لماذ خفّضت «مالية النواب» النفقات الرأسمالية في الموازنة؟!

لماذ خفّضت «مالية النواب» النفقات الرأسمالية في الموازنة؟!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
غدًا الأحد يبدأ مجلس النواب مناقشة موازنة 2020 والنظر في توصيات لجنته المالية التي أمضت أكثر من ستة أسابيع في مناقشات مع كافة الوزارات والهيئات والمؤسسات المعنية والخبراء، وبدأت لقاءاتها - كما ختمتها- بحضور رئيس الوزراء د. عمر الرزاز.
جهود مضنية تسجل للجنة المالية التي كانت شريكًا حقيقيًا وعونًا للحكومة بالتوصل الى موازنة قريبة من الواقع بعيدًا عن المبالغة بحجم التوقعات لإيرادات لم تكن نتائجها موفقة في موازنة 2019 فزاد عجز الموازنة بعد تراجع الإيرادات على أرض الواقع.
في موازنة 2020 التي أقرتها اللجنة المالية الخميس، بلغ العجز المالي الإجمالي نحو ( 1.3) مليار دينار، بتخفيض بلغ نحو ( 226) مليون دينار.
مجلس النواب يملك أن يخفّض لكنه لا يملك أن يزيد، ولذلك خفّض النفقات دون أن يكون لذلك أثر على المواطن وعلى مستوى الخدمات المقدمة له ( كما أكد ذلك د. خالد البكار رئيس اللجنة المالية ).
 ما توقفت عنده واستغربته قيام اللجنة المالية بإجراء تخفيضات على مخصصات النفقات الرأسمالية التي اقترحتها الحكومة وبواقع ( 157) مليون دينار، اضافة لتخفيضات بحجم ( 11 ) مليون دينار من النفقات الرأسمالية في موازنات الوحدات الحكومية، علما بأن من أهم مميزات موازنة 2020 - كما تراها الحكومة- زيادتها لحجم المشاريع الرأسمالية بنسبة 33 %، علّ هذه المشاريع تساهم في رفع معدلات النمو. وها هي اللجنة المالية النيابية تقرر تخفيضها؟! اللهمّ إلا إذا كان التخفيض لصالح زيادة المشاريع الرأسمالية المشتركة مع القطاع الخاص، فهذا جيد، لكنه بحاجة الى آليات وإرادة حقيقية لإقامة تلك المشاريع المشتركة وربطها مع المشاريع التي تقرها مجالس المحافظات، وحتى لا يبقى ذلك مجرد حبر على الورق!(أو ربما سعيا لتخفيض مبكر للعجز بدلا من انتظار نهاية العام).
موازنة 2020 بالنسبة للمواطن، عنوانها الرئيس (زيادة الرواتب والعلاوات والأجور) وبالنسبة للحكومة زيادة الإيرادات من خلال (تحسين التحصيل الضريبي والحد من التهرب الضريبي) بالدرجة الأولى.. وبالنسبة للقطاع الخاص (مزيد من الحوافز لكافة القطاعات خاصة ما يتعلق بكلف الطاقة، ومراجعة حقيقية للوعاء الضريبي وتحديدًا ضريبة المبيعات) لكن التطلعات الأشمل للموازنة تتلخص بتطبيق حقيقي للهدف من الحوافز التي أطلقتها الحكومة وهو (رفع معدلات النمو) من أجل تنشيط الاقتصاد وخلق فرص عمل (لتشغيل الشباب)، وهذا هو التحدي الأكبر، والعنوان الأبرز لعام 2020 أمام الحكومة والنواب والقطاع الخاص... وهذا ما ينتظره المواطن من الجميع.
شريط الأخبار الأردن تعاقد مع سوريا لاستيراد 400 طن من اللحوم الحمراء القوات المسلحة توقّع اتفاقية لتنفيذ مشروع استثماري في مجال الأنشطة الرياضية والترفيهية البريد الأردني: وصول أولى شحنات البضائع القادمة من الصين للأردن بعد نقلها من دبي برا الأردن... الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية وصلت إلى 61% قلق في إسرائيل بسبب خطوة أمريكية "مفاجئة" لوقف الحرب والتفاوض مع إيران ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين هام حول القدرة الاستيعابية للموانئ الأردنية في ظل الظروف الإقليمية الحرس الثوري يحذر: ردنا سيكون مدويًا على أي عدوان بري حرب إيران تورط دول المنطقة وترفع أسعار المشتقات النفطية ‏المقاومة الإسلامية في العراق تعلن تنفيذ 23 عملية "ضد قواعد العدو" خلال يوم واحد الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين السعايدة: منظومة التزود بالطاقة في المملكة مستقرة مصر تعلن عن إجازة رسمية طارئة لجميع المدارس بالبلاد الأمطار المتوقعة تغلق البترا امام الزوار ظهر الاربعاء بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ "الأمن العام" يحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة الأربعاء الصين تكتشف كنزاً هائلاً يعزز قبضتها على الاقتصاد العالمي الأردنيون يخسرون العطل الرسمية.. 3 مناسبات قادمة تصادف يوم الجمعة الطوارئ القصوى.. في عمان اعتباراً من صباح الأربعاء