اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحكومة: أخطاء لا تتوقف

الحكومة: أخطاء لا تتوقف
أخبار البلد -  

يوميا تقدم لنا الحكومة رسائل مفادها أن احترام دولة القانون والمؤسسات هو آخر ما تفكر به، وان الدوس على هذه الفكرة وتهشيمها أمر ليس بالكبير، رغم الأثر السلبي الكبير الذي تتركه في أذهان الناس.
أخطاء الحكومة تتكرر ولا تتوقف، وهذه المرة بقرار مختلف، حيث تؤكد المعلومات أن مجلس الوزراء قرر قبل عدة أيام تعديل وضع أمين عام الرئاسة بحيث يصبح برتبة وراتب وزير، بدون إعلان رسمي بذلك.
القرار الذي اتخذ بسرية وصدر له عدد خاص من الجريدة الرسمية رقم 5116 يوم الخميس الموافق 29 أيلول (سبتمبر) الماضي، تم بدون الرجوع إلى اللجنة القانونية وديوان الخدمة المدنية وديوان التشريع.
المستغرب أن صدور العدد الخاص لم يكن مبررا هو الآخر، إذا ما عرف أن الحكومة أصدرت عددا آخر بعد يومين فقط من صدوره تضمن التعديلات الدستورية، الأمر الذي يكشف شعورا برغبة رسمية بعدم تعميم الخبر للرأي العام لحين صدور القانون المعني مباشرة بهذه المسألة وبشكل رسمي.
والاستعجال في اتخاذ هكذا قرار غير مبرر وإحاطته بالسرية مسألة تفسيرها سهل، وكأن الحكومة كانت تستشعر إمكانية رحيلها، فعجلت باتخاذ القرار كسبا للوقت رغم أن الإعداد لقانون الخدمة المدنية الذي تخضع له يتم بحثه الآن من قبل ديوان التشريع ووزارة العدل بهدف إقراره، فهل لدى الرئيس ووزرائه جواب شاف عن "لماذا تم تسريع إتمام هذه المسالة"؟.
القصة ليست في هذا القرار والموقع بعينه، بل أبعد وأعمق من ذلك بكثير، فالمسلك الحكومي إنما يدل على استخفاف بالقانون وعدم احترام للتشريعات وهيبة الموقع والعمل العام.
قد يكون المثال بسيطا لكنه انعكاس لطريقة التفكير المطبقة، وتأكيد على أن منطق الشللية ما يزال يحكم لدينا، وأن التغيير الذي ألم بطريقة إدارة العمل لدينا يقتصر على التصريحات الرسمية.
واتباع أسس الشفافية والحاكمية والإفصاح من قبل الرئيس وفريقه كان يقتضي الالتزام بالإجراءات المحددة بهذا الخصوص، هذا إذا أسقطنا من الحساب الأسس التي تتم التعيينات وفقا لها، والتي ما تزال تتبع الأهواء والأمزجة الشخصية بعيدا عن المؤهل والإمكانيات.
ثمة وزراء في الحكومة تعينوا ولم نسمع منهم حرفا واحدا، وكل ما سيتركونه لنا بعد أن يغادروا الدوار الرابع فاتورة تقاعد تتضخم يوما بعد يوم، وتزيد عبء النفقات الجارية.
الحكومة ماضية في أخطائها، وفي اتخاذ قرارات متعاقبة تدخلنا في أزمات متتالية تسهم بتصعيد حالة عدم الرضا، وتفاقم أزمة الثقة بين الشارع والدوار الرابع، طالما أن الأطر التي تحكم العمل هي ذاتها وهي عصية على التغيير.
وتتابع العثرات يؤكد أن لدينا حكومة تأزيم، فيما البلد بأمس الحاجة إلى حكومة تهدئة وتوافق، يتوفر لها الحد الأدنى من القبول الشعبي والرضا عن أداء آخذ بالتراجع.
الإصرار على استمرار مسلسل الأخطاء خطيئة، لكن لا ندري إلى أي مستوى من التردي سيجرنا!.

شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام