اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مكالمة مع خالد مشعل!

مكالمة مع خالد مشعل!
أخبار البلد -  

 


 


كانت الساعة تشير الى العاشرة والربع من مساء الجمعة الماضي، واذا بالهاتف الخلوي يخبرك بموسيقاه ان مكالمة واردة اليك من دمشق.

مكتب خالد مشعل في دمشق، والموظف يقول ايضا ان «ابوالوليد» يريد ان يحادثك، وكان يومها قد عاد خالد مشعل من عمان الى دمشق بعد ساعات من زيارته الى عمان، حيث عاد والدته المريضة، جاء الخميس صباحاً، وغادر الجمعة عصراً.

كلام كثير في بداية المكالمة.. وقد سألت خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس حول قضايا عديدة، كان ابرزها حول الذي سيفعله الشعب الفلسطيني بعد مؤشرات الفشل في الامم المتحدة، باستثناء الجانب المعنوي بشأن قيام الدولة الفلسطينية؟!.

مشعل اتصل اساساً ليعلق على مقالي الذي جاء الجمعة تحت عنوان «خالد مشعل في عمان للمرة الثانية» والذي طلبت عبره فك عقدة الجفاء بين عمان وحماس، وان يتم السماح لقيادات حماس بدخول الاردن اسوة ببعض القيادات الفلسطينية التي تنسق مع اسرائيل ليل نهار، وتشتغل مع الامن الاسرائيلي، معتبرا انها خطر على الاردن، مقارنة بقيادات حماس الاقرب الى الاردن في الثوابت بشأن حق العودة وبقية الحقوق.

سألت خالد مشعل عن الذي سيفعله الفلسطينيون لان خيار الانتفاضة الثالثة غير واضح حتى الان، ولا خيار المقاومة تمت العودة اليه، وخيار المفاوضات غير شرعي وغير منجز، ولا الدولة الفلسطينية قامت، وهو وضع معقد جدا يحتار امامه الفلسطينيون.

ابو الوليد قال ان البيت الفلسطيني بحاجة الى ترتيب، وان المصالحة الفلسطينية لا بد ان تكتمل، وان حماس تقف في مربع المقاومة، غير ان الطرف الاخر يقف في مربع اخر، وقد يكون صعبا ان يأتوا الى مربعنا، وصعب ايضا، ان نذهب الى مربعهم، غير ان علينا ان نجد طريقا بقواسم مشتركة بين الطرفين.

اضاف.. ان الذهاب الى الامم المتحدة قد يكون حقق جانبا معنويا لكنه لم يحقق شيئا على الارض، وحتى لو اعترف العالم بدولة فلسطينية فما جدوى ذلك على الارض، خصوصا، ان ما يجري على الارض خطير، معتقدا، ان مواجهة هذا الوضع المأساوي لا يكون الا بحوار فلسطيني والوصول الى مصالحة حقيقية.

تركت كلمات مشعل اثرا، لان السؤال الذي لاتجيب عليه السلطة الوطنية، ولا كل التنظيمات الفلسطينية، يتعلق بخيار الشعب الفلسطيني خلال الفترة المقبلة، لان كل الابواب مغلقة، السلام والمفاوضات وقيام الدولة والانتفاضة الثالثة.

حتى المقاومة بمعناها الفني تتعرض الى اشكالات من غزة المحاصرة وصولا الى الضفة الممشطة امنيا، وخيار المقاومة بات اضعف بسبب عوامل كثيرة.

الكارثة التي يواجهها الشعب الفلسطيني هذه الايام تتعلق بعدم وجود خريطة طريق موحدة، وعلى الاغلب سيبقى الوضع يراوح مكانه، لان لا اتفاق بين الفرقاء الفلسطينيين على حل موحد، فيما اسرائيل تنهش القدس والضفة، مرتاحة لهذا الخلاف والانقسام.

من دمشق غادر خالد مشعل الى طهران، ليلقي كلاما مهما في مؤتمر دولي، حول فلسطين، وقد كنت اتمنى له، مع تقديري البالغ لشخصه ان يقول الكلام من دمشق او عمان او الدوحة او القاهرة، او حتى اسطنبول، حتى لا يبقى خصوم حماس يقولون انها تنام في الحضن الايراني.

mtair@addustour.com.jo

شريط الأخبار الأردن يسجل فائضا تجاريا مع 10 دول عربية خلال النصف الأول من 2026 مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن