اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التلفزيون الأردني يستعين بحسناوات لتحسين صورته وجذب المشاهدين

التلفزيون الأردني يستعين بحسناوات لتحسين صورته وجذب المشاهدين
أخبار البلد -  
أخبار البلد - كتب زهير العزه

المؤكد اليوم أن الاعلام العربي برمته يعيش مرحلة سيئة ، وفي إطاره الداخلي يعاني الاعلام الملتزم بقضايا الامة وقضايا الاوطان ، مرحلة سيئة اخرى نتيجة للضغوطات التي تمارسها عليه الاجهزة الحكومية المختلفة من أجل منعه من فضح بعض الممارسات التي تؤدي بمصالح هذا القطر أو ذاك الى قعر الهاوية .

واليوم والحرب تشن على الاعلام الاردني الملتزم ،فإن صورة ما يقدمه إعلام الحكومة يشي بأن " تلسكوب " المسؤولين عن الاعلام في البلد قد وجد الحل باجراء بعض التغييرات السطحية البعيدة كل البعد عن الجوهر والمضمون.

واذا كانت افكار وابداعات المسؤولين الاعلاميين الاردنيين السابقين قد تفتقت دائما على اسلوب واحد ووحيد وهو اتباع اسلوب "الانكار " اي انكار وجود المشكلة ، وهو ما افقد الشارع الثقة بكل ما يصدر رسميا عن هذه الوسائل الاعلامية الحكومية ، فأن ما نلحظه اليوم وعلى شاشة التلفزيون الاردني وشاشة قناة المملكة الرسمية يبعث على التشاؤم، خاصة ان التنافس الحاصل بين القناتين الرسميتين لا يصل الى فحوى ومضمون المشاكل الحقيقية التي يعاني منها المواطن ، وتبتعد عن المس بقضايا عديدة اهمها الفساد والمحسوبية والواسطة والحريات العامة وغيرها والتي لاتقل خطورة واهمية عن قضية البطالة والفقر والجوع في البلد .

إن ما قام به التلفزيون الاردني مؤخرا ، من استقطاب لعدد من المذيعات "الحسناوات" وذلك في سعيه لاسترجاع المشاهد الاردني الذي أسقط عن جهاز "الريموت كنترول" التلفزيون الاردني ، لا يبشر بالخير اذا ما شاهدنا أن التغيير جاء في الشكل على حساب المحتوى الاعلامي الذي يتوقعه أي مواطن باحث عن حقيقة ما يجري في البلد ، وخاصة في القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الكبرى البعيدة عن التطبيل والتزميرلكل حدث حكومي.

إن تعيين او استقطاب" الحسناوات" لا يغير حقيقة ان الاعلام الرسمي المتمثل بالتلفزيون الاردني وقناة المملكة ، اللتان دخلتا في تنافس على الشكل تهدران اموال الاردني "الممول الاساسي " دون إيجاد السبل لاسترجاعه لمشاهدة ما يبث عبرهما .

واليوم ايضا بامكان القائمين على ادارة التلفزيون الاردني ان يوهموا انفسهم أن الغُرَف الإعلامية المغلقة والصِّحافةَ والتنافس عبر الفضاء الاعلامي هم مَن تسبّب بفشلِ هذه الوسائل الرسمية ،كما ان المخططين "الاستراتيجين" للاعلام الرسمي في الاردن يستطيعون أن يَدفِنَوا رؤوسهم في الإعلام الشكلي المرتكز على حركات الجسد، لكن كل ذلك لا يخرج عن اطار تجميل او ترميم الفشل .

إن القضية الاساسية التي يمكن من خلالها إنقاذ الاعلام الرسمي وخاصة التلفزيون الاردني ومعه قناة المملكة ،هي قضية المكاشفة والمصارحة القائمة على فتح المجال للإعلاميين لمناقشة اوضاع البلاد بشكل صريح وبعيدا عن المجاملة اوالتطبيال والتزميرلكل قرار رسمي ، فالمواطن لديه الذكاء الكافي ليكتشف ما يبث له حتى وأن كان مدعوما بمقوي او منشط قادم من حركات الجسد .
 
شريط الأخبار طوارئ في روسيا بعد وفاة باحثة في مختبر لأبحاث الطاعون... واتهامات بالتستر على تفشٍّ محتمل للمرض الحوثيون يعلنون تنفيذ ثلاث عمليات نوعية داخل العمق السعودي الحراسيس يطلع على جاهزية حرس الحدود وقدرته على التعامل مع مختلف التحديات والظروف. توصيل 129 ألف طلب أدوية إلى منازل المرضى منذ بداية العام أبرز ما قاله محافظ البنك المركزي شركس في حفل افتتاح أعمال GAIF 35 في البحر الميت المواصفات والمقاييس: سحب جميع موديلات المدافئ وفحصها بدلا من العينات العشوائية تحت شعار "العودة الى للمبادئ" البحر الميت يجمع 2155 مشاركاً من 48 دولة في أكبر تجمع عربي لقطاع التأمين.. صور إعلان نتائج القبول الموحد لأبناء الأردنيات مستشفى الكندي يحتفل بالعيد الثامن لمسيرة النجاح والتميز الملك وولي عهد أبوظبي يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة - الشيدية – معان "ثبات" و"ريجس" تفتتحان مركزين جديدين في عمّان لتعزيز حلول مساحات العمل المرنة مقتل حدث يبلغ 16 عاماً ضرباً وخنقاً في الكرك.. والفاعل يسلم نفسه للأمن تقرير: الذهب يترقب مستويات قياسية جديدة في 2027 الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين وسميرات رئيساً لمجلسه «الأمن السيبراني»: أجهزة التعداد وصلت المملكة قبل عام وخضعت للفحوصات المطلوبة مندوباً عن جلالة الملك.. محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين -صور التربية تعلن تحويل مستحقات الثانوية العامة إلى البنوك رئيس واعضاء "صناعة عمان" وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء بنك الاتحاد يجدد شراكته الاستراتيجية مع "وقف ثريد" لتوفير 52 ألف وجبة على مدار العام الجرائم الإلكترونية تحذّر: مكالمات تنتحل صفة الأجهزة الأمنية لسرقة بيانات وأموال المواطنين