اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بوتن وأردوغان.. كيف ظهرت الخلافات على السطح؟

بوتن وأردوغان.. كيف ظهرت الخلافات على السطح؟
أخبار البلد -   اخبار البلد - على الرغم من محاولة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتن، والتركي رجب طيب أردوغان، إظهار علاقاتهما بصورة جيدة، إلا أن الخلافات العميقة بين الطرفين بدأت تظهر علنا.



ويتبنى البلدان رؤىً مختلفة في معالجة عدد من الملفات الأساسية، في سوريا وليبيا وأوكرانيا، وتتفقان في ملفات صفقة "نظام الدفاع الجوي إس- 400"، وخط الغاز بينهما، ومواجهة العقوبات الأميركية.

ومع هذه الملفات التوافقية، فإن الخلافات كانت موجودة من قبل وتحت السيطرة نوعا ما، غير ان التباين بشأنها بدأ يأخذ مساراً تصاعدياً، على ما يقول خبراء.

ويقول الكاتب والباحث السياسي التركي، جواد غوك لـ"سكاي نيوز عربية"، إن روسيا بدأت تفتح ملفات تركيا التي كانت مخبأة في أرشيفها والتباين بدأ في سوريا وأوكرانيا.

وأوضح أن الخلاف بين تركيا وروسيا بشأن بشمالي سوريا بات واضحا، بعد الهجوم الأخير في إدلب، وهذا ما دفع روسيا إلى فتح الملفات السلبية لتركيا التي كانت مغلقة في الأرشيف الروسي.

وبدأ المسؤولون الروس يتحدثون عن مسألة عدم التزام تركيا باتفاق سوتشي ودعمها للميليشيات في ليبيا بالمرتزقة.

وفي مستهل زيارته إلى كييف الاثنين الماضي، حيا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حرس الشرف، بعبارة استفزت موسكو لارتباطها بالقوميين الأوكرانيين المناهضين لروسيا.

ملف سوريا

وفي سوريا، شهدت منطقة خفض التصعيد، في الأيام القليلة الماضي، استهدافا مباشرا متبادلا بين القوات السورية والتركية.

فقد أدى قصف سوري إلى مقتل عدد من الجنود الأتراك في إدلب، وردت تركيا بقصف أهداف للجيش السوري.

وتبادلت موسكو وأنقرة بيانات التحذير والرد والرد المضاد.

واعتبر أردوغان، الأربعاء، أن الاتفاقات التي أبرمتها بلاده مع روسيا بشأن إدلب غيّر فعالة، ذلك أنها جلب مئات الآلاف من النازحين السوريين إلى حدود بلاده.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من نصف مليون شخص نزحوا في إدلب من جراء الهجوم العسكري الذي يشنه الجيش السوري بدعم روسي في إدلب منذ ديسمبر الماضي، في واحدة من أكبر موجات النزوح في الحرب السورية التي اتمت عامها التاسع.

وترى تركيا أنه كما تقدم الجيش السوري في إدلب، فإن ذلك يعني مزيدا من العبء الملقى عليها.

ملف ليبيا

أما بالنسبة لليبيا، فشكل توقيع الاتفاق البحري وإرسال أنقرة مرتزقة إلى طرابلس أزمة مستجدة مع موسكو، فمن الواضح أن هناك أيضاً تباين واضح في الموقفين الروسي والتركي.

فموسكو تدعم الجيش الوطني الليبي في حربه ضد الميليشيات، وأنقرة تقف في صف الميليشيات في مواجهاتها مع الجيش الوطني.

وعبرت روسيا عن قلقها من إرسال تركيا جنودا ومرتزقة إلى ليبيا، معتبرة أن الأمر يساهم في زيادة عدم الاستقرار بليبيا.

وفي وقت يتبنى أردوغان دعم مشروع تنظيم الإخوان في المنطقة، منعت روسيا أنشطة التنظيم الإرهابي على أراضيها منذ عام 2003، وأدرجته على لائحة المنظمات الإرهابية في عام 2006.

واتهمت روسيا في الماضي الإخوان بدعم المتمردين الذين يرغبون في إنشاء دولة إسلامية في القوقاز الذي تقطنه أغلبية مسلمة.
 
شريط الأخبار كشف وثيقة سرية وحساسة عن قرار لمجلس السلام التابع لترامب بشأن غزة قرابة مليار شخص سيتابعون مباراة "النشامى" ضد الأرجنتين دائرة الآثار العامة توضح بشأن الحادثة المتعلقة بإحدى الموظفات الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين شركة الأسواق الحرة الأردنية ترفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى سمو ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين الملك يلتقي عمدة مدينة أرلينغتون في ولاية تكساس الأميركية جيم روس لماذا ألغى الحكم هدف إيران الثاني في شباك مصر؟ عمليات التقشف في "مرسيدس-بنز" تحرم 90 ألف موظف من المكافآت وآلاف الإصابات... ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 1430 قتيلا حجازين: الجهد الجماعي أثمر في تقديم صورة مشرقة عن الأردن في كأس العالم رعب صادم... عامل مستشفى يسرق أشلاء جثث ويأكلها بعد طهوها (فيديو) رفضت 4 منها... "تنظيم الطاقة" تتلقى 839 طلبا للحصول على تراخيص ارتفاع فاتورة المتقاعدين في الأردن إلى 611 مليون دينار خلال الثلث الأول من العام الحالي تاجر ساعات فاخرة ينسحب تدريجيًا نحو الشوكولا والعقار والكافيهات في مشهد إنساني مؤثر… أب يُخفي وفاة زوجته حتى يكتمل زفاف نجليه في الزرقاء وزارة الخارجية: وفاة مواطن أردني في فنزويلا نتيجة الزلزال وزوجته في عداد المفقودين د. فوزي الحموري لـ أخبار البلد" المستشفى التخصصي ثمرة مسيرة طويلة من العمل وهذه ابرز محطاتها قنوة في مكتب معالي الوزير تسوية مالية لرئيس مجلس ادارة شركة صناعية د.عصام الكساسبة يكتب .. من يحاكم المسؤول: القانون أم العائلة؟!