أخبار البلد - أحمد الضامن
يعتبر قطاع النقل من أهم القطاعات وربما يمكن الحديث بأنه من أصعبها وأنشطها نظراً لأهمية ملف النقل في الشارع الأردني من ناحية تطويره وحل المشاكل التي تواجهه لايصال الخدمة إلى المواطن بأسمى حالاتها وهو الأمر الذي تسعى إليه جاهدة وزارة النقل.
وتعتبر هيئة تنظيم النقل البري من أهم الهيئات التي وجب الإشارة إليها والتركيز معها خاصة في ظل الملفات الكثيرة التي تقع على عاتقها ، ناهيك عن التغيرات المتتالية لمنصب المدير العام للهيئة وصولا وبالعودة مرة أخرى إلى مديرها السابق صلاح اللوزي الذي تم تعيينه مجددا عقب استقالة بشار العمري.
المتابع لشأن ملف النقل يجد أن هنالك الكثير من الملفات المعقدة والصعبة التي تقع على عاتق الهيئة والتي تحتاج لدعم ووجود وزير النقل خالد سيف في العمل على حل هذه المعضلات والمشاكل التي تواجه القطاع بشكل عام وليس الهيئة فقط ، والعمل على ضرورة توفير خطة شاملة لمواجهة الطلب المتزايد على خدمات النقل وتوفير الخدمة بمستوى جيد للمواطنين، والتعاطي مع الملفات والأزمات والتحديات والمكتسبات فكانت عبئاً ثقيلاً وهماً على الوطن والمواطن ، خاصة وأن المواطن لم يلمس شيئاً يذكر من الفائدة ، بل على العكس زادت همومه ومشاكله في قطاع النقل.
الهيئة تعتمد بأن تعمل وفق رؤية على أن يكون قطاع النقل البري ، قطاع فعال ومتطور ومتكامل، والعمل على تنفيذ خطط التنمية الشاملة وفق أفضل المعايير، ولكن ما زالت الهيئة والقطاع بشكل عام تحتاج إلى المزيد من التركيز والدعم من قبل وزير النقل والجهات المسؤولة ،والأهم التركيز على الكثير من الملفات المعقدة والشائكة والعمل على حلها للوصول إلى أفضل ما يمكن إنجازه لقطاع النقل.