الزمن تغير!

الزمن تغير!
أخبار البلد -   أخبار البلد - حديث عابر مع أحد الأصدقاء الذين لم ألقَهم منذ زمن، وكان فرصة للتنقل ما بين عناوين الأخبار. الرجل طبيب لبناني، مهاجر في كندا، كان في زيارة لبيروت والتقيته في السعودية. وكان أول الحديث عن موضوع الساعة، وهو الانتشار المرعب والجنوني لفيروس الكورونا، باعتباره طبيباً. قال لي الرجل إن لديه قناعة عظيمة، بحكم عمله السابق مع الصين، بأن أعداد المصابين بالمرض أكبر من الأعداد المعلنة رسمياً بعشرات المرات؛ نظراً لما عرف عنهم بانعدام الشفافية وعدم الدقة في الإفصاح بالمعلومات، وهذا في رأيه يظهر الإهمال وعدم الاكتراث والاستهتار الحاصل من قِبل الصين في مسألة بدأت بوصفها أزمة صحية محلية، وسرعان ما تحولت إلى ما يشبه الوباء الدولي الكارثي. وهذا هو أحد أهم الأسباب التي تظهر الفارق بين الصين وسائر الدول الصناعية الكبرى الأولى من دول أوروبا وأميركا الشمالية واليابان؛ إنها فجوة حضارية وثقافية ومدنية. فالدول ومكانتها بين الأمم لا يمكن أن تقاس بالناتج القومي والميزان التجاري فقط.
ناقشت مع صديقي الطبيب اللبناني أيضاً موضوع أو نظرية حرب الفيروسات، وهي مرجعية تنتمي إلى نظرية المؤامرة، وإن كانت الفيروسات القاتلة ثبت استخدامها في حدود «شخصية وفردية وضيقة» من قِبل أجهزة الاستخبارات السوفياتية والروسية والأميركية والإسرائيلية، وبالتالي «نظرياً» من الممكن أن تحصل، ولكن هناك خطورة صعوبة في إبقائها محصورة جغرافياً في منطقة معينة مع الأجواء المفتوحة وسهولة السفر والانتقال.
وانتقلنا بالحديث إلى قضية دستورية مثيرة، وتحديداً قصة عزل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وفي الكيفية التي يتعامل بها طرفا الصراع؛ معارضو الرئيس ترمب من الحزب الديمقراطي وأنصاره من الحزب الجمهوري. الديمقراطيون في مرحلة «بناء القضية» اعتبروا أن الرئيس خالف الدستور بإقحامه لحكومة خارجية في الشأن الداخلي، وهذا كان بحسب الآباء المؤسسين للدستور الأميركي أهم قواعد تأسيس قانون عزل الرئيس، وعندما وصلت «القضية» إلى مجلس الشيوخ بعد الحصول على العدد الكافي من الأصوات المطلوبة في مجلس النواب، إلى قضية بقاض هو رئيس المحكمة الدستورية العليا والمحلفون هم أعضاء مجلس الشيوخ أنفسهم، وهناك قرر فريق الرئيس ترمب أن يعتمد على القانون وليس الدستور وبدافع أن المذنب يجب أن يكون مذنباً «بلا أدنى شك».
القضية المنظورة الآن فيها «شك»، وبالتالي لا يمكن أن يكون الرئيس مذنباً، ولكن كيف يمكن أن تكون قضية مكتملة وكاملة من دون شهود؟ وهذا ما ينادي به الادعاء. ومع كتابة هذه السطور يصرح السيناتور ميتتس ماكونيل زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ بأنه لا يمكن وجود أصوات كافية لمنع استدعاء الشهود، وهي المسألة التي كان ينادي ويطالب بها لإغلاق القضية بشكل سريع.
قضيتان محليتان أصبحتا عالميتين؛ نظراً لتأثيرهما العظيم على العالم. المحلي أصبح عالمياً، الزمن تغير فعلاً.
 
شريط الأخبار نقابة أصحاب مكاتب إستقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تستذكر النكبة وتطلب المشاركة في مسيرة وسط البلد الجمعة القادم لنصرة القضية الفلسطينية هام من الأمن العام لجميع المواطنين لا احتكار ولا رسوم... بعد الجدل الواسع الجمارك ووزارة الزراعة توضحان حقيقة الـ60 دولاراً على الأغنام السورية ياسين: خطة لرفع جاهزية مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية بنك الاتحاد الشريك الحصري لمسابقة "الاستثمار والأسواق" في "كينغز أكاديمي" لتعزيز الثقافة المالية لدى الشباب توقيف مسؤول مالي بمستشفى الجامعة الأردنية بجناية الاختلاس تقييمات سرية تعارض رواية ترمب.. إيران تستعيد 90% من منشآتها الصاروخية النزاهة تستدعي العماوي للتحقق من مزاعمه حول فساد نيابي الأردن يستضيف مؤتمر GAIF35 في تشرين الأول المقبل " الزكاة" يصرف عيدية 50 دينارا للأسر المنتفعة ويسدد ذمم 116 غارمة رئيس جامعة البترا يكرّم الطلبة المشاركين في الدورات الرياضية التدريبية طرح أرقام مركبات مميزة بالمزاد الإلكتروني "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية 95.50 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية البنك التجاري الأردني يتعاون مع ماستركارد لتعزيز خدمات الدفع وتطوير حلول مبتكرة للبطاقات استغناء عن نحو 50 عاملاً بإحدى البنوك بعد الاستحواذ عليه من بنك آخر ارتفاع احتياطيات المركزي من العملات الأجنبية 1.5 مليار دولار حتى نيسان تحويل رواتب "التعليم الإضافي" لمدارس السوريين للبنوك اليوم ترامب يكشف عن أول طلب سيوجهه للرئيس الصيني عند لقائه دورة استثنائية للنواب تناقش 6 قوانين فقط بينها مشروع قانون الإدارة المحلية