماح له ذلك في حال تسوية اوضاعة وتسديد حقوق الغير.
هناك الالاف من المحبوسين لقاء قضايا قيمتها لا تتجاوز عدة مئات من الدنانير وان ما تنفقه الخزينة عليهم اكثر من المبالغ المطلوب تسديدها المدين، لذلك لابد من اشراك المسؤولية لطرفي العلاقة في الشيكات المؤجلة والمرتجعة، وكذلك البنوك التي تسهل للبعض الحصول على دفاتر شيكات لمتعاملين غير أكفاء، وفي هذا السياق لا بد من تفعيل الاستعلام الائتماني عن العملاء بشكل اوسع واكثر كفاءة.
 
شريط الأخبار أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع توقيف بلوغر عربي "طبخ الكلاب" في عيد الأضحى أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء الامن العام ينفي وفاة 5 أشخاص من عائلة داخل مزرعة في اربد وفيات اليوم السبت 6/6/2026 الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين